Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 34 الأحزاب

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ..﴾. إلخ وكأن هذه اللام زيدت مع فعل الإرادة توكيدا له لما فيها من معنى الإرادة، وقال ابن عطية: واللام في ﴿لِيُطْفِؤُا﴾ لام مؤكدة دخلت على المفعول؛ لأن التقدير: يريدون أن يطفئوا. الثاني: أنها لام العلة، والمفعول محذوف، أي:

يريدون إبطال القرآن، أو رفع الإسلام، أو هلاك الرسول ليطفئوا. الثالث: أنها بمعنى «أن» الناصبة، وأنها ناصبة للفعل بنفسها. قال الفراء: العرب تجعل لام كي في موضع «أن» في أراد، وأمر، وإليه ذهب الكسائي أيضا. انتهى. جمل نقلا عن السمين. ومثل هذه الآية قوله تعالى في الآية رقم [٢٦] من سورة (النساء): ﴿يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ،﴾ والآية رقم [٧١] من سورة (الأنعام) ﴿وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ومثل ذلك قول كثيّر عزة بصيغة التصغير: [الطويل] أريد لأنسى ذكرها فكأنّما... تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل

وهو الشاهد رقم [٢٩٤] من كتابنا: فتح القريب المجيب. ﴿عَنْكُمُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الرِّجْسَ:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿إِنَّما يُرِيدُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿أَهْلَ:﴾

منادى بأداة نداء محذوفة. وقال بعضهم: منصوب على الاختصاص بفعل محذوف، وهو ضعيف لوقوعه بعد ضمير الخطاب، وإنما الأكثر أن يقع الاختصاص بعد ضمير التكلم، كقول النبي ﷺ:

«نحن معاشر الأنبياء لا نورث». و ﴿أَهْلَ﴾ مضاف، و ﴿الْبَيْتِ:﴾ مضاف إليه. ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ:﴾

معطوف على: (يذهب)، والفاعل يعود إلى الله تعالى، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿تَطْهِيراً:﴾ مفعول مطلق مؤكد لعامله.

﴿وَاُذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً (٣٤)﴾

الشرح: ﴿وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ:﴾ الخطاب لنساء النبي ﷺ، وهو تذكير لهن بما أنعم الله عليهن؛ حيث جعلهن أهل بيت النبوة، ومهبط الوحي، وما شاهدن من آثار الوحي، مما يوجب قوة الإيمان، والحرص على الطاعة، ويبعث على القيام بما كلفن به، والإعراض عما نهين عنه. ﴿مِنْ آياتِ اللهِ:﴾ آيات القرآن. ﴿وَالْحِكْمَةِ:﴾ السنة المطهرة، التي تكفلت بشرح معاني القرآن. ﴿إِنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً:﴾ لطيفا بأهل طاعته، وأوليائه، عالما بغوامض الأشياء، وخبيرا بالتدابير الظاهرة، والباطنة، وخبيرا بحاجات العباد، وأحوالهم، ومصالحهم، وخبيرا بأعمال العباد، ونياتهم.

هذا؛ وقد اختلف أهل العلم في أهل البيت من هم؟ فقال عطاء، وعكرمة، وابن عباس، وسعيد بن جبير-رضوان الله عليهم-: هم زوجاته خاصة، لا رجل معهن، واستدلوا بقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ،﴾ وذهب أبو سعيد الخدري، وجماعة من التابعين،

Juz 7, halaman 482 ›

منهم: مجاهد، وقتادة، وغيرهم إلى أنهم: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين-﵃ أجمعين-. واحتجوا بقوله تعالى: ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ..﴾. إلخ ولو كان للنساء خاصة لقال: «عنكنّ، ويطهركنّ» إلا أنه يحتمل أن يكون خرج على لفظ الأهل، كما يقول الرجل لصاحبه: كيف أهلك؟ أي: امرأتك، ونساؤك. فيقول: هم بخير، قال تعالى:

﴿قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾. الآية رقم [٧٣] من سورة (هود).

والذي يظهر من الآية: أنها عامة في جميع أهل البيت من الأزواج، وغيرهم، وإنما قال:

(يطهركم) لأن رسول الله ﷺ، وعليا، وحسنا، وحسينا كانوا فيهم، وإذا اجتمع المذكر، والمؤنث؛ غلّب المذكر، فاقتضت الآية: أن الزوجات من أهل البيت؛ لأن الآية فيهن، والمخاطبة لهن، يدل عليه سياق الكلام. والله أعلم، وأجل، وأكرم.

وخذ ما يلي: عن عائشة-﵂-قالت: خرج النبي ﷺ ذات غداة، وعليه مرط مرحّل من شعر أسود، فجلس، فأتت فاطمة، فأدخلها فيه، ثم جاء عليّ فأدخله فيه، ثم جاء الحسن، فأدخله فيه، ثم جاء الحسين، فأدخله فيه، ثم قال: ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾. أخرجه مسلم. المرط: الكساء، والمرحل: بالحاء المنقوش عليه صور الرحال، وبالجيم: المنقوش عليه صور الرجال.

وعن أم سلمة-﵂-قالت: إن هذه الآية نزلت في بيتي، فدعا رسول الله ﷺ عليا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا، فدخل معهم تحت كساء خيبري، وقال: «هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا». فقالت أم سلمة-﵂: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «أنت على مكانك، أنت على خير، أنت من أزواج النبيّ». أخرجه الترمذي. هذا؛ وبعد وفاة أزواج النبي ﷺ ثبت لقب «أهل البيت» على أولاد فاطمة، ﵂.

الإعراب: ﴿وَاذْكُرْنَ:﴾ الواو: حرف عطف. (اذكرن): فعل أمر مبني على السكون، ونون النسوة فاعله. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿يُتْلى:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، ونائب الفاعل ضمير مستتر، تقديره: «هو» يعود إلى ﴿ما،﴾ وهو العائد، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما،﴾ لا محل لها. ﴿فِي بُيُوتِكُنَّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والنون حرف دال على جماعة الإناث. ﴿مِنْ آياتِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل المستتر، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في ﴿ما﴾ و ﴿آياتِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه.

﴿وَالْحِكْمَةِ:﴾ معطوف على ما قبله، وجملة: ﴿وَاذْكُرْنَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمها يعود إلى ﴿اللهِ﴾. ﴿لَطِيفاً:﴾ خبر أول. ﴿خَبِيراً:﴾ خبر ثان، وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

Juz 7, halaman 483 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →