Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 22 الكهف

سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

"لَعَنَ اللهُ تَعَالَى الْيَهُودَ وَالنصَارَى. اتخَذُوا قبُورَ أنْبِيَائِهِم مَسَاجِد" أَخرجه الشيخان والنسائي عن عائشة، ومُسلِم عن أبي هريرة، إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الناهية عن اتخاذ المساجد فوق القبور.

ويرى بعض علماء الحنابلة وهدم المساجد التي تبنى على القبور، والقباب التي تبنى عليها، على أَن الآية ليست نصا في أنهم بنوها وفق شرعهم، فليس فيها سوى حكايته قول طائفة من الناس وعزمهم على فعل ذلك، وليست خارجة مخرج المدح والحض على التأسي بهم، فحيث لم يثبت أن فيهم معصوما لا يدل فعلهم فضلا عن عزمهم على مشروعية ما كانوا بصدده، ولك أن تقول أَيضًا: إن اتخاذهم المسجد عليهم، يراد منه اتخاذهم إِياه عند قبرهم في كهفهم، وقريبًا منه، وقد جاء التصريح بالعندية في رواية السدي للقصة، ومثل هذا الاتخاذ ليس محظورًا، ويمكن أن يقال إن (على) في قولهم ﴿لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ يمكن أن تكون بمعنى لام التعليل، أَي لنتخذن لأجلهم مسجدًا، كما تقول لشخص أحَسن في صُنْعِه: لأعطينك عليه جائزة، أَي لأعطينك لأجله هذه الجائزة، ومن كل ذلك نفهم أَنه لا يوجد في الآية ما يستدل به على جواز بناء المساجد فوق الأضرحة.

﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (٢٢) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (٢٤)﴾

Juz 5, halaman 857 ›

المفردات:

﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾: رميا بالخبر الغائب الخفى عنهم. ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ﴾: فلا تجادل فيهم، والمماراة المحاجة والجدال، قال الراغب: هي المحاجة فيما فيه مرية - أي تَرَدد - مأخوذ من مَرَيْتُ الناقة إِذا سمحت ضرعها للحَلْب. (إلاَّ مِرَاء ظَاهِرًا): إلَّا محاجة وجِدَالا بما هو ظاهر، وذلك بالاقتصار على ما نزل به الوحي من غير تجهيل لمن يحاورك فعهم، فقد يكون مصيبا والقرآن لم يستوعب قصتهم، بل جاءَ ببعضها.

﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾: ولا تستفت في شأن أَهل الكهف أحدًا من الخائضين ولا ترجع إِليهم في قصتهم، ففيما أخبرناك به كفاية وغُنْية عن سؤالهم، فضلا عن أن ما يعرفون عنهم مشوب بالخطأِ.

﴿لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا﴾: أي لأقرب وأظهر من نبأِ أصحاب الكهف من براهين نبوتك.

التفسير

٢٢ - ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾:

أَجمل الله فيما تقدم قصة أهل الكهف، وآخرها العثور عليهم وموتهم عقب التعرف عليهم، واعتزام من غلب على الأمر في أمَّتِهِم في ذلك الوقت أَن يبنى عليهم مسجدًا، وجاءت هذه الآية، لتبين أن بعض معاصرى النبي ﷺ من أهل الكتاب سيخوضون في قصتهم، وأنه تعالى نهاه عن أن يخوض معهم في أمرهم، وأن لا يزيد على ما أنزله الله إليه في شأنهم، وأن لا يستفتيهم في بيان أَمرهم أكثر بما نزل به الوحي، فليس بحاجة إلى ذلك، وليسوا هم على مستوى الفتوى في أَمر لا يعلمه إلا الله وقليل من عباده.

والمعنى: سيقول الخائضون في شأنهم من أهل الكتاب: أهْلُ الكهف ثلاثةُ أَشخاص من الرجال رابعهم كلبهم، ويقول آخرون منهم: هم خمسة سادسهم كلبهم، سيقول هؤلاء وأولئك ما قالوه في عددهم، رميا بالخبر الغائب من غير سند لما قالوه، ويقول جماعة

Juz 5, halaman 858 ›

ثالثة منهم: أهلُ الكهف سبعة وثامنهم كلبهم، يقولون ذلك عن ثقة وطمأنينة نفس (¬١)، ولذلك لم يتبع الله عبارتهم بما أتبع به عبارة من سبقهم، من أَنهم يرجمون بالغيب، بل أشار إِلى علمهم بقوله تعالى:

﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ﴾: فهم من القليل الذين يعلمون عدتهم.

قال ابن عباس: "حين وقعت الواو انقطعت العدة" أي لم يبق بعدها عدة لأحد يلتفت إليها، وثبت أنهم سبعة وثامنهم كلبهم على القطع والبت. وقد نص عطاءٌ على أن هذا القليل من أهل الكتاب، وقيل من البشر، فقد صح عن ابن عباس أنه قال: "أَنا من أولئك القليل".

وقيل إن المختلفين في عددهم هم نصارى نجران، تناظروا مع رسول الله ﷺ، فقال الملكانية: هم ثلاثة رابعهم كلبهم، وقال اليعقوبية: هم خمسة سادسهم كلبهم، وقال النسطورية: هم سبعة وثامنهم كلبهم، وهذا القول في حكاية المختلفين مرْوِيٌّ عن ابن عباس ﵄ أما أسماؤهم، فقد خاض بعضهم في ذكرها، وعزوها إلى ابن عباس تارة، وإلى الأمامِ عَليّ تارة أخرى وكل منهما يخالف الآخر.

ونحن نرى أن لا دليل على ما ذكر في الروايتين في أسمائهم، فإنها لم تصل إِلى - ابن عباس أو علي أَو غيرهما عن طريق معصوم، ولعل هذه الأسماء كانت تذكر على ألسنة أهل الكتاب، فتسربت إِلى المجتمع الإسلامي عنهم، فالكف عن التقيد بها أولى.

﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾:

الخطاب للنبي ﷺ ولكل من يريد أَن يتحدث في أمرهم من أَهل العلم مع سواه ممن يخوض في شأنهم.

والمعنى: إذا كنت قد عرفت أن من يخوض في عددهم، منهم المخطئُ ومنهم المصيب، فلا تجادلهم في شأن هؤلاء الفِتْية إلا جدالًا ظاهرًا لا عمق فيه، بأن تقتصر في أمرهم على ما نزل به الروح الأمين، من غير تجهيل للجاهل منهم ولا تفضيح لحاله، فإن ذلك يخل بمكارم

Juz 5, halaman 859 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →