Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 29 الروم

بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿لِقَوْمٍ﴾: اللام لام الاختصاص.

﴿يَعْقِلُونَ﴾: يعرفون الدلائل ويفهمون الأسباب والنتائج ويصلون إلى الحقيقة وهي: كيف ترضون لرب الأرباب أن تجعلوا له من عبيده شركاء له وأنتم أنفسكم لا ترضون بذلك؟!

سورة الروم [٣٠: ٢٩]

﴿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾:

﴿بَلِ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: أي أشركوا.

﴿أَهْوَاءَهُم﴾: جمع هوى، والهوى: هو ما تميل إليه النفس باطلاً بما لا ينبغي ولا دليل له، وبعيد عن الحق والهوى يغلب عليه الذم، وغالباً ما يكون في الأداء والاعتقاد.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: جاهلين أنهم سائرون على طريق الضلال (أو جاهلين أنهم يجهلون).

﴿فَمَنْ يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾: فمن: استفهامية تفيد النّفي، أضل الله: أي من شاء أن يضل نفسه ويبتعد عن منهج الله بعيداً، فالله سبحانه يتركه وشأنه. وجواب الاستفهام محذوف؛ أي: لا أحد يقدر على هدايته.

﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾: ما: النّافية، لهم: خاصة، من: استغراقية، ناصرين: في الدّنيا والآخرة من عذاب الله وسخطه؛ مثل: الملائكة والأنبياء وصالحوا

Juz 8, halaman 510 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →