Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 186 آل عمران

لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

والقرآن والنبي ﷺ، كما نشاهد في تصريحات المسؤولين من قادة الأعداء، وفي الكتب والمجلات والإذاعات، ولكن السلاح الأمضى والعلاج النافع هو الصبر والتقوى، الصبر على المكائد ومحاولة التخلص منها، وتقوى الله في السر والعلن بالتزام المأمورات واجتناب المنهيات، ومن يصبر ويتق الله يؤته الله أجرين من رحمته، ويكون التصبر والتقوى من عزائم الأمور، أي مما يجب العزم عليه من الأمور، فذلك دليل الإرادة القوية والحكمة والعقل والاتزان.

وفي الجملة: إن هدف الحياة هو العمل والبناء، والإنجاز والعطاء، وإعداد العدة اللازمة لخيري الدنيا والآخرة، وعوامل النجاح في هذا العالم: الصبر والإرادة، والتقوى والإخلاص في العمل.

أمانة الاعلام الديني

إن من أقدس واجبات العلماء في الدين أن يكونوا أمناء على ما يعلمون من الكتب الإلهية، لإبلاغها للناس والعمل بها، فلا يكتمون شيئا منها، لأنها أحكام الله وشرائعه التي أنزلها للإصلاح والإسعاد، وتحقيق الأمن والسلام وصون الحقوق العامة والخاصة. وهذا يعد عهدا مؤكدا على أهل العلم مثل العهود والمواثيق التي يعقدها الناس فيما بينهم، والعهد واجب الاحترام والتنفيذ، قال الله تعالى:

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٨٧]

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ (١٨٧)

«١» [آل عمران: ٣/ ١٨٧] .

هذه الآية خطاب لمعاصري النبي ﷺ وخبر عام لهم ولغيرهم، مضمونه أن يذكر

Juz 1, halaman 270 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →