Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 22 الفرقان

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالفعل قبلهما. ﴿الْمَلائِكَةُ:﴾ نائب فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿أَوْ:﴾

حرف عطف. ﴿نَرى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «نحن». ﴿رَبَّنا:﴾ مفعول به، و (نا): في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها، وجملة: ﴿وَقالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿لَقَدِ:﴾ اللام:

واقعة في جواب قسم محذوف، تقديره: والله. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.

﴿اِسْتَكْبَرُوا:﴾ فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿فِي أَنْفُسِهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وأجيز تعليقهما بمحذوف حال، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا..﴾. إلخ جواب القسم المقدر، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. (عتوا): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿عَتَوْا:﴾ مفعول مطلق. ﴿كَبِيراً:﴾ صفة له، وجملة: ﴿وَعَتَوْا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. تأمل، وتدبر.

﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً (٢٢)﴾

الشرح: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ﴾ أي: عند الموت، وقيل: يوم القيامة، وعلى الأول فالمراد:

ملائكة الموت، وعلى الثاني فالمراد: ملائكة العذاب. ﴿لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ:﴾ وذلك أن ملائكة الرحمة تبشر المؤمنين بالجنة، والرحمة، ويقولون للمجرمين: لا بشرى لكم بالخير، ولا بشارة لكم بالجنة، كما بشر المؤمنون. ﴿وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً:﴾ قال ابن عباس-﵄: تقول الملائكة: حراما محرما أن يدخل الجنة إلا من قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله. وقيل: إذا خرج الكفار من قبورهم تقول الملائكة لهم: حراما محرما عليكم أن تكون لكم البشرى. وقيل: هذا قول الكفار للملائكة، وذلك أن العرب كانت إذا نزلت بهم شدة، ورأوا ما يكرهون قالوا: حجرا محجورا، فهم يقولون ذلك إذا عاينوا الملائكة.

ومعنى الآية على ذلك: أنهم يطلبون نزول الملائكة، وهم إذا رأوهم عند الموت أو يوم القيامة؛ كرهوا لقاءهم، وفزعوا منهم؛ لأنهم لا يلقونهم إلا بما يكرهون، وقالوا عند رؤيتهم ما كانوا يقولونه عند لقاء العدو الموتور وشدة النازلة. هذا؛ وانظر شرح الملائكة في الآية رقم [١٠٣] من سورة (الأنبياء) أما ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ فالتنوين ينوب عن جملة محذوفة دل عليها ما قبلها؛ أي: يرون الملائكة و (إذ) مضافة لهذه الجملة في الأصل، فحذفت الجملة، وعوض عنها التنوين، وكسرت الذال لالتقاء الساكنين، كما كسرت الهاء في: صه، ومه عند تنوينهما، ومثل ذلك قل في: حينئذ، وساعتئذ، ونحوهما.

Juz 6, halaman 471 ›

هذا؛ والحجر يطلق على أشياء كثيرة: حجر الإنسان بفتح الحاء وكسرها، وهو ما بين يديه من ثوبه، ويقال: نشأ فلان في حجر فلان؛ أي: تحت رعايته، وعنايته، وهو بفتح الحاء: المنع من التصرفات المالية لصغر، أو سفه، أو فلس، وغير ذلك، والحجر بكسر الحاء، يطلق على الفرس الأنثى، وعلى العقل، قال تعالى: ﴿هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ،﴾ ويطلق على حجر إسماعيل بجوار الكعبة المعظمة، وعلى حجر ثمود؛ أي: بلادهم، وعلى الحرام، كما في هذه الآية، وقال الشاعر: [الطويل]

ألا أصبحت أسماء حجرا محرّما... وأصبحت من أدنى حموّتها حما

أراد: ألا أصبحت أسماء حراما محرما. قاله رجل كانت له امرأة، فطلقها، وتزوجها أخوه. أي: أصبحت أخا زوجها بعد ما كنت زوجها. وقد نظم بعضهم المعاني المتقدمة بقوله: [البسيط]

ركبت حجرا، وطفت البيت خلف الحجر... وحزت حجرا عظيما في دخول الحجر

لله حجر منعني من دخول الحجر... ما قلت حجرا، ولو أعطيت ملء الحجر

الإعراب: ﴿يَوْمَ:﴾ قال أبو البقاء: في العامل فيه ثلاثة أوجه: أحدها: اذكر يوم، والثاني:

يعذبون يوم، والكلام الذي بعده يدل عليه، والثالث: لا يبشرون يوم يرون، ولا يجوز أن تعمل فيه البشرى لأمرين: أحدهما: أن المصدر لا يعمل فيما قبله. والثاني: أن المنفي لا يعمل فيما قبل «لا». ﴿يَرَوْنَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿الْمَلائِكَةَ:﴾ مفعول به. ﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل: «إن». ﴿بُشْرى:﴾ اسم ﴿لا﴾ مبني على فتح مقدر على الألف في محل نصب. ﴿يَوْمَئِذٍ:﴾ فيه أوجه: أحدها: هو تكرير ل: ﴿يَوْمَ﴾ الأول، أي: تأكيد له. والثاني: هو خبر ﴿بُشْرى﴾ فيعمل فيه المحذوف، والجار والمجرور ﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ تبيين، أو خبر ثان. والثالث: أن يكون الخبر ﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ والعامل في ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ ما يتعلق به اللام. والرابع: أن يعمل فيه ﴿بُشْرى﴾ إذا قدرت أنها منونة غير مبنية مع ﴿لا،﴾ ويكون الخبر ﴿لِلْمُجْرِمِينَ،﴾ وسقط التنوين لعدم الصرف، ولا يجوز أن يعمل فيه بشرى؛ إذا بنيتها مع ﴿لا﴾. انتهى. وقال ابن هشام في المغني: ألا ترى أن اليوم لو علق ب: ﴿بُشْرى﴾ لم يصح من وجهين: أنه مصدر، وأنه اسم ل ﴿لا،﴾ انتهى. و (إذ) ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين.

والجملة الاسمية: ﴿لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، تقديره: تقول الملائكة، أو يقولون، فعلى الأول: الجملة في محل نصب حال من ﴿الْمَلائِكَةَ﴾ وعلى الثاني: الجملة في محل نصب حال من واو الجماعة، وعلى الوجهين الرابط الضمير فقط. (يقولون): فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله. ﴿حِجْراً:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف

Juz 6, halaman 472 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →