Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 50 الأحزاب

يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وفي مذهب الشافعي القديم وجوبها لكلتيهما، ولا تزيد المتعة على نصف مهر مَنْ سمى لها، ولا تنقص عن خمسة دراهم، وأَما من لم يسم لها فلا تزيد عن نصف مهر مثلها ولا تنقص عن خمسة دراهم، وفي الموضوع تفصيلات أوْفَى في الموسوعات، وحسب القارئ هذا القدر.

والمعنى الإجمالي للآية: يا أيها الذين آمنوا إذا عقدتم على المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تباشروا وطأَهن (¬١)، فأَعطوهن متعة جبرًا لطلاقهن، وأخرجوهن من بيوتكم إخراجًا جميلا (¬٢)، من غير ضرار ولا منع حق مع كلام طيب لمواساتهن، وقيل: السراح الجميل أن لا يطالبوهن بما آتوهن.

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٥٠)﴾

المفردات:

﴿آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾: أعطيت مهورهن، وسمى المهر أجرًا، لأَنه في مقابل الاستمتاع بالمرأة.

﴿أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ﴾: غنمته من الكفار بتيسير الله لك.

﴿يَسْتَنْكِحَهَا﴾: ينزوجها. (حَرَجٌ): ضيق.

Juz 8, halaman 203 ›

التفسير

٥٠ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ … ﴾ الآية:

اختلف العلماءُ في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾ فمنهم من أولها بمعنى أبحنا لك أن تتزوج كل امرأة خالية تؤتيها مهرها سوى المحارم، ومنهم من أولها بمعنى أبحنا لك أزواجك الكائنات عندك؛ لأنَّهن قد اخترنك على الدنيا، وهذا هو رأْي الجمهور؛ وهو الظاهر، لأن قوله: ﴿آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ ماض، ويؤيده ما قاله ابن عباس: كان رسول الله ﷺ يتزوج في أَي الناس شاء، وكان يشق ذلك على نسائه، فلما نزلت هذه الآية وحرم عليه بها النساء إلَّا مَنْ سُمِّي سُرَّ نساؤُه بذلك.

وتقييد الإحلال بتعجيل صداقهن، ليس لتوقف الحل عليه، بل لإيثار الأَفضل له، كتقييد إحلال المملوكة بكونها مسبية بقوله: ﴿وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ﴾ فإن المشتراة لا يتحقق بدءُ أَمرها وما جرى عليها، وقد كان مهره لنسائه اثنتى عشرة أُوقية ونَشًّا، والأُوقية كانت أربعين درهما، والنشُّ: نصف الأُوقية، فيكون مهر الواحدة منهن خمسمائة درهم، إلاَّ أم حبيبة بنت أبي سفيان، فقد أمهرها عنه النجاشى ﵀ أَربعمائة درهم، وإلا صفية بنت حيي بن أَخطب، فقد اصطفاها من سبي خيبر ثم أَعتقها، وجعل عتقها صداقها، وكذلك جويرية بنت الحارث المصطلقية، أَدى عنها كتابتها إلى ثابت بن قيس بن شماس وتزوجها، فإنها قد خرجت في سهمه من سبايا بني المصطلق فكاتبته عن نفسها، وذهبت إلى الرسول - صلى الله عليه وسام - تستعينه على كتابتها، فقال لها الرسول ﷺ: أَقضي عنك كتابتك وأَتزوجك، فقالت: نعم يا رسول الله، قال: قد فعلت. ﴿وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ﴾ أي: وأَبحنا لك التسري مما أَخذت من غنائم الكفار، وقد ملك صفية وجويرية فأَعتقهما وتزوجهما، وملك ريحانة بنت شمعون النضرية، ومارية القبطية أُم ابنه إبراهيم، ومعنى ﴿مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ﴾: مما رده الله عليك من فيءِ الكفار من السراري، والغنيمة قد تسمى فيئًا، والسراري مباحات للنبي - صلى الله عليه وسلنم - ولأمته مطلقًا، وأَما الزوجات فمن غير قيد للرسول

Juz 8, halaman 204 ›

ﷺ ولكنه لم يتزوج سوى ثلاث عشرة، وأَما الأُمة فلا يتزوج أَحدهم منهن سوى أَربع في عصمته، ويرجع هذا التفاضل في عدد الزوجات إلى أَن الرسول ﷺ ترك له الحق فيمن يرى في الزواج بها شد الأَزْرِ للدعوة الإِسلامية، وتأْليفًا لأَهل أُولئك الزوجات وغير ذلك من السياسات الإِسلامية، فأَنت ترى أَن النبي ﷺ لم يتوسع في الزواج في شبابه في مكة، وتوسع فيه في شيخوخته بعد الهجرة؛ لتحقيق أَغراض إسلامية نشأَت بعد الهجرة.

أخرج ابن أبي حاتم بسنده عن محمَّد بن كعب، وعمر بن الحكيم، وعبد الله بن عبيدة قالوا: تزوج رسول الله ﷺ سِتَّ عشرة امرأَة، ستًّا من قريش: خديجة، وعائشة، وحفصة وأُم حبيبة وسودة، وأُم سلمة، وثلاثًا من بني عامر بن صعصعة وامرأتين من بني هلال بن عامر، ميمونة بنت الحارث - وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ وزينب أُم المساكين، وامرأَة من بني أَبي بكر بن كلاب من القُرطاء (¬١) - وهي التي اختارت الدنيا - وامرأَة من بني الجون وهي التي استعاذت منه فطلقها، وزينب بنت جحش الأَسدية، والسبيتان: صفية بنت حيى بن أَخطب وجويرية بنت الحارث ابن عمرو بن المصطلق الخزاعية (¬٢)، ويلاحظ أَنه ﷺ توفي عن تسع.

﴿وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ﴾:

أي وأَحللنا هؤُلاءِ بشرط الهجرة معك، ويقول ابن كثير تعليقًا على ما تقدم: هذا عدل وسط بين الإِفراط والتفريط؛ فإن النصارى لا يتزوجون المرأَة إلاَّ إذا كان بينها وبينهم سبعة أَجداد، واليهود يتزوج أَحدهم بنت أَخيه وبنت أُخته، فجاءَت هذه الشريعة الكاملة الطاهرة بهدم إفراط النصارى، فأَباحت بنت العم والعمة وبنت الخال والخالة، وتحريم ما فرطت فيه اليهود من إباحة بنت الأَخ والأُخت، وهذا بشع فظيع.

Juz 8, halaman 205 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →