Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 22 الكهف

سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ﴾، أي: على باب كهفهم ﴿بُنْيَانًا﴾ لئلَّا يتطرَّق إليهم النَّاس والدَّواب، ولا يتعرضَ لهم السِّباع.

﴿رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ﴾ بأحوالهم أنَّهم ماتوا أو ناموا.

﴿قَالَ﴾ ولم يقل: (وقال) لأنَّه لم يُذْكَر في معرض المنازعة.

﴿الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ﴾؛ أي: قال عظماؤهم بعد الاتِّفاق على البناء عليهم: ﴿لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ يُصلَّى فيه ويُتبرَّك بمكانهم.

* * *

(٢٢) - ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾.

﴿سَيَقُولُونَ﴾ الضمير لمن خاض في قصَّتهم في زمن رسول الله ﷺ من أهل الكتاب والمؤمنين:

﴿ثَلَاثَةٌ﴾ هم ثلاثة رجال ﴿رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾، أي: جعَلهم أربعةً بانضمامه إليهم، قيل: هو قول اليهود.

﴿وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ قاله النَّصارى، وإنما لم يذكره بالسِّين اكتفاء بعطفه على ما هو فيه.

﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾: يرمون رمياً بالخبر الخفيِّ الذي لا مطَّلع لهم عليه.

﴿وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ قاله المسلمون بإخبار الرَّسول عليه

Juz 6, halaman 247 ›

السلام عن جبريل (¬١) على ما أنبأ عنه إخراج هذا القول (¬٢) عن حيِّز الرَّجم بالغيب.

وأمَّا إتباعُه قولَه: ﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ﴾ فلا دخل له في الإنباء المذكور.

ولا دلالة في قوله: ﴿مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ أنَّ ذلك القليل من جنس الإنس حتى يتمشَّى أن يُقال: أثبت العلم بهم لطائفةٍ بعد ما حصر أقوال الطَّوائف في الثَّلاثة المذكورة؛ فإنَّ عدم إيراد الرَّابع في نحو هذا المحل دليل العدم، مع أنَّ الأصل ينفيه، ثم ردَّ الأوَّلَيْنِ بالإتباع المذكور ليتعيَّن الثَّالث (¬٣).

وأمَّا التَّمسُّك بالواو بأنْ يقال: إنَّها (¬٤) دخلت على الجملة الواقعة صفةً للنَّكرة، تشبيهاً لها بالواقعة حالاً عن المعرفة؛ لتأكيد لصوق الصِّفة بالموصوف، والدِّلالة على أنَّ اتِّصافه بها أمر ثابت (¬٥) = فضعيفٌ؛ لأنها من المحكيِّ لا من الحكاية، فدلالتُها على الثُّبوت عند القائل، لا عند الله تعالى.

نعم لو قيل: إنَّها تدلُّ على تصديق القائلين بأنَّهم سبعة؛ لأنَّها عاطفة على كلام (¬٦) مصدَّق، تقديره: نعم وثامنهم كلبهم؛ كما إذا قال قائل: زيدٌ شاعرٌ، وقيل: وفقيهٌ أيضاً؛ أي: نعم، وفقيه أيضاً.

Juz 6, halaman 248 ›

وفي الخبر: سئل النبي ﷺ أنتوضأ بما أَفضلت الحمر؟ قال: "وبما أفضلت السِّباع" (¬١). قال السُّهيْلي: يريد: نعم وبما أفضلت السِّباع (¬٢).

وقال جماعة ومنهم الإمام أبو منصور الماتُريدي: لم يبيِّن اللهُ تعالى ذلك لأهل الكتاب ولا لنبيِّه ﵇، ولو كان أعلمه لم يقل: ﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾؛ لأن علمه به يغنيه عن السُّؤال عنهم (¬٣).

﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا﴾: فلا تجادل أهل الكتاب في شأن أصحاب الكهف إلَّا جدالاً ظاهراً غير متعمّق فيه، وهو أن تقصَّ عليهم (¬٤) ما أوحى الله تعالى إليك فحسب، من غير تجهيلٍ لهم ولا تعنيفٍ لهم في الرَّدِّ عليهم.

﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾: ولا تستفتِهم من جهتهم. قاله (¬٥) ابن عبَّاس ومجاهد وقتادة (¬٦).

روي أنه ﵇ سأل نصارى نجران عنهم فنهي عن السُّؤال. ذكره القرطبي (¬٧).

Juz 6, halaman 249 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →