Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 50 الأحزاب

يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمّا أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَاِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥٠)﴾

الشرح: روى السدي عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب-﵂ قالت: خطبني رسول الله ﷺ، فاعتذرت إليه، فعذرني، ثم أنزل الله تعالى: ﴿إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ..﴾.

إلخ ثم قالت: فلم أكن أحل له؛ لأني لم أهاجر، كنت من الطلقاء. خرجه أبو عيسى الترمذي.

وقال القرطبي: لما خير رسول الله ﷺ نساءه فاخترنه، حرم عليه التزوج بغيرهن، والاستبدال بهن، مكافأة لهن على فعلهن، وأنزل الآية بعد التالية، ثم نسخ هذا التحريم، فأباح له أن يتزوج بمن شاء من النساء عليهن، وأنزل هذه الآية، وهي وإن كانت متقدمة في التلاوة، فهي متأخرة النزول. ويدل على صحته ما خرجه الترمذي عن عطاء قال: قالت عائشة-﵂: ما مات رسول الله ﷺ، حتى أحل الله تعالى له النساء. قال: هذا حديث حسن صحيح.

﴿اللاّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ:﴾ مهورهن؛ لأن المهر مقابل للانتفاع بالبضع بشرط إجراء العقد بين الزوجين بشروطه، وتوفر أركانه. ﴿وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ أي: من السراري. ﴿مِمّا أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ﴾ أي: رده الله عليك من الكفار من النساء بالمأخوذ على وجه القهر، والغلبة، مثل صفية، وريحانة؛ اللتين كانتا من اليهود.

﴿اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ:﴾ فهذا شرط لحل قريباته له ﷺ بدليل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتّى يُهاجِرُوا﴾. ولا تنس أن الله جلت قدرته قد ذكر العم فردا والعمات جمعا. وكذلك الخال، والخالات؛ لأن العم، والخال في الإطلاق اسم جنس كالشاعر، والراجز، وليس كذلك العمة، والخالة، فجاء الكلام بغاية البيان لرفع الإشكال، وهذا معنى دقيق، فتأملوه، قاله ابن العربي. انتهى. قرطبي بتصرف كبير مني.

وقال الجمل-رحمه الله تعالى-: وقد سئل كثير عن حكمة إفراد العم، والخال دون العمة، والخالة، حتى إن السبكي صنف جزءا فيه، سماه: بذل الهمة في إفراد العم، وجمع العمة. وقد رأيت لهم فيه كلمات كلها ضعيفة، كقول الرازي: إن العم والخال على زنة المصدر، والمصدر يستوي فيه المفرد، والجمع، بخلاف العمة، والخالة. وقيل: إنهما يعمان إذا أضيفا، والعمة والخالة لا يعمان لتاء الوحدة انتهى. نقلا من الشهاب.

Juz 7, halaman 508 ›

﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ:﴾ ولقد اختلف في اسم الواهبة نفسها، فقيل: هي أم شريك الأنصارية، اسمها غزيّة. وقيل: غزيّلة. وقيل: ليلى بنت حكيم. وقيل: هي ميمونة بنت الحارث الهلالية حين خطبها رسول الله ﷺ، فجاءها الخاطب، وهي على بعيرها، فقالت:

البعير وما عليه لرسول الله ﷺ. وقيل: هي أم شريك العامرية. وقيل: هي زينب بنت خزيمة أم المساكين. وقيل: هي خولة بنت حكيم. والله تعالى أعلم. هذا؛ وتقييد الواهبة نفسها بمؤمنة دليل واضح على أن الكافرة لا تحل له، وبهذا يتميز النبي ﷺ علينا، حيث لا يحل له نكاح الكافرة، ويحل لنا؛ لأن ما كان من جانب الفضائل، والكرامة فحظه فيه أوفر، وما كان من جانب النقائص فجانبه عنها أطهر. انتهى. قرطبي عن إمام الحرمين بتصرف مني.

﴿إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها:﴾ يطلب نكاحها، ويرغب فيه. وقيل: نكح، واستنكح بمعنى واحد، مثل: أجاب، واستجاب، وعجل، واستعجل. قال النابغة: [الطويل] وهم قتلوا الطائيّ بالحجر عنوة... أبا جابر واستنكحوا أمّ جابر

وأعاد لفظ (النبي)، فأظهر في مقام الإضمار تفخيما له، وتقريرا لاستحقاقه الكرامة لرسالته. ﴿خالِصَةً لَكَ:﴾ بمعنى خلوصا فهو مصدر مثل: العافية، والعاقبة، والكاذبة، واستعمال الفاعل، والفاعلة في المصادر كثير، ولا تنس الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، وقوله تعالى: ﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ إيذان بأن الهبة في النكاح من خصوصيات النبي ﷺ، ولا يصح بلفظ الهبة لغيره من أمته، وعليه مذهب الشافعي.

