Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 85 القصص

إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٨٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٨٥) وَمَا كُنْتَ تَرْجُوأَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ (٨٦) وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٨٧) وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾

المفردات:

﴿فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾: أوجب عليك تبليغه، والعمل به.

﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ أي: لراجعك إلى مكان عظيم تعودته - وهو مكة -: من العادة، أو إلى مكان تعود إليه بعد الخروج منه: من العْودِ؟، وهو مكة أيضًا، وذلك في يوم فتحها سنة ثمان من الهجرة، وفيه معان أخرى، وما ذكرناه أولاها.

﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: بعد عن الحق واضح، من (أَبانَ): اللازم، بمعنى اتضح.

﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ﴾: وما كنت تتوقع أن ينزل عليك القرآن.

﴿فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ﴾: أي معينًا لهم بإجابتهم إلى طلبهم.

﴿وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ﴾: ولا يمنعك الكافرون عن العمل بآيات الله بعد وقت إنزالها إليك.

Juz 7, halaman 1818 ›

﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾: أي كل شيءٍ فإن إلا ذاته - تعالى - فالوجه مجاز عن الذات، وللكلام بقية في التفسير.

التفسير

٨٥ - ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾:

ذكر الله - تعالى - في الآيات السابقة قصة موسى وقومه مع قارون وبغيه واستطالته عليهم، وهلاكه، ونصره أهل أهل الحق عليه، وجاءَ بهذه الآية مشيرة إلى قصة سيدنا محمَّد وأصحابه مع قومهم، واستطالتهم عليهم، وإخراجهم إياهم من بلدهم، ومبشرة بإعزازه ﷺ ورده والمؤمنين المهاجرين إلى مكة وفتحهم إياها غالبين منصورين، ووسط بين القصتين ما هو مرتبط بهما من شئون الآخرة، للانتقال من قصة أُخرى، قال مُقاتل: خرج النبي ﷺ من الغار ليلًا مهاجرًا إلى المدينة في غير الطريق مخافة الطلب، فلما رجع إلى الطريق ونزل الجحفة عرف الطريق إلى مكة واشتاق إليها، فقال له جبريل: إن الله يقول: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾: أي مكة ظاهرًا عليها، قال ابن عباس: نزلت بالجحفة فليست مكية ولا مدنية.

وتفسير المعاد بمكة قول الأكثرين، وهو قول جابر بن عبد الله وابن عباس ومجاهد وغيرهم، وقال الضَّبِّي: معاد الرجل بلده؛ لأنه ينصرف منه ثم يعود إليه.

وفي المعاد أَقوال أُخرى، وما ذكرناه أولى منها بالقبول، لما ذكرناه من الربط بين القصتين.

ومعنى الآية: إن الله الذي فرض عليك - أيها الرسول - تبليغ القرآن والعمل به، لراجعك ظافرًا إلى مكة بلدتك التي تعودتها وقد أخرجوك منها فلن يكون خروجك منها أبديًا، قل لقومك: ربي أعلم بمحمد الذي جاءَ بالهدى من عنده فينصره ويرده إلى بلده وينشر هداه، وأعلم بمن هو في ضلال واضح من قومه فيخذله، ويذله.

Juz 7, halaman 1819 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →