Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 91 النحل

وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴿٩١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مظعون-﵁، ولو لم يكن في القرآن غير هذه الآية؛ لصدق عليه أنه تبيان لكلّ شيء، وهدى ورحمة للعالمين.

قال عكرمة: قرأ النبي ﷺ على الوليد بن المغيرة: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ..﴾. إلخ فقال: يا ابن أخي أعد عليّ، فأعادها عليه، فقال: والله إنّ له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وأعلاه لمورق-أو لمثمر-وما هو بقول بشر! وذكر الغزنوي أنّ عثمان بن مظعون هو القارئ. انتهى. قرطبي. وانظر مثل هذا الترجي في الآية رقم [٧٨].

تنبيه: يروى: أن الخليفة الصالح عمر بن عبد العزيز-﵁-قد أمر بتلاوة هذه الآية بدلا من القذف الذي كان يعقب خطبة الجمعة بالإمام علي بن أبي طالب-﵁، وكرم الله وجهه. وفي الآية الكريمة من البلاغة ما فيها، مثل الإيجاز الموفي بالمعنى، والتقسيم، والطباق اللفظي، والمقابلة، وحسن النسق، وتآلف الألفاظ، والمعاني، والمساواة بينهما، وكل ذلك يظهر بأدنى تأمل، ﴿فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ﴾.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿يَأْمُرُ:﴾ مضارع، وفاعله يعود إلى (الله)، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿إِنَّ﴾. ﴿بِالْعَدْلِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ:﴾ معطوفان على العدل، و (إيتاء) مضاف، و ﴿ذِي﴾ مضاف إليه، مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وهذه الإضافة من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف و ﴿ذِي:﴾ مضاف، و ﴿الْقُرْبى:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، وجملة: ﴿وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿يَعِظُكُمْ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (الله)، والكاف في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل ينهى المستتر، والرابط: الضمير، ويجوز اعتبار الجملة مستأنفة، لا محل لها. وانظر إعراب مثل ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ ومحلها في الآية رقم [٨١].

﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ (٩١)﴾

الشرح: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ:﴾ قال القرطبي: لفظ عام لجميع ما يعقد باللسان، ويلتزمه الإنسان من بيع، أو صلة، أو مواثقة في أمر موافق للديانة، وهذه الآية مضمون قوله: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ..﴾. إلخ؛ لأن المعنى فيها: افعلوا كذا واتركوا كذا، فعطف على ذلك التقدير. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٢] من سورة (الرّعد). تجد ما يسرك، ويثلج صدرك. ﴿إِذا عاهَدْتُمْ﴾

Juz 5, halaman 249 ›

أي: الله، أو الرسول ﷺ، أو أي مخلوق من الناس. فحذف المفعول للتعميم. ﴿وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ﴾ أي: العهود والمواثيق التي تعطونها الناس، وتقطعونها على أنفسكم. وقيل: المراد بالأيمان:

جمع اليمين، وهو الحلف بالله والقسم به، وهو يشمل النذور التي ينذرها المسلم لله تعالى. ﴿بَعْدَ تَوْكِيدِها:﴾ تشديدها، وتغليظها. هذا؛ ويقال: تأكيدها بإبدال الواو همزة، وهما لغتان في الاستعمال سواء مثل: «ورّخت الكتاب، وأرّخته».

﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً:﴾ شاهدا. ويقال: حافظا. ويقال: ضامنا. وفي الكلام استعارة، أو مجاز مرسل. ﴿إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ:﴾ من نقض العهد والوفاء به. هذا؛ وانظر شرح لفظ الجلالة في الآية رقم [٣١]، وشرح (الأيمان) في الآية رقم [٣٨]، والفعل: ﴿يَعْلَمُ﴾ من المعرفة، انظر الآية رقم [٧٤].

الإعراب: ﴿وَأَوْفُوا:﴾ الواو: حرف استئناف، أو حرف عطف. انظر الشرح. (أوفوا): أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، وانظر إعراب: (امضوا) في الآية رقم [٦٥] من سورة (الحجر). ﴿بِعَهْدِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به، و (عهد): مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿إِذا:﴾ ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قبله. ﴿عاهَدْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل. وانظر إعراب (حفظنا) في الآية رقم [١٧] من سورة (الحجر)، والمفعول محذوف، انظر الشرح، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا:﴾ إليها، وجملة: ﴿وَأَوْفُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي معطوفة على كلام مقدر انظر الشرح. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية. ﴿تَنْقُضُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا)، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ. والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿الْأَيْمانَ:﴾ مفعول به.

﴿بَعْدَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و ﴿بَعْدَ:﴾ مضاف، و ﴿تَوْكِيدِها:﴾ مضاف إليه، و (ها): في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، وجملة: ﴿وَلا تَنْقُضُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿وَقَدْ:﴾ الواو: واو الحال. (قد):

حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿جَعَلْتُمُ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿اللهِ:﴾ منصوب على التعظيم. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان ب: ﴿كَفِيلاً﴾ بعدهما. ﴿كَفِيلاً:﴾ مفعول به ثان، أو هو حال من لفظ الجلالة، وجملة: ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط:

الواو والضمير. ﴿الْأَيْمانَ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿يَعْلَمُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: يعلم الذي، أو شيئا تفعلونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به، التقدير: يعلم فعلكم. والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿الْأَيْمانَ،﴾ والجملة الاسمية تعليل للنهي، أو هي مستأنفة، لا محل لها.

Juz 5, halaman 250 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →