Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 97 طه

قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ﴿٩٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

ذكره المفسرون، ونرى في الآية وجهًا آخر، وهو إن يكون المراد بالرسول موسى ﵇، وبأثره سنته وشريعته، وبيان الآية على هذا أَن موسى لما أقبل على السامري باللوم والسؤال عما دعاه إِلى صنع العجل وإِضلال قومه بعبادته، قال بصرت بما لم يبصروا به أي عرفت ما لم يعرفوه في دينك يا موسى، فقد تبين لي أَنه ليس بحق، فقبضت قبضة من أَثرك أَيها الرسول أَي أخذت شيئًا من سنتك ودينك فطرحته عن قلبى، وحملت القوم على ترك دينك بصناعة العجل وتحويلهم إلى عبادته، فعندئذ أَدرك موسى كفره، فتوعده بالعقاب في الدنيا والآخرة، وإنما وصف موسى بالرسول وهو لا يؤمن به على سبيل التهكم، كما قالت قريش للنبي ﷺ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾.

وقد عقب الرازى على هذا الرأْى بقوله: واعلم أَن هذا القول ليس فيه إلا مخالفة المفسرين ولكنه أَقرب إِلى التحقيق.

والمعنى على هذا: قال السامرى لموسى ردًا على لومه وتوبيخه: علمت من أَمر دينك ما لم يعلمه قومك، فكرهت البقاء فيه، فقبضت قبضة من دينك المأْثور عنك، فطرحتها عني وحملت قومى على مخالفتك فصنعت لهم عجلا جسدا له خوار بسبب دخول الريح فيه أَو بالسحر، ودعوتهم إلى عبادته، حيث قلت لهم: هذا إِلهكم وإله موسى، فاستجابوا لى وعبدوه وكذلك سولت لى نفسى.

﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (٩٧) إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾

المفردات:

﴿لَا مِسَاسَ﴾: لا يمسنى أَحد.

﴿مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ﴾: أَي وعدا بالعذاب يوم القيامة لا خلف فيه.

Juz 6, halaman 1060 ›

﴿ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا﴾: دمت على عبادته ملازما ومقيما، وأصله ظللت، فخفف بحذف اللام الأولى. ﴿لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ﴾: أي لَنَنْذروَنَّه ونُطَيّرنه في البحر، والنسف نقض الشيءِ أَو تعريضه للريح ليبعثره أَو ينقضه مما يشوبه، والمراد منه هنا التَّذْرية والذَّرو وهو المعنى الثاني للنسف، والمِنْسف ما ينسف به الطعام.

﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾: أَحاط علمه بكل شئٍ.

التفسير

٩٧ - ﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ ..... ﴾ الآية.

أي قال موسى للسامرى بعد اعترافه بصناعة العجل وحمله قومه على عبادته - قال له: اذهب عنا منفيا من بيننا، بحيث لا يمسك أَحد ولا تمس أَحدا، حتى تلجئك هذه المقاطعة إِلى أَن يختل عقلك فتقول: لا مساس، ترديدا لما يقوله الناس بعضهم لبعض في النهي عن ملامسته، تأْكيدا لفصله عن المجتمع الذي أَضله، وتنفيذا لما أَوصاهم به موسى ﵇ من مقاطعته وترك معاملته والاتصال به، وهذا هو الذي نراه مناسبا في تفسير الآية.

ومن المفسرين من قال: إِن الله عاقبه بمرض جلدى، وكان يصاب بالحمى إِن مسه الناس، فكان يسترحمهم قائلا: لا مساس، فابتعد عنه الناس لا يؤاكلونه ولا يعاملونه لذلك. وأنكر الجبائي هذا الرأْى، وقال: إِنه خاف وهرب إِلى البرية، وجعل يهيم فيها فلا يجد أَحدا من الناس يمسه، حتى صار لبعده عن الناس كالقائل: لا مساس. اهـ

وبما أَننا لا نجد دليلا على هروبه إِلى البرية ولا على إِصابته بمرض جلدى، فلهذا نرى أن ما ذكرناه أَولا في تفسير الآية هو المناسب للنص الكريم.

وتعتبر هذه الآية من الأصول التي يعمل بها مع الذين يحدثون حدثا كبيرًا في الدين، وقد فعل النبي ﷺ مثل ذلك في الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، حيث أَوجب على المسلمين مقاطعتهم حتى عفا الله عنهم.

﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ﴾: وإِن لك يا سامري وعدا بالعقاب في الآخرة لن يحدث فيه خلف، فإِنه تعالى لا يغفر أَن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاءُ.

Juz 6, halaman 1061 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →