Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 37 الحج

لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿الْقَانِعَ﴾ معناه: السائل، وهو من قولك: قَنَع الرجل - بفتح النون -: إذا سأل.

وقيل: معناه: المتعفِّف عن السؤال، فهو - على هذا - من قولك: قنع - بالكسر -: إذا رضي بالقليل.

﴿وَالْمُعْتَرَّ﴾ المعترض بغير سؤال، ووزنه مُفتعل، يقال: اعتررت القوم (¬١): إذا تعرَّضت لهم.

فالمعنى: أطعموا مَنْ سأل ومن لم يسأل ممن تعرض بلسان حاله.

أو أطعموا من تعفف عن السؤال بالكلية، ومن تعرَّض للعطاء.

﴿كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ﴾ أي: كما أمرناكم بهذا كلّه سخَّرناها لكم.

وقال الزمخشري: التقدير: مثل التسخير الذي عَلِمْتُم سخَّرناها لكم (¬٢).

﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا﴾ المعنى: لن تصلوا إلى رضا الله باللحوم ولا بالدماء، وإنَّما تصلون إليه بالتقوى؛ أي: بالإخلاص لله، وقصد وجه الله بما تذبحون وتنحرون من الهدايا، فعبر عن هذا المعنى بلفظ: ﴿يَنَالُ﴾ مبالغةً وتأكيدًا (¬٣)، كأنه قال: لن تصل لحومها ولا دماؤها إلى الله، وإنما يصل إليه التقوى منكم؛ فإن ذلك هو الذي طلب منكم، وعليه يحصل لكم الثواب.

Juz 3, halaman 203 ›

وقيل: كان أهل الجاهلية يضرِّجون البيت بالدماء، فأراد المسلمون فعل ذلك، فنهوا عنه، ونزلت الآية.

﴿كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾ كُرِّرَ (¬١) تأكيدًا.

﴿لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ﴾ قيل: يعني قول الذابح: «بسم الله والله أكبر».

واللفظ أعم من ذلك.

Juz 3, halaman 204 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →