Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 34 لقمان

إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ﴾ مرفوع معطوف على ﴿والِدٌ﴾ المرفوع الذي هو فاعل ﴿يَجْزِي﴾ و ﴿هُوَ﴾ تأكيد لما في ﴿مَوْلُودٌ﴾ من الضمير، ولا يجوز أن يكون ﴿هُوَ﴾ ضمير فصل، لأن الفصل لا يدخل بين النكرتين.

﴿ماذا تَكْسِبُ غَداً﴾ ﴿ماذا﴾ منصوب ب ﴿تَكْسِبُ﴾ لا ب ﴿تَدْرِي﴾ لأن الاستفهام ينتصب بما بعده لا بما قبله، هذا إذا جعل (ما وذا) بمنزلة شيء واحد، فإن جعلا بمنزلة كلمتين، وجعلا بمنزلة (الذي) وجعل موضع ﴿ماذا﴾ مرفوعا، لم يجز نصبه ب ﴿تَدْرِي﴾ لما ذكر، وإنما نحكم على موضع الجملة بالنصب بدخوله عليها.

المفردات اللغوية:

﴿اِتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ خافوا عقابه. ﴿لا يَجْزِي﴾ لا يقضي فيه، أو لا يغني. ﴿وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ﴾ إن تغيير النظم بين ﴿يَجْزِي﴾ و ﴿جازٍ﴾ للدلالة على أن المولود أولى بألا يجزي، وقطع طمع من توقع من المؤمنين أن ينفع أباه الكافر في الآخرة. ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ أي وعده بالبعث وبالثواب والعقاب صدق لا يمكن إخلافه. ﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ﴾ فلا تخدعنكم.

﴿وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ﴾ في حلمه وإمهاله. ﴿الْغَرُورُ﴾ الشيطان وكل ما غرّ الإنسان من مال وجاه، والشيطان يرجّي بالتوبة والمغفرة، فيجسّر على المعاصي.

﴿عِلْمُ السّاعَةِ﴾ علم وقت قيام القيامة. ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ بوقت يعلمه. ﴿ما فِي الْأَرْحامِ﴾ من الذكورة والأنوثة، والتمام والنقص، والحياة والموت، وغير ذلك من خواص الجنين وأحواله وأعراضه. ﴿ماذا تَكْسِبُ غَداً﴾ من خير أو شر، وتنفيذ العزم على شيء وخلافه. ﴿بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ أي كما لا تدري في أي وقت تموت، والله يعلمه وحده. ﴿عَلِيمٌ﴾ بكل شيء، يعلم الأشياء كلها. ﴿خَبِيرٌ﴾ يعلم الباطن والظاهر.

سبب النزول:

نزول الآية (٣٤):

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: جاء رجل من أهل البادية هو الحارث بن عمرو (¬١)، فقال: إن امرأتي حبلى فأخبرني بما تلد، وبلادنا مجدبة فأخبرني متى ينزل الغيث، وقد علمت متى ولدت فأخبرني متى أموت؟ فأنزل الله: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ الآية.

Juz 21, halaman 176 ›

المناسبة:

بعد ذكر دلائل التوحيد من أول السورة إلى آخرها، أمر الله تعالى بتقوى الله والخوف منه، والخشية من يوم القيامة، لأنه تعالى لما كان واحدا أوجب التقوى البالغة، وأنذر الناس يوم المعاد، وأخبر بأنه حق كائن، ثم أردفه ختاما للسورة ببيان ما استأثر الله بعلمه، وهي مفاتح الغيب الخمسة، لأنه بعد هذا الإنذار كأن قائلا قال: فمتى يكون هذا اليوم؟ فأجيب بأن العلم بهذه الأمور لا يحصل لغير الله، ولكن يوم المعاد كائن لا بد منه، وإن لم يعلم الناس وقته، والله قادر عليه.

التفسير والبيان:

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ، وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ، وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً﴾ أي يا أيها البشر من كفار ومؤمنين خافوا الله الذي خلقكم ورزقكم، وسخر لكم هذا الكون، واحذروا عقابه، واخشوا يوما شديد الهول هو يوم القيامة الذي لا يغني فيه والد عن ولده، فلو أراد أن يفديه بنفسه لما قبل منه، ولا مولود هو مغن عن والده أو نافع والده شيئا، فلو أراد فداء والده بنفسه، لم يقبل منه، إذ لا يستطيع أحد أن يشفع بأحد إلا بإذن الله، ولا جدوى عند الله إلا بالعمل الصالح الحاصل في الحياة الدنيا.

ثم أخبر الله تعالى عن حدوث هذا اليوم حتما، فقال:

﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾ أي إن وعد الله بالبعث وبالثواب والعقاب أمر ثابت مؤكد حصوله، ولا شك فيه، ولا خلف لوعده.

ومقتضى التخويف الإعداد لهذا اليوم وترك التعلق بالدنيا، فقال تعالى:

﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ﴾ أي لا تخدعنكم زينة

Juz 21, halaman 177 ›

الدنيا، فتطمئنوا فيها، وتميلوا إليها، تاركين الاستعداد للآخرة، ولا يخدعنكم الشيطان بحلم الله وإمهاله، فيعدكم بالمغفرة، ويحملكم على المعصية بتزيينها لكم، وينسيكم الآخرة، كما قال تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً﴾ [النساء ١٢٠/ ٤].

وفي الآية دلالة واضحة على أن الدنيا غرّارة بزخارفها ومتاعها، وأن الشيطان بوساوسه يقوي هذا الغرور بالدنيا، لصرف الناس عن الآخرة والتزود لها بصالح الأعمال.

وقيل: الغرور: الدنيا، وقيل: تمني المغفرة في المعصية، والأماني الباطلة برحمة الله واعتماده على شفاعة شافع أو كونه مسلما محبا الله ورسوله بقلبه دون عمل، قال سعيد بن جبير ﵁: الغرة بالله: أن يتمادى الرجل في المعصية، ويتمنى على الله المغفرة. وقد ردّ القرآن على هذه التمنيات بقوله تعالى:

﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ، مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ، وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً﴾ [النساء ١٢٣/ ٤].

ثم ذكر الله تعالى مفاتح الغيب الخمسة التي استأثر الله بعلمها، فلا يعلمها أحد إلا بعد إعلام بها، فقال:

١ - ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ أي إن علم وقت الساعة (أي القيامة) مختص بالله سبحانه، فلا يعلم أحد بوقته سواه، لا ملك مقرّب، ولا نبي مرسل، كما قال: ﴿لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاّ هُوَ﴾ [الأعراف ١٨٧/ ٧].

٢ - ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ أي ويختص تعالى أيضا بمعرفة وقت إنزال المطر ومكانه المعين، لا يعلمه إلا الله، فإن أمر به علمته الملائكة الموكلون بذلك، ومن يشاء الله من خلقه.

Juz 21, halaman 178 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →