﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا﴾
Tafsir QS. An-Nisa': 36 النساء
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴿٣٦﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
﴿وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾ معناه واستوصوا بالوالدين إحساناً. ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾ هم قرابة النسب من ذوي الأرحام. ﴿وَالْيَتَامَى﴾ جمع يتيم وهو من مات أبوه لم يبلغ الحلم. ﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ جمع مسكين وهو الذي قد ركبه ذل الفاقة والحاجة فيتمسكن لذلك. ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ فيه قولان: أحدهما: بمعنى ذي القرابة والرحم وهم الذين بينك وبينهم قرابة نسب , وهذا قول ابن عباس , ومجاهد. والثاني: يعني الجار ذي القربى بالإسلام. ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ فيه قولان: أحدهما: الجار البعيد في نسبه الذي ليس بينك وبينه قرابة , وهو قول ابن عباس ومجاهد. والثاني: أنه المشرك البعيد في دينه. والجنب في كلام العرب هو البعيد , ومنه سُمي الجنب لاعتزاله الصلاة حتى يغتسل , قال الأعشى بن قيس بن ثعلبة:
(أتيت حُريثاً زائراً عن جنابةٍ ... فكان حريث في عطائي جامداً)
﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه الرفيق في السفر , وهو قول ابن عباس , ومجاهد , وقتادة. والثاني: أنها زوجة الرجل التي تكون في جنبه , وهو قول ابن مسعود. والثالث: أنه الذي يلزمك ويصحبك رجاء نفعك , وهو قول ابن زيد. وروي عن رسول الله ﷺ أنه قال: (كُلُّ صَاحبٍ يَصْحَبُ صَاحِباً مَسْئُولٌ عَنْ صَحَابَتِهِ وَلَوْ سَاعةً مِن نَّهَارٍ).
وروى عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ أنه قال: (خَيرُ الأَصْحَابِ عِندَ اللَّهِ خَيرُهُمْ لِصَاحِبِهِ , وَخَيرُ الجيرانِ عِندَ اللَّهِ خَيرُهُمْ لِجَارِهِ). ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه المسافر المجتاز مَارّاً , وهذا قول مجاهد , وقتادة , والربيع. والثاني: هو الذي يريد سفراً ولا يجد نفقة , وهذا قول الشافعي. والثالث: أنه الضعيف , وهو قول الضحاك. والسبيل الطريق , ثم قيل لصاحب الطريق ابن السبيل , كما قيل لطير الماء ابن ماء. قال الشاعر:
(وردت اعتسافاً والثريا كأنها ... على قمة الرأس ابن ماءٍ مُلحقُ)
﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ يعني المملوكين , فأضاف الملك إلى اليمين لاختصاصها بالتصرف كما يقال تكلم فُوك , ومشت رجلُك. ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً﴾ المختال: من كان ذا خيلاء , مفتعل من قولك: خالَ الرجل يَخُول خُيلاء , وخالاً , قال العجاج:
(والخال ثوب من ثياب الجهال
(والدهْرُ فيه غَفْلةٌ للغفال))
والفخور: المفتخر على عباد الله بما أنعم الله عليه من آلائه وبسط عليه من رزقه.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.