Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 22 الفرقان

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

(يَوْمَ يَرَوْنَ) منصوب بأحد شيئين: إما بما دل عليه (لَا بُشْرى)، أي: يوم يرون الملائكة يمنعون البشرى أو يعدمونها. و (يَوْمَئِذٍ) للتكرير. وإما بإضمار "اذكُرْ"، أى: اذكر يوم يرون الملائكة ثم قال (لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ).

وقوله (للْمُجْرِمِينَ) إما ظاهر في موضع ضمير، وإما لأنه عام، فقد تناولهم بعمومه (حِجْراً مَحْجُوراً) ذكره سيبويه في باب المصادر غير المتصرفة المنصوبة بأفعال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (﴿يَوْمَ يَرَوْنَ﴾: منصوبٌ بأحد شيئين)، الوجهان ذكرهما الزجاج، ثم قال: لا يجوز أن ينتصب ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ﴾ بقوله: ﴿لَا بُشْرَى﴾، لأن ما اتصل بـ "لا" لا يعمل فيما قبله.

وقال صاحب "الفرائد": يمكن أن يكون منصوباً بـ "ينزل" المضمر لقولهم: ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ﴾، كأنه قيل: ينزل الملائكة يوم يرونهم، و ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: منصوبٌ بقوله: ﴿لَا بُشْرَى﴾، لا يقال: كيف يكون وقت الرؤية وقتاً للإنزال، لأنا نقول: الظرف يحتمل ذلك لسعته. ولما كان قوله: ﴿لَا بُشْرَى﴾ صح أن يكون عاملاً فلا وجه لجعل مدلوله عاملاً. وقلت: قول صاحب "الفرائد" لا مزيد عليه، لأنه إذا انتصب بـ "ينزل" التأم الكلامان، لأن قوله: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ﴾، وقوله: ﴿وَقَدِمْنَا﴾ نشرٌ لقوله: ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ﴾، وقوله: ﴿أَوْ نَرَى﴾ كما سيجيء إن شاء الله.

قوله: (﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ إما طاهرٌ في موضع ضمير، وإما لأنه عامٌ)، قال القاضي: ﴿لِلْمُجْرِمِينَ﴾ إما عامٌ يتناول حكمه حكمهم من طريق البرهان، ولا يلزم من نفي البشرى لعامة المجرمين حينئذٍ نفي البشرى بالعفو والشفاعة في وقتٍ آخر. وإما خاضٌ ووضع موضع ضميرهم تسجيلاً على جرمهم وإشعاراً بما هو المانع للبشرى، والموجب لما يقابلها.

قوله: (في باب المصادر غير المتصرفة)، أي: التي لا تستعمل إلا منصوبةً على المصدر،

Juz 11, halaman 210 ›

متروك إظهارها نحو: معاذ الله، وقعدك، وعمرك، وهذه كلمة كانوا يتكلمون بها عند لقاء عدوّ موتور أو هجوم نازلة، أو نحو ذلك: يضعونها موضع الاستعاذة. قال سيبويه: ويقول الرجل للرجل: أتفعل كذا وكذا؟ فيقول: حجرا، وهي من حجره إذا منعه، لأنّ المستعيذ طالب من الله أن يمنع المكروه فلا يلحقه فكان المعنى: أسأل الله أن يمنع ذلك منعا ويحجره حجرا. ومجيئه على فعل أو فعل في قراءة الحسن، تصرف فيه لاختصاصه بموضع واحد، كما كان قعدك وعمرك كذلك،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعمرك: مصدرٌ عند سيبويه، قيل: معنى عمرك الله: عمرتك الله، أي: سألت الله عمرك، وإذا صح أن عمرك الله بمعنى عمرتك الله وجب أن يكون مصدراً منصوباً لعمرتك الملتزم حذفه، واسم الله: المفعول الثاني، ومعنى قعدك، أسأل أن يقعدك، أي: يثبتك. هذا التقدير مخالفٌ لما في "الصحاح" و"الأساس"، كما سيجيء.

قوله: (عدوٍّ موتور)، النهاية: أنا الموتور الثائر، أي: صاحب الوتر، الطالب بالثأر، والموتور: المفعول.

قوله: (على فعلٍ أو فعل)، "فعلٌ" بالكسر: قراءة العامة، وبالضم: قراءة الحسن. قال صاحب "المطلع": قرأه الحسن: "حرجاً" بضم الحاء، وفي معناه: حراماً محرماً. قال الجوهري: الحجر: الحرام، يكسر ويضم ويفتح، والكسر أفصح.

قوله: (تصرفٌ فيه)، أي: أن أصل ﴿حِجْرًا﴾ الفتح من: حجره حجراً: منعه، كما قال،

Juz 11, halaman 211 ›

وأنشدت لبعض الرّجاز:

قالت وفيها حيدة وذعر … عوذ بربي منكم وحجر

فإن قلت: فإذ قد ثبت أنه من باب المصادر، فما معنى وصفه بمحجور؟ قلت:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فلما اختص بموضع تصرفوا فيه بالكسر والضم، وذلك أن ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ إنما يقال عند لقاء عدو، وهجوم نازلةٍ، فإنه- هكذا- عبارةٌ عن الاستعاذة، فلذلك تصرفوا فيه، كما أن قعدك الله لما كان عبارةً عن اليمين، لأن معناه بحق صاحبك الذي هو صاحب كل نجوى، وكذا عمرك الله، معناه: بتعميرك الله، أي: بإقرارك له بالبقاء تصرفوا فيهما، كذا في "الصحاح".

الأساس: قعدك الله وقعيدك الله لا أفعل، قال جريرٌ:

قعيدكما الله الذي أنتما له … ألم تسمعا بالبيضتين المناديا

وهي قعيدته: لامرأته.

وقال الراغب: الحجر: الممنوع منه بتحريمه، قال تعالى: ﴿وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ﴾ [الأنعام: ١٣٨]، ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾، كان الرجل إذا لقي من يخاف يقول ذلك، فذكر تعالى أن الكفار إذا رأوا الملائكة قالوا ذلك ظناً أن ذلك ينفعهم، وقال تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ أي: منعاً لا سبيل إلى رفعه ودفعه.

قوله: (قالت وفيها حيدةٌ) البيت، الحيدة: الميل. والذعر: الخوف.

Juz 11, halaman 212 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →