Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 62 النور

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة النّور [الآيات ٦٢ - ٦٤]

سورة النور [٢٤: ٦٢]

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَئْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَئْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَئْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

المناسبة: بعد ذكر آيات الاستئذان بالدّخول والأكل، يذكر الاستئذان بالخروج من عند رسول الله ﷺ.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

﴿الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: أي آمنوا بالله إيمان عقيدة، آمنوا بالله؛ يعني: به وبكتبه ورسله وملائكته والقدر خيره وشره، إيمان توحيد وطاعة وتصديق بما أنزل وطاعة للرسول، ثمّ يتطرق إلى أمر خاصّ بالرّسول والصّحابة: (وإذا كانوا معه على أمر جامع): في اجتماع ومشاورة في جهاد أو أمر يهمّ أمر المسلمين.

﴿لَّمْ يَذْهَبُوا﴾: لم النّافية، يتركوا المجلس أو يخرجوا حين انعقاد المجلس عند رسول الله ﷺ.

﴿حَتَّى يَسْتَئْذِنُوهُ﴾: حتّى حرف نهاية الغاية؛ أي: حتّى يستأذنوا رسول الله ﷺ بالخروج وترك المجلس.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَئْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة.

Juz 7, halaman 537 ›

﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: أي طلب الإذن من رسول الله لهم بالخروج دليلٌ على صدق إيمانهم بالله ورسوله وطاعة لله تعالى.

﴿فَإِذَا اسْتَئْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

﴿فَإِذَا﴾: ظرفية شرطية.

﴿اسْتَئْذَنُوكَ﴾: طلبوا الإذن بالخروج قبل انتهاء المجلس أو المشاورة.

﴿لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾: لأمر عاجل، أو حدث أمر طارئ لأهاليهم أو ممتلكاتهم.

﴿فَأْذَن لِمَنْ شِئْتَ﴾: بالخروج والانصراف حسب ما تراه في مصلحة المسلمين؛ لأنّ مصلحة الأمة أو الجماعة مقدمة على المصلحة الفردية، والأمر لك تقدّره حسب ما تشاء فتأذن لمن تشاء.

﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ﴾: أي كل استئذان بدون سبب قاطع أو حاسم لا يحبِّذه الله تعالى ولا يسمح به، والأفضل ألا يستأذن أحدٌ رسول الله ﷺ، والإذن يوجب الاستغفار، فإذا حدث ووقع الاستئذان، ومهما كانت أسبابه، يقتضي الاستغفار لهم من قِبل رسول الله ﷺ، وهم أنفسهم كذلك يستغفرون الله تعالى.

ولماذا الاستغفار؟ لما قد يقع من الاستئذان بغير عذر شرعي يبيح الاستئذان.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إن للتوكيد.

﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: أي كثير المغفرة، والمغفرة تعني: ستره ذنوبكم ولا

Juz 7, halaman 538 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →