Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir
· Pengarang: ابن كثير
ﷺ: "القلوب أربعة: قلب أجرد (*) فيه كل السراج يزهر، وقلب أغلف (**) مربوط على غلافه، وقلب منكوس، وقلب مصفح (* * *)، فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن [¬١] سراجه فيه نوره. وأما القلب الأغلف فقلب الكافر، وأما القلب المنكوس فقلب المنافق [¬٢]؛ عرف ثم أنكر، وأما القلب المصفح: فقلب فيه إيمان ونفاق، ومثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب، ومثل النفاق في كمثل القرحة يمدها الدم والقيح. فأي المدتين غلبت على الأخرى غلبت عليه". إسناد [¬٣] جيد ولم يخرجوه.
﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (٣٦) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (٣٧) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيرِ حِسَابٍ (٣٨)﴾
Juz 10, halaman 241 ›
لما ضرب الله تعالى مثل [¬١] قلب المؤمن وما فيه من الهدى والعلم بالمصباح في الزجاجة الشافعية المتوقد من زيت طيب وذلك كالقنديل؛ ذكر محلها وهي المساجد التي هي أحب البقاع إن الله تعالى من الأرض، وهي بيوته التي يعبد فيها ويوحد، فقال: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ أي: أمر الله تعالى برفعها أي: بتطهيرها من الدنس واللغو والأقوال والأفعال التي لا تليق فيها، كما قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية الكريمة. ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ قال: نهى الله سبحانه عن اللغو فيها.
وكذا قال عكرمة وأبو صالح والضحاك ونافع بن جبير وأبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة [¬٢]، وسفيان بن حسين وغيرهم من علماء المفسرين.
وقال قتادة: هي هذه المساجد، أمر الله ﷾ ببنائها [ورفعها وأمر بعمارتها] [¬٣] وتطهيرها، وقد ذكر لنا أن كعبًا كان يقول: [إن في التوراة مكتوبًّا] [¬٤]: ألا إن بيوتي في الأرض المساجد، وإنه من توضأ فأحسن وضوءه، ثم زارني في بيتي، أكرمته وحقٌّ على المزور كرامة الزائر. رواه عبد الرحمن بن أبي حاتم في تفسيره.
وقد وردت أحاديث كثيرة في بناء المساجد واحترامها وتوقيرها وتطيبها وتبخيرها، وذلك له محل مفرد يذكر فيه، وقد كتبت في ذلك جزءًا على حدة ولله الحمد والمنة. ونحن بعون الله تعالى نذكر ها هنا طرفًا من ذلك إن شاء الله تعالى وبه الثقة وعليه التكلان.
فعن أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة" أخرجاه في الصحيحين (¬١٣٨).
وروى ابن ماجه عن عمر بن الخطاب (¬١٣٩) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من بني مسجدًا يذكر فيه اسم الله بني الله له بيتًا في الجنة"
Juz 10, halaman 242 ›
[وللنسائي (¬١٤٠) عن عمرو بن عبسة [¬١] مثله، والأحاديث في هذا كثيرة جدًّا] [¬٢].
وعن عائشة ﵂ قالت: أمر [¬٣] رسول الله ﷺ، ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب. رواه أحمد وأهل السنن إلا النسائي (¬١٤١)، ولأحمد وأبي داود عن سمرة بن جندب نحوه (¬١٤٢).
وقال البخاري (¬١٤٣): قال عمر: ابن للناس ما يكنهم، وإيَّاك أن تحمر أو تصفر فتفتن [¬٤] الناس. وروى ابن ماجه (¬١٤٤) [عنه] [¬٥] قال: قأل رسول الله ﷺ: "ما ساء عمل قوم قط [¬٦] إلا زخرفوا مساجدهم". وفي إسناده ضعف.
وروى أبو داود (¬١٤٥)، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أمرت بتشييد المساجد" قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى.
وعن أنس (¬١٤٦) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد". رواه الإمام أحمد وأهل السنن إلا الترمذي.
وعن بريدة (¬١٤٧): أن رجلًا أنشد في المسجد، فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر؛ فقال النبي ﷺ: "لا وجدت إنما بينيت المساجد لما بنيت له". رواه مسلم.
Juz 10, halaman 243 ›
Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.