Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 155 آل عمران

إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

أحدهما: أناّ أخرجنا كرهاً ولو كان الأمر إلينا ما خرجنا , وهذا قول الحسن. والثاني: أي ليس لنا من الظفر شيء , كما وعدنا , على جهة التكذيب لذلك. ﴿قُلْ لَّو كُنتُم فِي بُيُوتِكُم لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِم﴾ فيه قولان: أحدهما: يعني لو تخلفتم لخرج منكم المؤمنون ولم يتخلفوا بتخلفكم. والثاني: لو تخلفتم لخرج منكم الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم , ولم ينجهم قعودهم. ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللهُ مَا فِي صُدُورِكُم﴾ فيه تأويلان: أحدهما: ليعاملكم معاملة المبتلى المختبر. والثاني: معناه ليبتلي أولياء الله ما في صدوركم فأضاف الابتلاء إليه تفخيماً لشأنه. ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّواْ مِنكُم يَومَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ فيهم تأويلان: أحدهما: هم كل من ولّى الدبر من المشركين بأحد وهذا قول عمر , وقتادة , والربيع. والثاني: أنهم من هرب إلى المدينة وقت الهزيمة , وهذا قول السدي. ﴿إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه محبتهم للغنيمة وحرصهم على الحياة. والثاني: استذلَّهم بذكر خطايا سلفت لهم , وكرهوا القتل قبل إخلاص التوبة منها والخروج من المظلمة فيها , وهذا قول الزجاج. ﴿وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنهُم﴾ فيه قولان: أحدهما: حلم عنهم إذ لم يعاجلهم بالعقوبة , وهذا قول ابن جريح وابن زيد. والثاني: غفر لهم الخطيئة ليدل على أنهم قد أخلصواْ التوبة.

Juz 1, halaman 431 ›

وقيل: إن الذين بقوا مع النبي ﷺ لم ينهزموا ثلاثة عشر رجلاً , منهم خمسة من المهاجرين: أبو بكر , وعلي , وطلحة , وعبد الرحمن , وعبد الرحمن , وسعد بن أبي وقاص , والباقون من الأنصار.

Juz 1, halaman 432 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →