يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿٥٠﴾
Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili)
· Pengarang: وهبة الزحيلي
عدم الفرض؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ ومستحبا في صورة الفرض الصحيح؛ لأنه من الفضل المندوب إليه عموما في قوله تعالى: ﴿وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة ٢٣٧/ ٢].
٩ - المتعة: كسوة كاملة،
روى البخاري عن سهل بن سعد وأبي أسيد ﵄ قالا: «إن رسول الله ﷺ تزوج أميمة بنت شراحيل، فلما أن دخلت عليه ﷺ بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين (¬١)».
النساء اللاتي أحلّ الله زواجهن بالنبي ﷺ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمّا أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَاِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥٠) تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ وَمَنِ اِبْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَلِيماً (٥١) لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً (٥٢)﴾
Juz 22, halaman 59 ›
الإعراب:
﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾ منصوب بالعطف على ﴿أَزْواجَكَ﴾ وعامله: ﴿أَحْلَلْنا﴾ أو منصوب بتقدير فعل، أي ويحل لك امرأة مؤمنة.
﴿إِنْ وَهَبَتْ﴾ بالفتح إما بدل من ﴿اِمْرَأَةً﴾ أو على حذف حرف الجر، أي لأن وهبت.
﴿خالِصَةً لَكَ﴾ مصدر مؤكد أو حال من ضمير ﴿وَهَبَتْ﴾ أو صفة لمصدر محذوف، أي هبة خالصة.
﴿لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ متعلق ب ﴿أَحْلَلْنا﴾ أي أحللنا لك هذه الأشياء، لكيلا يكون عليك حرج، أي ضيق.
﴿وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ﴾ ﴿كُلُّهُنَّ﴾: مرفوع؛ لأنه تأكيد للضمير الفاعل في ﴿يَرْضَيْنَ﴾.
﴿إِلاّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ ﴿ما﴾: إما مرفوع على البدل من ﴿النِّساءُ﴾ في قوله تعالى:
﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ﴾ وإما منصوب على أصل الاستثناء، وهو النصب، و ﴿ما﴾ في هذين الوجهين: اسم موصول يفتقر إلى صلة وعائد، فالصلة ﴿مَلَكَتْ﴾ والعائد محذوف للتخفيف. أو أن تكون ﴿ما﴾ مصدرية في موضع نصب على الاستثناء المنقطع.
البلاغة:
﴿إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها﴾ فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة بلفظ النبي مكررا، تنويها بشأنه.
المفردات اللغوية:
﴿أُجُورَهُنَّ﴾ مهورهن. ﴿وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ أي ما كان من الإماء بسبب السبي والغنيمة
Juz 22, halaman 60 ›
في الحرب كصفية وجويرية. ﴿أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ﴾ ردّه عليك. ﴿اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ﴾ من مكة إلى المدينة، بخلاف من لم يهاجرن. ﴿يَسْتَنْكِحَها﴾ أي إرادته أن ينكحها، فإن هبتها نفسها جار مجرى القبول، والاستنكاح: طلب النكاح والرغبة فيه. ﴿خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي خصوصية لك لشرف نبوتك واستحقاقك التكريم، وهو النكاح بلفظ الهبة من غير صداق، وبه احتج الشافعية على أن النكاح لا ينعقد بلفظ الهبة؛ لأن اللفظ تابع للمعنى، وقد خصّ ﵊ بالمعنى، فيخص باللفظ.
﴿قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ﴾ أي على المؤمنين في أزواجهم من الأحكام، من شرائط العقد، ووجوب المهر بالوط ء إذا لم يسمّ في العقد، ووجوب القسم بين الزوجات، وألا يزيدوا على أربع نسوة، ولا يتزوجوا إلا بولي وشهود ومهر. ﴿وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ﴾ من الإماء بشراء أو غيره من أصل رقيق لا من الأحرار، وبأن تكون الأمة ممن تحل لمالكها كالكتابية، بخلاف المجوسية والوثنية، وأن تستبرأ بحيضة قبل الوط ء. ﴿لِكَيْلا﴾ متعلق ب ﴿أَحْلَلْنا﴾. ﴿حَرَجٌ﴾ ضيق ومشقة. ﴿وَكانَ اللهُ غَفُوراً﴾ فيما يعسر التحرز عنه. ﴿رَحِيماً﴾ بالتوسعة في مظان الحرج.
﴿تُرْجِي﴾ تؤخر من الإرجاء: وهو التأخير، قرئ مهموزا وغير مهموز، وهما لغتان، يقال: أرجيت الأمر وأرجأته: إذا أخرته. ﴿مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ﴾ أي من أزواجك عن نوبتها.
﴿وَتُؤْوِي﴾ تضم وتضاجع. ﴿اِبْتَغَيْتَ﴾ طلبت. ﴿مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾ تجنبت، من العزلة: الإزالة والتنحية من القسمة. ﴿فَلا جُناحَ عَلَيْكَ﴾ لا إثم عليك، في طلبها وضمها إليك. وهذا تيسير على النبي ﷺ بعد أن كان القسم واجبا عليه. ﴿ذلِكَ﴾ التخيير. ﴿أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾ أقرب إلى قرة أعينهن وارتياحهن، وتقرّ: تسرّ. ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ﴾ من أمر النساء والميل إلى بعضهن، فاجتهدوا في الإحسان، وإنما خيرناك يا رسول الله فيهن تيسيرا عليك في كل ما أردت.
﴿وَكانَ اللهُ عَلِيماً﴾ بخلقه وبذات الصدور. ﴿حَلِيماً﴾ لا يعاجل بالعقوبة، فهو حقيق بأن يتقى.
﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ﴾ من بعد التسع التي اخترنك، وهو في حقه كالأربع في حقنا، أو من بعد اليوم، حتى لو ماتت واحدة، لم يحل له نكاح أخرى. وقرئ: يحل وتحل بالياء والتاء، وعلى قراءة الياء؛ لأن تأنيث الجمع غير حقيقي. ﴿وَلا أَنْ تَبَدَّلَ﴾ أي تتبدل، بأن تطلقهن كلهن أو بعضهن، ثم تتزوج بدل المطلقة. ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ حسن الأزواج المستبدلة، وهو حال من فاعل ﴿تَبَدَّلَ﴾. ﴿إِلاّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ من الإماء، فتحل لك، وهو استثناء من النساء اللاتي يشملن الأزواج والإماء، وقيل: استثناء منقطع، وقد ملك ﷺ بعدهن مارية القبطية، وولدت له إبراهيم ومات في حياته. ﴿رَقِيباً﴾ مراقبا ومحافظا، فلا تتخطوا ما حدّ لكم.
Juz 22, halaman 61 ›
Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.