Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 30 القصص

فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٣٠) وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (٣١) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (٣٢)﴾

المفردات:

﴿شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ﴾: الجانب الأيمن بالنسبة لموسى، وقيل: الأيمن من اليُمْن.

﴿الْبُقْعَةِ﴾ - بضم الباء -: القطعة من الأرض على غير هيئة التي بجانبها، وتفتح باؤها أيضًا كما في القاموس. ﴿جَانٌّ﴾: حية كحلاء العين بيضاء وتكثر في الدور ولا تؤذى.

﴿مُدْبِرًا﴾: منهزما خلفه من الخوف. ﴿يُعَقِّبْ﴾: يرجع. ﴿اسْلُكْ﴾: ادخل.

﴿جَيْبِكَ﴾ الجيب: فتحة القميص من حيث يدخل الرأس. ﴿جَنَاحَكَ﴾ الجناح:

العضد والذراع؛ لأنه الذراع للإنسان كالجناح للطائر. ﴿سُوءٍ﴾: عيب ومرض.

﴿الرَّهْبِ﴾ - بفتح الراء والهاء -: الخوف، - وفيه إسكان الهاء مع فتح الراء وضمها - وبه قرئ.

﴿بُرْهَانَانِ﴾: حجتان واضحتان، تثنية برهان، وهو الحجة النيرة القاطعة يقال: أبره الرجل، إذا جاء بالبرهان.

التفسير

٣٠ - ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ … ﴾ الآية.

أي: فلما أتى النار التي آنسها موسى ﵇ جاءه النداء من الجانب الأيمن

Juz 7, halaman 1765 ›

بالنسبة إلى موسى في مسيره، فالمقصود بالجانب الأيمن: الجهة اليمنى، وجوزوا أن يكون الأيمن بمعنى المتصف باليُمن والبركة، وعلى هذا يجوز أن يكون وصفا للشاطئ أو الوادى، وقوله: ﴿فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ معناه: نودى من شاطئ الوادى الأيمن في هذه القطعة التي باركها الله بما خصها به من آياته وأنواره المشتملة على الشجرة النابتة فيها.

وقوله: ﴿أَنْ يَا مُوسَى﴾ تفسير للنداء، أو بيان لشأنه وحقيقته حسما لكل شك وقطعًا لكل تأويل، قال جعفر: أبصر نارا دلته على الأنوار؛ لأنه رأى النور في هيئة النار، فلما دنا منها شملته أنوار القدس، وأحاطت به أجواء الأنس فخوطب بألطف خطاب، واستدعى منه أحسن جواب فصار بذلك مكلما شريفا أعطى ما سأل، وأمن مما خاف. ومعنى: ﴿إنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾: إني أنا الله ربك الذي يخاطبك ويكلمك، ورب العالمين الفعال لما يشاء، لَا إله سواه، ولا رب غيره - تنزه وتعالى - عن المماثلة في ذاته وصفاته وأقواله وأفعاله فاسمع مني، ولا تك في شك مما يلقى إليك، وقد سمع موسى ﵇ على ما تدل عليه الآثار كلاما لفظيا خلقه الله في الشجرة - وقيل: خلقه في الهواء كذلك، وسمعه موسى من جهة الجانب الأيمن أو من جميع الجهات، وذهب الشيخ الأشعرى والإمام الغزالي إلى أن موسى ﵇ سمع كلامه النفسي القديم بلا صوت ولا حرف، كما ترى ذاته ﷿ يوم القيامة بلا كيف ولا كم.

وقال الحسن: إنه - سبحانه - نادى موسى ﵇ نداء الوحى لا نداء الكلام، ولم يرتض ذلك العلماء لما فيه من مخالفة الظاهر، وأنه لا يظهر عليه وجه اختصاصه باسم الكلم من بين الأنبياء.

ولفظ: (أنا) وإن كان كل واحد يشير به إلى نفسه فليس المعنى به محل لفظه.

هذا: وجاء في سورة طه في التعبير عن هذه القصة ﴿نُودِيَ يَا مُوسَى (١١) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾، وفي سورة النمل: ﴿نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾ وما هنا غير ذلك، بل ما في كل غير ما في الآخر، فاستشكل ذلك، وأُجيب بأن المغايرة إنما هي في اللفظ، وأما في المعنى المراد فلا مغايرة والواقع أن ما في القرآن ترجمة عربية لما سمعه موسى، فتؤدَّي بأي عبارة تفهم أصل المعنى، وذهب الإِمام إلى أنه - تعالى - حكى في كل من هذه السور بعض ما اشتمل عليه النداء لما أن المطابقة بين ما في المواضع الثلاثة تحتاج إلى تكلف ما.

Juz 7, halaman 1766 ›

ومثل هذا يقال فيما تكرر ذكره من القصص في القرآن الكريم مع اختلاف التعبير فيه،؛ لأن كل سورة تعنى عند ذكر القصة بالجانب الذي تسوقها من أجله، والتعبير الذي يناسبه.

٣١ - ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ الآية.

هذه الآية معطوفة على قوله: ﴿أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ﴾ فهي من جملة ما نودى به، فقد ناداه أولًا بما يؤكد ألوهية الله وربوبيته - سبحانه - لموسى وللعالمين جميعا ليستيقظ انتباهه وتنقشع غفلته، وناداه ثانيًا بما يؤدى الغرض ويحقق المقصود من اصطفائه للرسالة بقوله: وألق العصا التي تحملها في يديك على الأرض تنقلب حية في سرعة حركتها، ثعبانا عظيمًا في ضخامة جثتها وضخامة فمها، آية لك.

وعن الحسن: ما كانت إلا عصا من الشجرة التي اعترضها اعتراضا، وعن الكلبي: كانت عصا من شجرة العوسج التي نودى منها موسى.

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ﴾ يفصح عن كلام محذوف تقديره: فألقى موسى العصا طاعة لأمر ربه فانقلبت حية في خفتها وسرعة حركتها. وثعبانا في ضخامة جثتها. وعظم حجمها، فلما أبصرها تهتز وتتحرك بهذه الخفة تملاسه الخوف واستبد به الرعب ففر منهزما. ولم يعقب على شيء ولم يرجع وراءه أو يلتفت خلفه من شدة خوفه، وعند ذلك نودى من قبل الله تعالى: ﴿إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾ من المخاوف لأنك رسول الله، وإنه لا يخاف لدى المرسلون.

٣٢ - ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ … ﴾ الآية.

هذه الآية من جملة ما نودى به موسى. والمعنى: أَدخل يدك في فتحة ثوبك حيث يخرج الرأس، فإن فعلت تخرج بيضاء من غير مرض ولا عيب.

﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾ في الكشاف: فيه معنيان:

(أحدهما): أن موسى ﵇ لما قلب الله - تعالى - العصا حية فزع واضطرب فاتقاها بيده، كما يفعل الخائف من الشيء، فقيل له: إن اتقاءك بيدك فيه غضاضة عند الأعداء، فإذا ألقيت العصا فانقلبت حية فأدخل يدك تحت عضدك مكان اتقائك بها، ثم أخرجها بيضاء ليحصل الأمران: اجتناب ما هو غضاضة عليك، وإظهار معجزة أخرى، والمراد

Juz 7, halaman 1767 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →