Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra')
· Pengarang: ابن جزي الكلبي
وسبب الآية: أن قريشًا اقترحوا على رسول الله ﷺ أن يجعل لهم الصَّفا ذهبًا، فأخبر الله أنه لم يفعل ذلك لئلا يكذِّبوا فيهلكوا، وعبَّر بالمنع عن ترك ذلك.
و ﴿أَنْ نُرْسِلَ﴾ في موضع نصب، و ﴿أَنْ كَذَّبَ﴾ في موضع رفع.
ثم ذكر ناقة ثمود تنبيهًا على ذلك؛ لأنهم اقترحوها فكانت (¬١) سبب هلاكهم.
ومعنى ﴿مُبْصِرَةً﴾: بينةً واضحةَ الدلالة.
﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ إن أراد بالآيات هنا المقترحة: فالمعنى: أنه يرسل بها تخويفًا من العذاب العاجل وهو الإهلاك.
وإن أراد المعجزات غير المقترحة: فالمعنى: أنه يرسل بها تخويفًا من عذاب الآخرة؛ ليراها الكافر فيؤمن.
وقيل: المراد بالآيات هنا الزلازل والرعد والكسوف وغير ذلك من المخاوف.
﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ المعنى: اذكر إذ أوحينا إليك أن ربك أحاط بقريش؛ يعني: بشَّرناك بقتلهم يوم بدر، وذلك قوله: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٤٥)﴾ [القمر: ٤٥]، وإنما قال: ﴿أَحَاطَ﴾ بلفظ الماضي وهو لم يقع؛ لتحقيقه (¬٢) وصحة وقوعه بَعْدُ.
Juz 2, halaman 815 ›
وقيل: المعنى: أحاط بالناس في منعك وحياطتك منهم، كقوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧].
﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ اختلف في هذه الرؤيا:
فقيل: إنها الإسراء:
فمن قال إنه كان في اليقظة: فالرؤيا بمعنى الرؤية بالعين.
ومن قال إنه كان في المنام: فالرؤيا منامية (¬١).
والفتنة على هذا: تكذيب الكفار بذلك، وارتداد بعض المسلمين حينئذ.
وقيل: إنها رؤيا النبي ﷺ في منامه هزيمة الكفار وقتلهم ببدر، والفتنة على هذا: تكذيب قريش بذلك وسخريتهم به.
وقيل: إنها رؤياه أنه يدخل مكة، فعجَّل في سنة الحديبية فردَّ عنها، فافتتن بعض المسلمين بذلك.
وقيل: رأى في المنام أن بني أمية يصعدون على منبره؛ فاغتمَّ بذلك (¬٢).
﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ يعني: شجرة الزقوم، وهي معطوفة على ﴿الرُّؤْيَا﴾؛ أي: جعل الرؤيا والشجرة فتنة للناس؛ وذلك أن قريشًا لما سمعوا أن في جهنم شجرة زقوم سخروا من ذلك وقالوا: كيف تكون شجرة في النار والنار تحرق الشجر؟ وقال أبو جهل: ما أعرف الزقوم إلَّا التمر بالزُّبْد.
Juz 2, halaman 816 ›
فإن قيل: أين لُعنت شجرة الزقوم في القرآن؟
فالجواب: أن المراد: لعنةُ آكلها.
وقيل: اللعنة بمعنى الإبعاد؛ لأنها في أصل الجحيم.
﴿وَنُخَوِّفُهُمْ﴾ الضمير لكفار قريش.
Juz 2, halaman 817 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.