Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 103 النحل

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ﴿١٠٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿رُوحُ الْقُدُسِ﴾. ﴿الَّذِينَ:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿آمَنُوا:﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿نَزَّلَهُ﴾. (هدى): معطوف على محل: ﴿لِيُثَبِّتَ﴾ أي: فهو مفعول لأجله منصوب، أو هو معطوف على لفظ المصدر المنسبك من «أن» والمضارع، فهو مجرور، وأجاز أبو البقاء اعتباره خبرا لمبتدإ محذوف أي: وهو هدى، فهو مرفوع، وعليه: فالجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير، والفتحة، أو الكسرة، أو الضمة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والثابتة دليل عليها، وليست عينها. ﴿وَبُشْرى:﴾

معطوف على سابقه على جميع الاعتبارات فيه. ﴿لِلْمُسْلِمِينَ:﴾ متعلقان بأحد الاسمين السابقين، أو بمحذوف صفة لأحدهما، وذلك على التنازع. وانظر مثله في الآية رقم [٨٩].

﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ:﴾ وذلك: أن كفار مكة قالوا: إنما يتعلم محمد هذه القصص، وهذه الأخبار من إنسان آخر، وهو آدمي مثله، وليس هو من عند الله، كما يزعم، فردّ الله عليهم بهذه الآية، واختلفوا في ذلك البشر: من هو؟ فقيل: هو جبر الرومي غلام عامر بن الحضرمي. وقيل: كان عبدان لعبيد الله بن مسلمة، يقال لأحدهما: يسار، ويقال للآخر: جبر، كانا يصنعان السيوف بمكة، وكانا يقرآن التوراة، والإنجيل، وكان رسول الله ﷺ يمر عليهما، ويسمع ما يقرءانه. وقيل: هو عائش كان مملوكا لحويطب بن عبد العزى، كان نصرانيا، وقد أسلم، وحسن إسلامه. وقيل: هو عدّاس غلام عتبة بن ربيعة.

والحاصل: أن المشركين اتهموا رسول الله ﷺ بأنه يتعلم ما يسمعهم إياه من غيره، ثم هو يضيفها لنفسه، ويزعم أنه وحي من الله ﷿، فردّ الله عليهم بقوله: ﴿لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ﴾ أي: لغة الشخص الذي يميلون ويشيرون إليه أعجمية. هذا؛ والإلحاد: الميل، يقال: لحد، وألحد؛ أي: مال عن القصد، وقرئ: «(يلحدون)» بفتح الياء والحاء، والأعجمي:

هو الذي لا يفصح في كلامه، والعرب تسمي كلّ من لا يعرف لغتهم، ولا يتكلم بكلامهم أعجميا. وقال الفراء: الأعجم الذي في لسانه عجمة، وإن كان عربيا. انتهى. ومنه سمي زياد الأعجم؛ لأنه كان في لسانه عجمة مع كونه من العرب، والأعجمي، والعجمي: الذي أصله من العجم، فهو منسوب إليهم. هذا؛ والأعرابي: هو الذي يسكن البادية، والعربي: هو الذي يسكن الأمصار من بلاد العرب، وهو منسوب إلى العرب، وجمع الأول: الأعراب كما في الآية رقم [٩٠] من سورة (التوبة) وما بعدها، وجمع الثاني: العرب.

Juz 5, halaman 263 ›

﴿وَهذا﴾ أي: القرآن الكريم المنزل على محمد ﷺ. ﴿لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ أي: بين الفصاحة، والبلاغة: فكيف يأتي به أعجمي لا يحسن العربية، ولا يتكلّم بها، وأنتم يا معشر قريش، فرسان البلاغة والفصاحة، وقد عجزتم عن إتيان سورة من مثله مع كونه قد تحدّاكم مرارا. ولا يعزب عن بالك أن الله جلّت قدرته قد أطلق كلمة لسان على القرآن بكامله، كما أطلقه العرب على كلمة السوء، وعلى القصيدة من الشعر، انظر ما ذكرته في الآية رقم [٤] من سورة (إبراهيم) ﵇، ففيها فضل بيان. وانظر إعلال ﴿مُبِينٌ﴾ ومعناه في الآية رقم [١] من سورة (الحجر).

هذا؛ و ﴿بَشَرٌ﴾ يطلق على الإنسان ذكرا، أو أنثى، مفردا، أو جمعا، مثل كلمة: الفلك، تطلق على المفرد، والجمع، وسمي بنو آدم بشرا لبدو بشرتهم، وهي ظاهر الجلد، بخلاف أكثر المخلوقات، فإنّها مكسوة بالشعر، أو بالصوف، أو بالريش. هذا؛ و (بشر) يطلق على المفرد كما في قوله تعالى: ﴿فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا﴾ الآية رقم [١٦] من سورة (مريم)، ولذا ثني في قوله تعالى: ﴿فَقالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا﴾ الآية رقم [٤٨] من سورة (المؤمنون)، ويطلق على الجمع، كما في قوله تعالى: ﴿فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً﴾ الآية رقم [٢٥] من سورة (مريم) أيضا.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، التقدير: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره أقسم. اللام: واقعة في جواب القسم.

وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٠] من سورة (الحجر) ففيها فضل بيان. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿نَعْلَمُ:﴾ مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «نحن». ﴿أَنَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿يَقُولُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿إِنَّما:﴾

كافة ومكفوفة. ﴿يُعَلِّمُهُ:﴾ مضارع، والهاء مفعول به، ﴿بَشَرٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) اسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعول ﴿نَعْلَمُ،﴾ وجملة: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ..﴾.

إلخ جواب القسم المقدر، والقسم وجوابه كلام مستأنف، لا محل له. ﴿لِسانُ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الَّذِي﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿يُلْحِدُونَ:﴾

مضارع، وفاعله. ﴿إِلَيْهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها.

﴿أَعْجَمِيٌّ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿لِسانُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَهذا:﴾ الواو: حرف عطف. (هذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والهاء: حرف تنبيه لا محل له. ﴿لِسانُ:﴾ خبر المبتدأ. ﴿عَرَبِيٌّ مُبِينٌ:﴾ صفتان له، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

Juz 5, halaman 264 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →