Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
﴿إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٨١)﴾
٥٧٨١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن تسمع﴾ يقول: ما تسمع الإيمان ﴿إلا من يؤمن بآياتنا﴾ إلا مَن يُصَدِّق بالقرآن أنّه مِن الله ﷿، ﴿فهم مسلمون﴾ يقول: فهم مُخلِصون بتوحيد الله ﷿ (¬١). (ز)
٥٧٨١٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا﴾ مَن أراد الله أن يؤمن، ﴿فهم مسلمون﴾ وهذا سَمْع القَبول، فأمّا الكافر فتَسْمَع أُذُناه، ولا يقبله قلبه (¬٢). (ز)
﴿وَإِذَا وَقَعَ﴾
٥٧٨١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، قال: حق عليهم (¬٣). (١١/ ٤٠٠)
٥٧٨١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، قال: إذا وجَبَ القولُ عليهم (¬٤). (١١/ ٣٩٩)
٥٧٨١٦ - قال قتادة بن دعامة، في قوله ﷿: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾: أي: حق القول عليهم (¬٥). (ز)
﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾
٥٧٨١٧ - عن أبي سعيد الخدري، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن قول الله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾. قال: «إذا تَركوا الأمرَ بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ وجب السُّخْط عليهم» (¬٦).
(١١/ ٣٩٩)
٥٧٨١٨ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن عتبة- قال: أكثِروا الطوافَ بالبيت قبل أن يُرفَع وينسى الناسُ مكانه، وأكثِروا تلاوة القرآن قبل أن يُرْفَع. قيل:
Juz 16, halaman 602 ›
وكيف يُرفَع ما في صدور الرجال؟ قال: يسري عليهم ليلًا، فيُصْبِحون منه قفرًا، وينسون قول: لا إله إلا الله. ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، فذلك حين يقع القول عليهم (¬١). (١١/ ٤٠٠)
٥٧٨١٩ - عن حذيفة -من طريق أبي ظبيان- قال: واللهِ، ما تلا عن قوم لوط (¬٢). (ز)
٥٧٨٢٠ - عن حفصة بنت سيرين، قالت: سألتُ أبا العالية الرِّياحي عن قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، ما وقوع القول عليهم؟ فقال: أوْحى اللهُ إلى نوح أنّه لن يُؤمِن مِن قومك إلا مَن قد آمن. قالت: فكأنّما كشف عن وجهي شيئًا (¬٣). (١١/ ٣٩٩)
٥٧٨٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وقع القول عليهم﴾، قال: حق العذاب (¬٤). (ز)
٥٧٨٢٢ - عن موسى أبي العلا، أنّ الحسن البصري سُئِل عن هذه الآية: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾. قال: فجاء، فقال: إنّ الله يومئذ على أهل الأرض ساخِط (¬٥). (ز)
٥٧٨٢٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾: والقول: الغضب (¬٦). (ز)
٥٧٨٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، يقول: إذا نزل العذاب بهم (¬٧). (ز)
٥٧٨٢٥ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق شبيب- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، قال: السخط (¬٨). (ز)
Juz 16, halaman 603 ›
٥٧٨٢٦ - قال عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج-: القول: العذاب (¬١). (ز)
﴿أَخْرَجْنَا لَهُمْ﴾
٥٧٨٢٧ - عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: «ذاك حين لا يأمرون بمعروف، ولا ينهون عن منكر» (¬٢). (١١/ ٣٩٩)
٥٧٨٢٨ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: إذا لم يأمروا بالمعروف، ولم ينهوا عن المنكر (¬٣). (١١/ ٣٩٩)
٥٧٨٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، مثله (¬٤). (ز)
٥٧٨٣٠ - عن عطية [العوفي]-من طريق شعبة- في قوله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: إذا لم يعرِفوا معروفًا، ولم يُنكِروا منكرًا (¬٥). (ز)
٥٧٨٣١ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: إذا لم يأمروا بالمعروف، ولم ينهَوا عن المنكر (¬٦). (ز)
﴿دَابَّةً﴾
٥٧٨٣٢ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان الوعدُ الذي قال الله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾؛ قال: ليس ذلك حديثًا ولا كلامًا،
Juz 16, halaman 604 ›
Pembahasan ayat ini masih 13 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.