Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur
· Pengarang: الجلال السيوطي
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان من طرق عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وَالْجَار ذِي الْقُرْبَى﴾ يَعْنِي الَّذِي بَيْنك وَبَينه قرَابَة ﴿وَالْجَار الْجنب﴾ يَعْنِي الَّذِي لَيْسَ بَيْنك وَبَينه قرَابَة
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن نوف الشَّامي فِي قَوْله ﴿وَالْجَار ذِي الْقُرْبَى﴾ قَالَ: الْمُسلم ﴿وَالْجَار الْجنب﴾ قَالَ: الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ
وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي شُرَيْح الْخُزَاعِيّ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فليحسن إِلَى جَاره
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن عَائِشَة: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: مَا زَالَ جِبْرِيل يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب عَن ابْن عمر: سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول: كم من جَار مُتَعَلق بجاره يَوْم الْقِيَامَة يَقُول: يَا رب هَذَا أغلق بَابه دوني فَمنع معروفه
وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: لَا يدْخل الْجنَّة من لَا يَأْمَن جَاره بوائقه
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالْحَاكِم وَصَححهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قيل للنَّبِي ﷺ: إِن فُلَانَة تقوم اللَّيْل وتصوم النَّهَار وَتفعل وَتصدق وتؤذي جِيرَانهَا بلسانها
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: لَا خير فِيهَا هِيَ من أهل النَّار
قَالُوا: وفلانة تصلي الْمَكْتُوبَة وتصوم رَمَضَان وَتصدق بأثوار وَلَا تؤذي أحدا
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: هِيَ من أهل الْجنَّة
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عَائِشَة قَالَت: قلت: يَا رَسُول الله إِن لي جارين فَإلَى أَيهمَا أهدي قَالَ: إِلَى أقربهما مِنْك بَابا
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: لَا يبْدَأ بجاره الْأَقْصَى قبل الْأَدْنَى وَلَكِن يبْدَأ بالأدنى قبل الْأَقْصَى
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب عَن الْحسن أَنه سُئِلَ عَن الْجَار فَقَالَ: أَرْبَعِينَ دَارا أَمَامه وَأَرْبَعين خَلفه وَأَرْبَعين عَن يَمِينه وَأَرْبَعين عَن يسَاره
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رجل: يَا رَسُول الله إِن لي جاراً يُؤْذِينِي
فَقَالَ: انْطلق فَأخْرج متاعك إِلَى الطَّرِيق
فَانْطَلق فَأخْرج مَتَاعه فَاجْتمع النَّاس عَلَيْهِ فَقَالُوا: مَا شَأْنك قَالَ: لي
Juz 2, halaman 529 ›
جَار يُؤْذِينِي
فَذكرت ذَلِك للنَّبِي ﷺ فَقَالَ: انْطلق فَأخْرج متاعك إِلَى الطَّرِيق فَجعلُوا يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ العنه اللَّهُمَّ أخزه فَبَلغهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ: ارْجع إِلَى مَنْزِلك فوَاللَّه لَا أؤذيك أبدا
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي جُحَيْفَة قَالَ: شكا رجل إِلَى النَّبِي ﷺ جَاره فَقَالَ: احْمِلْ متاعك فضعه على الطَّرِيق فَمن مر بِهِ يلعنه
فَجعل كل من يمر بِهِ يلعنه فجَاء إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: مَا لقِيت من لعنة النَّاس فَقَالَ: إِن لعنة الله فَوق لعنتهم وَقَالَ للَّذي شكا: كفيت أَو نَحوه
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب عَن ثَوْبَان قَالَ: مَا من جَار يظلم جَاره ويقهره حَتَّى يحملهُ ذَلِك على أَن يخرج من منزله إِلَّا هلك
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: وَالله لَا يُؤمن وَالله لَا يُؤمن وَالله لَا يُؤمن
قَالُوا: وَمَا ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ: جَار لَا يَأْمَن جَاره بوائقه
قَالُوا فَمَا بوائقه قَالَ: شَره
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم عَن أنس أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: لَيْسَ بؤمن من لَا يَأْمَن جَاره غوائله
وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا إِن الله قسم بَيْنكُم أخلاقكم كَمَا قسم بَيْنكُم أرزاقكم وَإِن الله يُعْطي المَال من يحب وَمن لَا يحب وَلَا يُعْطي الْإِيمَان إِلَّا من يحب فَمن أعطَاهُ الْإِيمَان فقد أحبه وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَا يسلم عبد حَتَّى يسلم قلبه وَلَا يُؤمن حَتَّى يَأْمَن جَاره بوائقه
وَأخرج أَحْمد وَالْحَاكِم عَن عمر سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: لَا يشْبع الرجل دون جَاره
وَأخرج أَحْمد عَن أبي أُمَامَة قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يُوصي بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه
وَأخرج أَحْمد من طَرِيق أبي الْعَالِيَة عَن رجل من الْأَنْصَار قَالَ: خرجت من أَهلِي أُرِيد النَّبِي ﷺ فَإِذا بِهِ قَائِم وَرجل مَعَه مقبل عَلَيْهِ فَظَنَنْت أَن لَهما حَاجَة
فَلَمَّا انْصَرف قلت: يَا رَسُول الله لقد قَامَ بك هَذِه الرجل حَتَّى جعلت أرثي لَك من طول الْقيام
قَالَ: أوقد رَأَيْته قلت: نعم
قَالَ: أَتَدْرِي من هُوَ قلت: لَا
قَالَ:
Juz 2, halaman 530 ›
ذَاك جِبْرِيل مَا زَالَ يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه ثمَّ قَالَ: أما أَنَّك لَو سلمت رد عَلَيْك السَّلَام
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يؤذ جَاره
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: أَوْصَانِي جِبْرِيل بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من جَار سوء فِي دَار المقامة فَإِن جَار الْبَادِيَة يتَحَوَّل
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي لبَابَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: لَا قَلِيل من أَذَى جَاره
وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالْبَيْهَقِيّ عَن الْمِقْدَاد بن الْأسود قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ لأَصْحَابه: مَا تَقولُونَ فِي الزِّنَا قَالُوا: حرمه الله وَرَسُوله فَهُوَ حرَام إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: لِأَن يَزْنِي الرجل بِعشر نسْوَة أيسر عَلَيْهِ من أَن يَزْنِي بِامْرَأَة جَاره وَقَالَ مَا تَقولُونَ فِي السّرقَة قَالُوا: حرمهَا الله وَرَسُوله فَهِيَ حرَام
قَالَ: لِأَن يسرق الرجل من عشرَة أَبْيَات أيسر عَلَيْهِ من أَن يسرق من جَاره
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿والصاحب بالجنب﴾ قَالَ: الرفيق فِي السّفر
وَأخرج ابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير وَمُجاهد
مثله
وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم ﴿والصاحب بالجنب﴾ قَالَ: هُوَ جليسك فِي الْحَضَر ورفيقك فِي السّفر وامرأتك الَّتِي تضاجعك
وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق ابْن أبي فديك عَن فلَان بن عبد الله عَن الثِّقَة عِنْده أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ مَعَه رجل من أَصْحَابه وهما على راحلتين فَدخل النَّبِي ﷺ فِي غيضة طرفاء فَقطع نصلين أَحدهمَا معوج وَالْآخر معتدل فَخرج بهما فَأعْطى صَاحبه المعتدل وَأخذ لنَفسِهِ المعوج فَقَالَ الرجل: يَا رَسُول الله أَنْت
Juz 2, halaman 531 ›
Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.