﴿قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ:﴾ حين إجراء العقد بين الزوجين من شروط، ووجوب المهر بالوطء؛ حيث لم يسم، والقسم بين الزوجات، ووجوب المعاشرة بالمعروف... إلخ. ﴿وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ:﴾ من الإيماء، والسراري؛ حيث وسع الله الأمر فيهن. ﴿لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ أي: ضيق في دينك؛ حيث اختصصناك بالتنزيه، واختيار ما هو أولى وأفضل، وفي دنياك حيث أحللنا لك أجناس المنكوحات، وزدنا لك الواهبة نفسها.

﴿وَكانَ اللهُ غَفُوراً:﴾ لما يعسر التحرز عنه. ﴿رَحِيماً:﴾ بالتوسعة في مظان الحرج، وتفسير الحرج بالضيق هنا، وقد فسرته بالمؤاخذة، والإثم في الآية رقم [٣٨] والأول ذكرته في تفسير قوله تعالى في الآية رقم [٧٨] من سورة (الحج): ﴿وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾.

تنبيه: خص الله تعالى رسوله ﷺ في أحكام الشريعة بمعان لم يشاركه فيها أحد في باب الفرض، والتحريم، والتحليل مزية على الأمة، وهبت له، ومرتبة خص بها، ففرضت عليه أشياء لم تفرض على غيره، وحرمت عليه أفعال لم تحرم على غيره، وحللت له أشياء لم تحلل لأحد من أمته، منها ما هو متفق عليه، ومنها ما هو مختلف فيه.

Juz 7, halaman 509 ›

فأما ما فرض عليه فتسعة: الأول: التهجد في الليل، والمنصوص: أنه كان واجبا عليه، ثم نسخ كما رأيت في الآية رقم [٧٩] من سورة (الإسراء). الثاني: صلاة الضحى. الثالث: صلاة الأضحى. الرابع: الوتر. الخامس: السواك. السادس: قضاء دين من مات معسرا من المسلمين.

السابع: مشاورة ذوي الأحلام في غير الشرائع. الثامن: تخيير النساء. التاسع: إذا عمل عملا؛ أثبته، وكان يجب عليه إذا رأى منكرا؛ أنكره وأظهره؛ لأن إقراره لغيره على ذلك يدل على جوازه.

وأما ما حرم الله عليه ﷺ فجملته عشرة: الأول: تحريم الزكاة عليه، وعلى آله. الثاني:

صدقة التطوع عليه، وفي آله تفصيل باختلاف. الثالث: خائنة الأعين، وهو أن يظهر خلاف ما يضمر. الرابع: حرم الله عليه إذا لبس لأمته أن يخلعها عنه، أو يحكم الله بينه وبين محاربه، الخامس: الأكل متكئا. السادس: أكل الأطعمة الكريهة الرائحة، مثل: البصل، وغيره.

السابع: التبدل بأزواجه، كما ستعرفه في الآية التالية. الثامن: نكاح امرأة تكره صحبته.

التاسع: نكاح الحرة الكتابية. العاشر: نكاح الأمة، ولو مسلمة.

وأما ما أحل له ﷺ فجملته ستة عشر: الأول: صفي المغنم. الثاني: الاستبداد بخمس الخمس، أو الخمس. الثالث: الوصال في الصوم. الرابع: الزيادة على أربع نسوة. الخامس:

النكاح بلفظ الهبة. السادس: النكاح بغير ولي. السابع: النكاح بغير صداق. الثامن: نكاحه في حالة الإحرام. التاسع: سقوط القسم عنه بين الزوجات. وسيأتي في الآية التالية. العاشر: إذا وقع بصره على امرأة وجب على زوجها طلاقها، وحل له نكاحها «وهذا ضعيف غير مسلم».

الحادي عشر: أنه أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها. الثاني عشر: دخوله مكة بغير إحرام.

الثالث عشر: القتال بمكة. الرابع عشر: أنه لا يورث. وإنما ذكر هذا في قسم التحليل؛ لأن الرجل إذا قارب الموت بالمرض، زال عنه أكثر ملكه، ولم يبق له إلا الثلث خالصا، وبقي ملك النبي ﷺ على ما تقرر بيانه في سورة (مريم). الخامس عشر: بقاء زوجيته من بعد موته.

السادس عشر: إذا طلق امرأة تبقى حرمته عليها، فلا تنكح، وأبيح له عليه الصلاة، والسّلام أخذ الطعام، والشراب من الجائع، والعطشان، وإن كان من هو معه يخاف الهلاك على نفسه، لقوله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ وعلى كل أحد من المسلمين أن يقي النبي ﷺ بنفسه.

وأبيح له أن يحمي لنفسه، وأكرمه الله بتحليل الغنائم، وجعلت الأرض له مسجدا، وطهورا، وكان من الأنبياء من لا تصح صلاتهم إلا في المسجد، ونصر بالرعب، فكان العدو يخافه من مسيرة شهر، وبعث إلى الخلق كافة، وجعلت معجزاته كمعجزات الأنبياء قبله، وزيادة. انتهى. قرطبي.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ:﴾ انظر الآية السابقة. ﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿أَحْلَلْنا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: (إنّ). ﴿لَكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أَزْواجَكَ:﴾ مفعول به، والكاف

Juz 7, halaman 510 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →