Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 37 النور

رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة النّور [الآيات ٣٧ - ٤٣]

سورة النور [٢٤: ٣٧]

﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾:

﴿رِجَالٌ﴾: خصّ الرّجال بالذّكر في المساجد؛ لأن ليس على النّساء صلاة جماعة في المساجد ولا جمعة.

﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ﴾: لا النّافية. تشغلهم تجارة (التّجارة هي البيع والشّراء)، وخصّ التّجارة؛ لأنّها أكثر الأعمال الّتي تشغل النّاس عن الصّلاة وحضور المساجد.

﴿وَلَا بَيْعٌ﴾: ذكر الخاص بعد ذكر العام؛ للاهتمام والتّوكيد، لأنّ البيع هو الّذي يجلب الرّبح ويعدّ أهم قسمَي التّجارة (الشراء والبيع).

﴿عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾: باللسان مثل التّسبيح والتّحميد والشّكر، و (عن) تفيد المجاوزة والابتعاد.

﴿وَإِقَامِ الصَّلَاةِ﴾: أداؤها لوقتها وإتمامها بالأركان والسنن والواجبات.

﴿وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾: ما يجب إخراجه من المال للمستحقين.

﴿يَخَافُونَ يَوْمًا﴾: يوم القيامة (ونكّر اليوم؛ للتهويل والتّعظيم).

﴿تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾: من شدة هوله وأحداثه العظام، تتقلب فيه: تعني في ذلك اليوم خاصة أو حصراً.

القلوب تضطرب وتتسرّع من شدة الفزع والخوف ويرتفع الضغط

Juz 7, halaman 499 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →