Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
الأرض بالمعاصي (¬١). (ز)
﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾
٤١٨٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ﴾، يعني: نبيهم، وهو شاهد على أمته أنه بلغهم الرسالة (¬٢). (ز)
٤١٨٨٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم﴾، يعني: نبيهم، هو شاهد عليهم (¬٣). (ز)
﴿وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ﴾
٤١٨٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجِئْنا بِكَ﴾ يا محمد ﴿شَهِيدًا عَلى هؤُلاءِ﴾ يعني: أمة محمد ﷺ أنّه بلغهم الرسالة (¬٤). (ز)
٤١٨٩٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وجئنا بك﴾ يا محمد ﴿شهيدا على هؤلاء﴾ يعني: أمته (¬٥). (ز)
﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾
٤١٨٩١ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أشعث، عن رجل- قال: إنّ الله أنزَل في هذا الكتاب تِبْيانًا لكلِّ شيء، ولكنَّ عِلْمَنا يقصُرُ عمّا بَيَّنَ لنا في القرآن [٣٧٢٦]. ثم تلا: ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء﴾ (¬٦). (٩/ ٩٩)
Juz 12, halaman 643 ›
٤١٨٩٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبان بن تغلب، عن الحكم- في قوله: ﴿تبيانا لكل شيء﴾، قال: مِمّا أحلَّ وحرَّم (¬١). (ز)
٤١٨٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿تبيانا لكل شيء﴾، قال: ما أمر به، وما نهى عنه (¬٢). (ز)
٤١٨٩٤ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿تبيانًا لكل شيء﴾، قال: مِمّا أُمِروا به، ونُهُوا عنه (¬٣). (٩/ ١٠٠)
٤١٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَزَّلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ مِن أمره، ونهيه، ووعده، ووعيده، وخبر الأمم الخالية (¬٤). (ز)
٤١٨٩٦ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿تبيانًا لكل شيء﴾، قال: مِمّا أُمِروا به، ونُهُوا عنه (¬٥). (ز)
٤١٨٩٧ - عن عبد الرحمن الأوزاعي، في قوله: ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء﴾، قال: بالسُّنَّة (¬٦). (٩/ ١٠٠)
٤١٨٩٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء﴾ ما بيَّن فيه من الحلال والحرام، والكفر والإيمان، والأمر والنهي، وكل ما أنزل الله فيه (¬٧) [٣٧٢٧]. (ز)
Juz 12, halaman 644 ›
٤١٨٩٩ - قال الشافعي: وأنزل على محمد ﷺ الفرقان، وجمع فيه سائر الكتب، فقال: ﴿تبيانًا لكل شيء﴾، ﴿وهدى وموعظة﴾ [المائدة: ٤٦]، ﴿أحكمت آياته ثم فصلت﴾ [هود: ١]، وهو ﷺ مُفَسِّر ومُبَيِّن ... (¬١). (ز)
﴿وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾
٤١٩٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ هذا القرآن ﴿هُدىً﴾ من الضلالة، ﴿ورَحْمَةً﴾ من العذاب لِمَن عمِل به، ﴿وبُشْرى﴾ يعني: ما فيه من الثواب ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾ يعني: المخلصين (¬٢). (ز)
٤١٩٠١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿للمسلمين﴾ للمؤمنين (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤١٩٠٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: مَن أرادَ العلمَ فليُثَوِّرِ (¬٤) القرآن؛ فإنّه فيه علم الأَوَّلين والآخِرِين (¬٥). (٩/ ٩٩)
٤١٩٠٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الشعبي- قال: لا تَهُذُّوا (¬٦) القرآنَ كهَذِّ الشِّعْر، ولا تَنْثُروه نثرَ الدَّقَلِ (¬٧)، وقِفُوا عندَ عجائبِه، وحَرِّكوا به القلوب (¬٨). (٩/ ٩٩)
Juz 12, halaman 645 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.