Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 7 النمل

إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٥٦٨٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿وإنك لتلقى القرآن﴾، يقول: تأخذ القرآن (¬١). (١١/ ٣٣٣)

٥٦٨٣٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: وإنّك لَتُؤْتى القرآن (¬٢). (ز)

٥٦٨٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وإنك لتلقى القرآن﴾، يقول: يُلْقى عليك الوحي (¬٣). (ز)

٥٦٨٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنك لتلقى﴾ يعني: لتؤتى ﴿القرآن﴾، كقوله سبحانه: ﴿وما يلقاها﴾ [فصلت: ٣٥]، يعني: وما يُؤْتاها (¬٤). (ز)

﴿مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (٦)﴾

٥٦٨٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مِن لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾: مِن عند حكيم عليم (¬٥). (١١/ ٣٣٣)

٥٦٨٣٧ - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق محمد بن إسحاق- قوله: ﴿حكيم﴾، قال: حكيم في عُذره وحُجَّته إلى عباده (¬٦). (ز)

٥٦٨٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿من لدن حكيم﴾ في أمره، ﴿عليم﴾ بأعمال الخَلْق (¬٧). (ز)

٥٦٨٣٩ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿من لدن﴾ أي: مِن عند ﴿حكيم عليم﴾ يعني: نفسه؛ حكيم في أمره، عليم بخلقه (¬٨). (ز)

﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾

٥٦٨٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد بن الأصم- في قوله: ﴿إني آنست

Juz 16, halaman 433 ›

نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون﴾، قال: كانوا شاتِين، فلمّا جاءوا النارَ -وكان قد أخطأ الطريق- قال لأهله: ﴿امْكُثُوا إنِّي آنَسْتُ نارًا﴾ [طه: ١٠، القصص: ٢٩] (¬١). (ز)

٥٦٨٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إني آنست نارا﴾: إنِّي أحْسَسْتُ نارًا، سار في (¬٢) الله حين سار وهو شابٌّ (¬٣). (ز)

٥٦٨٤٢ - عن جعفر بن أبي المغيرة -من طريق أشعث بن إسحاق- في قوله: ﴿إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا﴾، قال: تركهم أربعين سنة في المكان الذي نُودِي به، ومضى لأمر الله، حتى قضى ما أُمِر به (¬٤). (ز)

٥٦٨٤٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إني آنست نارا﴾، يعني: إنِّي رأيتُ نورًا (¬٥). (ز)

٥٦٨٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قال موسى لأهله﴾ يعني: امرأته، حين رأى النار: ﴿إني آنست نارا﴾ يقول: إني رأيت نارًا. وهو نور ربِّ العزة -جلَّ ثناؤه-، رآه ليلةَ الجمعة عن يمين الجبل بالأرض المقدسة (¬٦). (ز)

٥٦٨٤٥ - قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿إذ رأى نارا﴾ [طه: ١٠]، رآها نارًا عند نفسه، وإنما كانت نورًا (¬٧). (ز)

﴿سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾

٥٦٨٤٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿بشهاب قبس﴾. قال: شُعْلَة مِن نار يقتبسون منه. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول طرفة:

هَمٌّ عراني فبتُّ أدفعُه ... دون سُهادي كشعلةِ القبسِ؟ (¬٨). (١١/ ٣٣٣)

٥٦٨٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سآتيكم منها بخبر﴾ أين الطريق. وقد كان تَحَيَّر

Juz 16, halaman 434 ›

وترك الطريق، ثم قال: فإن لم أجد مَن يخبرني الطريق، ﴿أو آتيكم بشهاب قبس﴾ يقول: آتيكم بنار قبسة مضيئة (¬١).

٥٦٨٤٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿سآتيكم منها بخبر﴾ الطريق. وكان على غير طريق، وقال في آية أخرى: ﴿أو أجد على النار هدى﴾ [طه: ١٠]، أي: هُداة يهدون إلى الطريق، ﴿أو آتيكم بشهاب قبس﴾ وقال في آية أخرى: ﴿أو جذوة من النار﴾ [القصص: ٢٩]، وهو أصل الشجرة (¬٢) [٤٨٤١]. (ز)

﴿لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٧)﴾

٥٦٨٤٩ - عن عمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- قال: ﴿لعلكم تصطلون﴾، قال: تجدون البرد (¬٣). (ز)

٥٦٨٥٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لعلكم تصطلون﴾، قال: مِن البرد (¬٤). (ز)

٥٦٨٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم تصطلون﴾ مِن البرد (¬٥). (ز)

٥٦٨٥٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الرحمن بن سلمة- ﴿آتيكم بشهاب قبس﴾، قال: بقبس تَصْطَلون به (¬٦). (ز)

٥٦٨٥٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلكم تصطلون﴾ لكي تصطلوا. قال قتادة: وكان شاتِيًا (¬٧). (ز)

Juz 16, halaman 435 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →