﴿إِذْ تَمْشِى أُخْتُكَ﴾ ظرفٌ لتُصنعَ على أن المرادَ به وقتٌ وقع فيه مشيُها إلى بيت فرعونَ وما ترتب عليه من القول والرجْعِ إلى أمها وتربيتِها له بالبر والحُنوّ وهو المِصداق لقوله تعالى وَلِتُصْنَعَ على عَيْنِى إذ لا شفقةَ
Tafsir QS. Taha: 40 طه
إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى ﴿٤٠﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (30)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
أعظمُ من شفقة الأم وصنعُها على موجب مراعاتِه تعالى وقيلَ هو بدلٌ من إذ أوحينا على أن المرادَ به زمانٌ متّسعٌ متباعدُ الأطراف وهو الأنسبُ بما سيأتي من قوله تعالى فنجيناك مِنَ الغم الخ فإن جميع ذلك من المنن الإلهية ولا تعلق لشيء منها الصنع المذكور وأما كونُه ظرفاً لألقيت كما جُوّز فربما يوهم أن إلقاءَ المحبة لم يحص قبل ذلك ولا ريب في أن معظمَ آثارِ إلقائِها ظهر عند فتحِ التابوت ﴿فَتَقُولُ﴾ أي لفرعون وآسيةَ حين رأتهما يطلبان له ﵇ مرضعةً يقبل ثديَها وكان لا يقبل ثدياً وصيغةُ المضارعِ في الفعلين لحاكية الحالِ الماضية ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ على مَن يَكْفُلُهُ﴾ أي يضمه إلى نفسه ويربّيه وذلك إنما يكون بقَبوله ثديَها يروى أنه فشا الخبر بمصر أن آلَ فرعون أخذوا غلاما في النيل لا يرتضع ثديَ امرأة واضطروا إلى تبليغ النساء فخرجت أختُه مريمُ لتعرِف خبرَه فجاءتهم متنكّرة فقالت ما قالت وقالوا ما قالوا فجاءت بأمه فقبل ثديها فالفاء في قوله تعالى ﴿فرجعناك إلى أُمّكَ﴾ فصيحةٌ معربةٌ عن محذوف قبلها يُعطَف عليه ما بعدها أي فقالوا دُلّينا عليها فجاءت بأمك فرجعناك إليها ﴿كَى تَقَرَّ عَيْنُها﴾ بلقائك ﴿وَلَا تَحْزَنْ﴾ أي لا يطرأَ عليها الحزنُ بفراقك بعد ذلك وإلا فزوالُ الحزن مقدمٌ على السرور المعبَّر عنه بقُرّة العين فإن التخليةَ متقدّمةٌ على التحلية وقيل ولا تحزنَ أنت بفقد إشفاقها ﴿وَقَتَلْتَ نَفْساً﴾ هي نفس القِبْطيّ الذي استغاثه الإسرائيليُّ عليه ﴿فنجيناك مِنَ الغم﴾ أي غمِّ قْتلِه خوفاً من عقاب الله تعالى بالمغفرة ومن اقتصاص فرعونَ بالإنجاء منه بالمهاجَرة إلى مدين ﴿وفتناك فُتُوناً﴾ أي ابتليناك ابتلاءً أو فتوناً من الابتلاء على أنه جمعُ فتن أو فتنة على ترك الاعتداد بالتاء كحُجوز في حجزة وبُدور في بَدْرة أي خلصناك مرة أخرى وهو إجمالُ ما ناله في سفره من الهجرة عن الوطن ومفارقةِ الأُلاّف والمشْي راجلاً وفقْدِ الزاد وقد روي أن سعيدَ ابن جبير سأل عنه ابنَ عباس ﵄ فقال خلّصناك من محنة بعد محنة ولد في عام كان يُقتل فيه الوِلْدانُ فهذه فتنةٌ يا ابنَ جبير وألقتْه أمُّه في البحر وهمّ فرعونُ بقتله وقتلَ قِبْطياً وآجَرَ نفسه عشر سنين وضلّ الطريقَ وتفرّقت غنمُه في ليلة مظلمة وكان يقول عند كلِّ واحدةٍ فهذه فتنةٌ يا ابنَ جبير ولكن الذي يقتضيه النظمُ الكريم أن لا تُعدَّ إجارةُ نفسه وما بعدها من تلك الفُتون ضرورةَ أن المرادَ بها ما وقع قبل وصولِه ﵇ إلى مدين بقيضة الفاء في قوله تعالى ﴿فلبثت سِنِينَ فِى أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ إذْ لا ريبَ في أن الإجارةَ المذكورة وما بعدها مما وقع بعد الوصولِ إليهم وقد أشير بذكر لُبثه ﵇ فيهم دون وصولِه إليهم إلى جميع ما قاساه ﵇ في تضاعيف تلك السنينَ العشْر من فنون الشدائد والمكاره التى كلُّ واحد منها فتنةٌ وأيُّ فتنة ومدينُ بلدةُ شعيب ﵊ على ثماني مراحل مصرَ ﴿ثُمَّ جِئْتَ﴾ إلى المكان الذين أُونس فيه النارُ ووقع فيه النداءُ والجُؤار وفي كلمة التراخي إيذانٌ بأن مجيئَه ﵇ كان بعد اللَّتيا وَالتى من ضلال الطريق وتفرُّقِ الغنم في الليلة المظلمةِ الشاتية وغيرِ ذلك ﴿على قَدَرٍ﴾ أي تقديرٍ قدّرتُه لأن أكلك وأستنبئَك في وقت قد عينته لذلك فما جئت إلا على ذلك القدَرِ غير مستقدم ولا مستأجر وقيل على مقدار من الزمان يوحى فيه إلى الأنبياء ﵈ وهو رأسُ أربعين سنةً وقوله تعالى ﴿يا موسى﴾ تشريفٍ له ﵊ وتنبيهٌ على انتهاء الحكايةِ التي هي تفصيلُ المرةِ الأخرى التي وقعت قبل المرة المحكية أولا
طه ٤١ ٤٤
وقوله تعالى
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.