Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 36 النساء

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وأصحابها الثاني منهما لقول [¬١]، علي ﵁ للزوج حين قال: أما الفرقة فلا. فقال: كذبت حتى تقر بما أقرت به.

قالوا: فلو كانا حاكمين لما افتفر إلى إقرار الزوج، والله أعلم.

قال الشيخ أبو عمر بن عبد البر: وأجمع العلماء على أن الحكمين إذا اختلف قولهما، فلا عبرة بقول الآخر، وأجمعوا على أن قولهما نافذ في الجمع وإن لم يوكلهما الزوجان، واختلفوا هل ينفذ قولهما في التفرقة؟ ثم حكي عن الجمهور أنه ينفذ قولهما فيها [¬٢] أيضًا [من غير توكيل] [¬٣].

* ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (٣٦)﴾

يأمر ﵎ بعبادته وحده لا شريك له؛ فإنه هو [¬٤] الخالق الرازق المنعم المتفضل على خلقه في جميع الآيات [¬٥] والحالات، فهو المستحق منهم أن يوحدوه ولا يشركوا [به شيئًا] [¬٦] من مخلوقاته، كما قال النبي ﷺ (¬٣٩٥) لمعاذ [بن جبل] [¬٧]: "أتدري ما حق الله على العباد؟ " قال: الله ورسوله أعلم. قال: "أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا" ثم قال: أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ أن لا يعذبهم".

ثم أوصي بالإِحسان إلى الوالدين، فإن الله سبحانه جعلهما سببًا لخروجك من العدم إلى الوجود، وكثيرًا ما يقرن الله سبحانه بين عبادته والإحسان إلى الوالدين، كقوله: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾. وكقوله: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.

Juz 4, halaman 32 ›

ثم عطف على الإِحسان [إلى الوالدين] [¬١] الإِحسان إلى القرابات من الرجال والنساء، كما جاء في الحديث: "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم صدقة وصلة" (¬٣٩٦).

ثم قال تعالى: ﴿واليتامي﴾ وذلك لأنهم قد فقدوا من يقوم بمصالحهم، ومن ينفق عليهم، فأمر الله بالإِحسان اليهم، والحنوّ عليهم.

ثم قال: ﴿والمساكين﴾ وهم المحاويج من ذوي الحاجات الذين لا يجدون من يضوم بكفايتهم، فأمر الله سبحانه بمساعدتهم بما تتم به كفايتهم وتزول به ضرورتهم، وسيأتي الكلام على الفقير والمسكين في سورة براءة.

وقوله: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ قال على بن أبي طلحة، عن ابن عباس: والجار ذي القربى، يعني: الذي بينك وبينه قرابة، والجار الجنب: الذي ليس بينك وبينه قرابة. وكذا روي عن عكرمة ومجاهد، وميمون بن مهران والضحاك، وزيد بن أسلم ومقاتل بن حيان وقتادة.

وقال أبو إسحاق عن نوف البكالي، في قوله: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ يعني: الجار [¬٢] المسلم، ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ يعني: اليهودي والنصراني. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم (¬٣٩٧).

وقال جابر الجعفي (¬٣٩٨)، عن الشعبي، عن علي، وابن مسعود: (والجار ذي القربى)

Juz 4, halaman 33 ›

يعني: المرأة وقال مجاهد أيضًا في قوله: (والجار الجنب) يعني: الرفيق في السفر.

وقد وردت الأحاديث بالوصايا بالجار، فلنذكر منها ما تيسر، وبالله المستعان.

(الحديث الأول) قال الإِمام أحمد (¬٣٩٩): حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمر ابلأ محمد بن زيد، أنه سمع أباه [¬١] محمدًا يحدث عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه رسلم قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه". [أخرجاه في الصحيحين [¬٢] من حديث عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، به.

(الحديث الثاني) قال الإِمام أحمد (¬٤٠٠): حدثنا سفيان، عن داود بن شابور، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو [¬٣]، قال: قال رسول الله صلى الله عليه رسلم "مازال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورّثه"] [¬٤].

Juz 4, halaman 34 ›

Pembahasan ayat ini masih 11 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →