Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 155 آل عمران

إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

المنافقين القائلين: هل لنا من الأمر والنصر نصيب، ولو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا، أي إن الخروج للقتال خطأ، ولو لم يخرج المسلمون لم يقتل أحد.

ثم أوضح الله تعالى أن الذين تركوا أماكنهم أو انهزموا إنما أوقعهم الشيطان في هذا الخطأ بسبب أفعالهم وذنوبهم السابقة، ولكن عفا الله عنهم لما تابوا، قال تعالى:

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٥٥]

إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٥٥)

«١» [آل عمران: ٣/ ١٥٥] . أي إن الله غفور للذنوب حليم لا يعجل بالعقوبة.

لقد كان انهزام المسلمين في أحد بسبب الحرص على المادة والغنائم، ومخالفة أوامر الرسول ﷺ، والإصغاء لوساوس الشيطان، واقتراف الخطايا والذنوب، وإن الاستفادة من دروس الهزيمة أهم من فوائد النصر والغلبة، فلا يمكن تحقيق النصر إلا بتجنب وسائل الضعف والهزيمة، والله برحمته ينبّه هؤلاء المخطئين كيلا يقعوا في الخطأ المماثل إلى الأبد.

تبديد مخاوف الموت

يشيع بين الناس- بسبب وسوسة الشيطان- خطأ فاسد ومعتقد باطل أن الأمان في البقاء في البيوت والمدن، وأن الموت في السفر والارتحال، أو الحرب والقتال، وأن من سافر في تجارة ونحوها، ومن قاتل فقتل، لو قعد في بيته لعاش ولم يمت في ذلك الوقت الذي عرّض فيه نفسه للسفر أو للقتال.

فندّد الله تعالى في قرآنه هذا الاعتقاد الفاسد، وأبان حقيقة أمر الموت، وأنه بيد

Juz 1, halaman 251 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →