يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿٥٠﴾
Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
من آداب القرآن: الكناية عن الوطء بلفظ: الملامسة، والمماسة، والقربان، والتغشي، والإتيان.
الفوائد
- لا طلاق ولا عدة قبل النكاح:
في الآية دليل على أن الطلاق قبل النكاح غير واقع، لأن الله تعالى رتب الطلاق على النكاح، حتى لو قال لامرأة أجنبية: إذا نكحتك فأنت طالق. وهذا قول علي وابن عباس وسعيد بن المسيب وطاووس ومجاهد والشعبي وقتادة وأكثر أهل العلم. وذهب الشافعي وروى عن ابن مسعود، أنه يقع الطلاق وهو قول إبراهيم النخعي وأصحاب الرأي. والقول الأول هو الأرجح، لقول ابن عباس: جعل الله الطلاق بعد النكاح.
ومن جهة أخرى، فقد أجمع العلماء، أنه إذا كان الطلاق قبل المسيس والخلوة فلا عدة. وذهب أحمد إلى أن الخلوة توجب العدة والصداق.
﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمّا أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَاِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥٠)﴾
الإعراب:
(يأيّها النبيّ) مثل يأيّها الذين (¬١)، (لك) متعلّق ب (أحللنا)، (اللاتي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لأزواجك (الواو)
Juz 11, halaman 175 ›
عاطفة في كلّ المواضع (ما) اسم موصول في محلّ نصب معطوف على أزواجك (ممّا) متعلّق بحال من العائد المحذوف أي: ما ملكتها يمينك (عليك) متعلّق ب (أفاء)،وألفاظ (بنات) الأربعة معطوفة على أزواجك منصوبة وعلامة النصب الكسرة فهو ملحق بجمع المؤنّث السالم (اللاتي) اسم موصول في محلّ نصب نعت لبنات (معك) ظرف منصوب متعلّق ب (هاجرن) (امرأة) معطوفة على أزواجك منصوبة (وهبت) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (للنبيّ) متعلّق ب (وهبت)، (أراد) مثل وهبت (أن) حرف مصدريّ ونصب (خالصة) حال منصوبة (¬١) (لك) متعلّق بخالصة (من دون) متعلّق بحال من الضمير في خالصة
والمصدر المؤوّل (أن يستنكحها) في محلّ نصب مفعول به عامله أراد
(ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (عليهم) متعلّق ب (فرضنا)، (في أزواجهم) متعلّق ب (فرضنا) (ما) الثاني موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم بالواو (اللام) حرف جرّ (كي) حرف مصدريّ ونصب (لا) نافية (عليك) متعلّق بخبر يكون.
والمصدر المؤوّل (كي لا يكون … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أحللنا) (¬٢).
جملة النداء … لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّا أحللنا … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «أحللنا … » في محلّ رفع خبر إنّ.
Juz 11, halaman 176 ›
وجملة: «آتيت … » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي).
وجملة: «ملكت يمينك» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «أفاء الله … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «هاجرن … » لا محلّ لها صلة الموصول (اللاتي).
وجملة: «وهبت … » في محلّ نصب نعت ثان لامرأة (¬١) .. وجواب الشرط محذوف أي: فهي حلّ له.
وجملة: «أراد النبيّ … » لا محلّ لها اعتراضيّة … وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الجواب السابق.
وجملة: «يستنكحها … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).
وجملة: «علمنا … » لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «فرضنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث.
وجملة: «ملكت أيمانهم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الرابع.
وجملة: «يكون عليك حرج … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي).
وجملة: «كان الله غفورا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
البلاغة
الالتفات: في قوله تعالى «نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها».
حيث عدل عن الخطاب إلى الغيبة، للإيذان بأنه مما خص به وأوثر، ومجيئه على لفظ النبي للدلالة على أن الاختصاص تكرمة له لأجل النبوّة، وتكريره تفخيم له وتقرير لاستحقاقه الكرامة لنبوته.
Juz 11, halaman 177 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.