Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 40 طه

إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

وقيل: ﴿عَلَى عَيْنِي﴾؛ أي: على حفظي.

* * *

(٤٠) - ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى﴾.

﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ﴾ ظرفٌ لـ (أَلقيتُ)، أو (تُصنع)، أو بدل من ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا﴾ على أنَّ ﴿إِذْ﴾ عبارةٌ عن الوقت المتَّسع.

﴿فَتَقُولُ﴾ للَّذين يطلبون مرضعةً يَقبلُ ثديها، وكان لا يَقبل ثديَ امرأة على ما ذُكِرَ في سورة القصص، فالفاء فصيحة؛ لترتيب المذكور على المقدَّر.

﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ﴾: على مَن يضمُّه إلى نفسه فيربِّيه، وأرادت بذلك: المرضعةَ، وإنَّما ذُكِّرَ للَفظ ﴿مَنْ﴾.

﴿فَرَجَعْنَاكَ﴾: فرددناك ﴿إِلَى أُمِّكَ﴾ وفاءً بقولنا: ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾ [القصص: ٧]، ويأتي التفصيل في سورة القصص، وهذه الفاء أيضًا فصيحة.

﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾ برؤيتك، وقد مرَّ تفسير (تقر) في سورة مريم.

﴿وَلَا تَحْزَنَ﴾ على فراقك (¬١).

قيل: أو أنت على فراقها. ولا يتحمَّله مساق الكلام في سورة القصص (¬٢)، ويأباه قوله: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [القصص: ١٣].

Juz 6, halaman 438 ›

﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا﴾: هي نفس القِبْطيِّ الذي استغاثه عليه السِّبْطيُّ.

﴿فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾ الذي نالَكَ بسبب قتْلِه خوفًا من عقاب الله تعالى واقتصاصِ فرعون، بالمغفرة والأمن منه بالهجرة إلى مَدْيَن.

﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ مصدر على فُعول في المتعدِّي، كالثُّبور والشُّكور والكُفور، أو جمع فَتْنٍ أو فِتْنَةٍ على ترك الاعتداد بتاء التَّأنيث، كحُجُوز (¬١) وبُدُور في جمع حُجْزَة وبَدْرَة (¬٢).

والفتنةُ: المحنةُ، وكلُّ ما يَبتلي اللهُ به عباده من نعمة أو من (¬٣) نقمة فهو فتنة؛ لقوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٥]، وأكثر استعمالها في العُرف فيما يَشُقُّ على الإنسان؛ أي: اختبرناك بضروب من الاختبار.

سأل سعيدُ بن جبيرٍ ابنَ عبَّاس ﵄، فقال: خلَّصناكَ مِن محنةٍ بعدَ محنةٍ، وُلدَ في عامٍ كان يُقتَلُ فيه الولدان، فهذه فتنةٌ يا ابن جبير، وألقته أمُّه في البحر، وهمَّ فرعون بقتله، وقتل قِبطيًّا، وأجَّر نفسَه عشرَ سنين، وضلَّ الطَّريق، وتفرَّقَتْ غنمُه في ليلةٍ مظلمة، وكان يقول عند كلِّ واحدة: فهذه فتنة يا ابن جبير (¬٤).

Juz 6, halaman 439 ›

والمعنى: إنَّا عاملناك معاملة المختبِر حتى خلصت للاصطفاء (¬١) بالرِّسالة، فكلُّ هذا من أكبر نعمه.

﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ وهي مدينة شعيب ﵇.

وعن وهب: أنَّه لبثَ عندَه ثمانيًا وعشرين سنة، عشرٌ منها مهرُ ابنته، وأقام عنده ثماني عشرة سنةً بعدها حتى ولد له أولاد (¬٢).

والفاء لتفصيل بعض (¬٣) ما أُجمل من أنواع الفتنة.

﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ﴾ قدَّرتُه وعيَّنته (¬٤)، وهو ما سبق في قضائي أن أكلِّمَكَ وأستنبئك في وقتٍ قد وقَّتُّه لذلك، فما جئْتَ إلَّا على ذلك القَدَر، غيرَ متقدِّم ولا متأخِّر (¬٥).

وقيل: هو الوقت الذي يوحَى فيه إلى الأنبياء ﵈، وهو رأس أربعين سنة، قال الشَّاعر:

نالَ الخلافةَ إذْ كانَتْ لَهُ قَدَرا … كما أتى ربَّه موسى على قَدَرِ (¬٦)

﴿يَامُوسَى﴾ (¬٧) عقيب ما هو غاية الحكاية؛ للتَّنبيه على أنه المقصود.

* * *

Juz 6, halaman 440 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →