Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 61 النور

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

ولمعرفة الفرق بين ﴿فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ﴾ و ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ﴾ ارجع إلى سورة النّساء آية (١٠١) لبيان الفرق.

﴿وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ﴾: وأن: تعليلية وللتوكيد.

﴿يَسْتَعْفِفْنَ﴾: أي يحتفظن بملابسهن وثيابهن فلا يضعنها، وحتى لا تظهر كاشفة لوجهها أو لجسمها، والأفضل لها أن تكون ورعةً في ملبسها ومظهرها بشكل عام وخاصة سلوكها.

﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ﴾: لكل الأقوال ما يقال في السّر والعلن.

﴿عَلِيمٌ﴾: بأفعالكم ونواياكم وسركم وجهركم، وبخائنة الأعين وما تخفي الصّدور.

سورة النور [٢٤: ٦١]

﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾:

﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾: الحرج: الضّيق، وقد يعني: الإثم، والحرج هو

Juz 7, halaman 531 ›

الضيق لا منفذ منه، مأخوذ من الحرجة: وهي الشجر الملتف الّذي لا يمكن الدخول فيه ولا الخروج منه.

أي: الضيق المتعلق بالحكم، فهذه الآية تتعلق بأصحاب الأمراض المزمنة حتّى لا يصبحوا منبوذين في مجتمعهم، فلا بدّ من مساعدتهم أو الجلوس معهم والأكل معهم، والحرج المقصود في هذه الآية:

١ - قد يكون ناتجاً عن الأكل معهم، حيث الأعمى لا يرى حين يأكل وقد يضع يده في طبق طعام الآخرين فيؤدي إلى إزعاج الآخرين، أو مريض بمرض (ما) يظن الآخرون أنّه مرضٌ معدٍ، فلا يجالسوهم، أو الأعرج لا يعرف كيف يجلس، وبدأ بالأعمى؛ لأنه أشدهم عذراً، ثم المريض، ثم الأعرج.

٢ - أو يكون الحرج ناتجاً عن عدم القدرة على الخروج للجهاد، فإذا غزوا غيرهم أعطوا مفاتح بيوتهم لهؤلاء القاعدين وكان هؤلاء يتحرّجون في دخول تلك البيوت وأصحابها غيَّبٌ، وعدم الأكل منها رغم السّماح لهم.

أي: لا حرج؛ أي: لا إثم أو ذنب على هؤلاء المبتلين ولا عليكم أيُّها الأصحاء.

﴿أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ﴾: أن: تعليلية وتفيد التّوكيد، تأكلوا من بيوتكم: هذه الآية ليس المقصود فيها بيوتكم خاصة، فمن أين نأكل إذا لم نأكل من بيوتنا؟! إنما المقصود بها بيوت أبنائكم؛ أي: أولادكم؛ لأنّه لا ذِكَر لهم في بقية الآية؛ لكونهم يأتون في مقدمة المذكورين في الآية، فعلى الأب والأم ألَّا

Juz 7, halaman 532 ›

يشعروا بحرج في الأكل من بيوت أبنائهم أو يسألوهم الإذن، ولكي تأكلوا لابدّ من الدّخول عليهم، فالآية تعني الدّخول والأكل.

﴿أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ﴾.

﴿أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾.

﴿أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ﴾.

﴿أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ﴾.

﴿أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ﴾.

﴿أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ﴾.

﴿أَوْ مَا مَلَكْتُم مَفَاتِحَهُ﴾: المفاتح كناية عن الإباحة والأكل بالمعروف على شرط أن يقولوا لكم: أحللنا لكم الأكل منها، أو يأذنوا لكم وإذا أعطيتم مفاتيح بيوت إخوانكم في حال غيابهم، أو كنتم حرَّاساً للبيت، أو كنتم تعملون خداماً أو غيره، لا بدّ لصاحب المنزل من الإشارة إلى هؤلاء بالسّماح، فالكثيرون لا يسمحون، حيث هؤلاء يتقاضون أجرة عملهم مثلاً.

﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾: ولم يقل أصدقائكم: كلمة (صديق) تستعمل للجمع والمفرد، وبما أنّ الأصدقاء كلّهم يشبه بعضهم بعضاً وعلى قلب واحد، ولو لم يكونوا كذلك لجاء بصيغة أصدقائكم؛ لأنّ صداقة المؤمنين واحدة: صداقة في الله، ولذلك أفردها.

Juz 7, halaman 533 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →