Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 22 الشورى

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الدُّنْيا﴾ لذاتها وطيباتها. ﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ بلا مضاعفة ما قسم له، أي نعطه شيئا منها على ما قسمنا له. ﴿وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾ من حظ.

﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ﴾ أي بل لكفار مكة وأمثالهم شركاء في الكفر، وهم الشياطين، وأم: أي بل ألهم شركاء؟ والهمزة للتقرير والتقريع، فهو استفهام تقرير وتوبيخ. ﴿شَرَعُوا لَهُمْ﴾ شرع الشركاء بالتزيين للكفار. ﴿مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ﴾ أي من النظام الفاسد كالشرك وإنكار البعث والعمل للدنيا فقط. ﴿وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾ أي القضاء السابق بتأجيل الجزاء ليوم القيامة.

﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ بين الكافرين والمؤمنين بتعذيب الأوائل في الدنيا. ﴿وَإِنَّ الظّالِمِينَ﴾ الكافرين.

﴿لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ مؤلم.

﴿تَرَى الظّالِمِينَ﴾ في يوم القيامة. ﴿مُشْفِقِينَ﴾ خائفين. ﴿مِمّا كَسَبُوا﴾ في الدنيا من السيئات أن يجازوا عليها. ﴿وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ﴾ أي والجزاء واقع بهم يوم القيامة، لا محالة. ﴿فِي رَوْضاتِ الْجَنّاتِ﴾ في أطيب بقاعها وأنزهها. ﴿لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ أي إن ما يشتهونه ثابت عند ربهم. ﴿ذلِكَ﴾ جزاء المؤمنين. ﴿هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ هو الفضل الإلهي العظيم الذي يصغر أمامه أي فضل في الدنيا.

﴿ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ.﴾. ذلك الثواب الذي يبشرهم الله به، فحذف الجارّ، ثم العائد، والبشارة: الإخبار بحصول ما يسرّ في المستقبل. ﴿لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ لا أطلب على التبليغ أو البشارة نفعا منكم وخصصه العرف بالنفع المالي. ﴿إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى﴾ استثناء منقطع، أي لكن أسألكم أن تودّوا قرابتي منكم، فإن له في كل بطن من قريش قرابة، أو لكن أسألكم المودّة حال كونها في القربى، أي إلا المودة ثابتة في ذوي القربى أو في حق القرابة،

روي بسند ضعيف أنها لما نزلت قيل: يا رسول الله، من قرابتك هؤلاء؟ قال: علي وفاطمة وابناهما. فالقربى هنا: قرابة الرحم، كأنه قال: اتبعوني للقرابة إن لم تتبعوني للنبوة.

﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾ يكتسب طاعة، سيما حب آل الرسول. ﴿نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً﴾ نضاعف له الثواب في الحسنة. ﴿غَفُورٌ﴾ للذنوب. ﴿شَكُورٌ﴾ كثير الشكر للقليل ولمن أطاع بإيفاء الثواب والتفضل عليه بالزيادة.

﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ أي بل أيقولون. ﴿اِفْتَرى﴾ ادعى محمد النبوة أو القرآن. ﴿يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ﴾ يطبع عليه بالخاتم حتى تجترئ على الافتراء، والمراد استبعاد الافتراء على مثله، فإنما الذي يجترئ عليه ما كان مختوما على قلبه جاهلا بربه، أو المراد: يربط عليه بالصبر، فلا يشق عليك أذاهم بهذا القول وغيره. ﴿وَيَمْحُ اللهُ الْباطِلَ﴾ يزيله، وهو استئناف لنفي الافتراء عما يقوله النبي. ﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ﴾ يثبته. ﴿بِكَلِماتِهِ﴾ هي حججه وبراهينه. ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ بما في القلوب.

Juz 25, halaman 53 ›

﴿يَقْبَلُ التَّوْبَةَ﴾ يثيب عليها وهو تعريض لهم بالتوبة. ﴿وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ﴾ صغيرها وكبيرها لمن يشاء. ﴿وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ﴾ فيجازي عن يقين وحكمة.

سبب النزول:

نزول الآية (٢٣):

﴿قُلْ: لا أَسْئَلُكُمْ.﴾. قال قتادة: قال المشركون: لعلّ محمدا فيما يتعاطاه يطلب أجرا، فنزلت هذه الآية، ليحثهم على مودّته ومودّة أقربائه.

قال الثعلبي: وهذا أشبه بالآية، لأن السورة مكية.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى كونه لطيفا بعباده، كثير الإحسان إليهم، رغّب في فعل الخير، والاحتراز عن القبائح بالعمل للآخرة، وأوضح قانون العمل للآخرة والدنيا، ثم أردفه ببيان سبب الضلالة عند المشركين، واستحقاقهم العذاب العاجل على الشرك بالله وإنكار البعث، لولا تأخيره في الحكم الأزلي السابق إلى الآخرة، وإخبارهم بوقوع عذاب الآخرة، وحصول الثواب في رياض الجنة للمؤمنين.

ثم عظّم تعالى حال الثواب، وأمر رسوله بأن يخبر قومه بأنه لا يطلب منهم على تبليغ الرسالة نفعا عاجلا، وإنما يطلب منهم صلة الرحم والقرابة التي هي شأن قريش، وهذا دليل النبوة. ثم رد عليهم قولهم بأن القرآن مفترى: بأنه لا يفتري الكذب على الله إلا من كان مختوما على قلبه، فلو كان محمد مفتريا لكشف الله باطله. ثم رغبهم في التوبة، ووعد تعالى بإجابة دعاء المؤمنين الصالحين، وأوعد الكافرين بشديد العقاب.

Juz 25, halaman 54 ›

التفسير والبيان:

﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾ أي من كان يريد بأعماله وكسبه ثواب الآخرة، نقويه ونغنيه، ونجزيه بالحسنة عشر أمثالها، إلى سبع مائة ضعف، إلى ما شاء الله.

﴿وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها، وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾ أي ومن كان سعيه للحصول على شيء من شؤون الدنيا، وطلب لذائذها وطيباتها، وإهمال شؤون الآخرة، نعطه ما قضت به مشيئتنا، وقسمناه له في قضائنا، ولكن ليس له في الآخرة حظ، لأنه لم يعمل للآخرة، فلا نصيب له فيها.

وهذه الآية بإطلاقها مقيدة بآية الإسراء: ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ، ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً. وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ، وَسَعى لَها سَعْيَها، وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً﴾ [الإسراء ١٨/ ١٧ - ١٩].

أخرج الإمام أحمد والحاكم وصححه وغيرهما عن أبيّ بن كعب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «بشّر هذه الأمة بالسّناء والرفعة، والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة من نصيب».

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة ﵁ قال: «تلا رسول الله ﷺ: ﴿(مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ)﴾ الآية، ثم قال: يقول الله:

ابن آدم تفرّغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسدّ فقرك، وإلا تفعل ملأت صدرك شغلا، ولم أسدّ فقرك».

ولما ذكر تعالى ما شرع للناس، وهو ﴿ما وَصّى بِهِ نُوحاً﴾ الآية، أخذ ينكر ما شرع غيره وهو سبب ضلال المشركين، فقال:

Juz 25, halaman 55 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →