Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 4 الرعد

وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الرعد)

[﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (١) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (٢) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٣) وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٤) وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٥) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ (٦) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (٧)﴾].

﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ أي: آيات هذه السورة.

ويحتمل أن يريد: آيات الكتب على الإطلاق.

ويحتمل أن يريد: القرآن، وهذا بعيد؛ لتكرار ذكر القرآن بعد ذلك.

﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ﴾ يعني: القرآن، وإعرابه: مبتدأ، وخبره ﴿الْحَقُّ﴾.

Juz 2, halaman 666 ›

﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ أي: بغير شيء تقف عليه إلَّا قدرة الله.

﴿تَرَوْنَهَا﴾ قيل: الضمير للسموات، فـ ﴿تَرَوْنَهَا﴾ على هذا: في موضع الحال، أو استئناف.

وقيل: الضمير للعَمَد؛ أي: ليس لها عمدٌ مرئيةٌ، فيقتضي المفهومُ: أن لها عَمَدًا لا تُرى.

وقيل: إن عَمَدَها هو جبل قاف المحيط بالدنيا.

وقال الجمهور: لا عمد لها ألبتة، فالمراد: نفيُ العمدِ ونفيُ رؤيتها.

﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ ﴿ثُمَّ﴾ هنا لترتيب الإخبار، لا لترتيب وقوع الأمر؛ فإن العرش كان قبل خلق السموات. وتقدَّم الكلام على الاستواء في «الأعراف» (¬١).

﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ يعني: أمر الملكوت.

﴿يُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ يعني آيات كتبه (¬٢).

﴿مَدَّ الْأَرْضَ﴾ يقتضي أنها بَسيطةٌ لا كورةٌ، وهو ظاهر الشريعة.

وقد يترتَّب لفظ البَسط والمدِّ مع التَّكوير؛ لأن كل قطعة من الأرض ممدودةٌ على حِدَتِها، وإنما التكوير لجملة الأرض.

﴿رَوَاسِيَ﴾ يعني: الجبال الثابتة.

Juz 2, halaman 667 ›

﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ يعني: صنفين من الثمر، كالأسود والأبيض، والحلو والحامض.

فإن قيل: تقتضي الآية أنه تعالى خلق من كل ثمرة صنفين، وقد خلق من كثير من الثمرات أصنافًا كثيرةً!.

فالجواب: أن ذلك زيادةٌ في الاعتبار، وأعظم في الدلالة على القدرة، فذكر الاثنين؛ لأن دلالة غيرهما (¬١) من باب أولى.

وقيل: إن الكلام تمَّ في قوله: ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ ثم ابتدأ بقوله: ﴿جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ﴾ يعني الذكر والأنثى.

والأول أحسن.

﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ أي: يلبسه إياه، فيصير له كالغشاء، وذلك تشبيهٌ.

﴿قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ﴾ يعني: قرى (¬٢) متلاصقة، ومع تلاصقها فإن أرضها تتنوع إلى طيب ورديء، وصلبٍ ورخوٍ، وغير ذلك، وكلُّ ذلك دليل على الصانع المختار المريد القادر.

﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ الصنوان: هي النخلات الكثيرة، ويكون أصلها واحدًا، وغير الصنوان: المفترق فردًا فردًا، وواحد الصنوان: صِنْوٌ.

﴿تُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكْلِ﴾ حجةٌ وبرهان على أنه تعالى قدير مُريد؛ لأن اختلاف مذاقها وأشكالها وألوانها مع اتفاق الماء

Juz 2, halaman 668 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →