Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 22 الشورى

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَلَوْلا:﴾ الواو: حرف استئناف. (لولا): حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط.

﴿كَلِمَةُ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و (الفصل) مضاف إليه، والخبر محذوف، التقدير: موجودة.

﴿لَقُضِيَ:﴾ اللام: واقعة في جواب (لولا). (قضي): ماض مبني للمجهول. ﴿بَيْنَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل على أنّه نائب فاعله. وقيل: نائب الفاعل يعود إلى المصدر المفهوم، من الفعل السابق، التقدير: قضي القضاء بينهم. وانظر ما ذكرته في سورة (سبأ) رقم [٥٤]، والجملة الفعلية جواب (لولا) لا محل لها. ﴿وَإِنَّ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إنّ): حرف مشبّه بالفعل.

﴿الظّالِمِينَ:﴾ اسم (إن) منصوب... إلخ. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (إنّ). ﴿عَذابٌ:﴾

فاعل بمتعلق الجار والمجرور. هذا؛ ويجوز اعتبار الجار والمجرور متعلقين بمحذوف خبر مقدم، واعتبار: ﴿عَذابٌ﴾ مبتدأ مؤخرا، والجملة الاسمية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية ﴿وَإِنَّ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿أَلِيمٌ:﴾ صفة: ﴿عَذابٌ﴾. هذا؛ وقرئ بفتح همزة (أن) على اعتبار المصدر المؤول منها ومن اسمها وخبرها معطوفا على: ﴿وَلَوْلا كَلِمَةُ..﴾. إلخ والفصل بين المعطوف، والمعطوف عليه بجواب (لولا) جائز، ويجوز أن يكون المصدر المؤول في محل رفع على تقدير: (وجب أن الظالمين...) إلخ، فيكون منقطعا عمّا قبله، كقراءة الكسر، فاعلمه. انتهى. قرطبي بتصرف.

﴿تَرَى الظّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٢٢)﴾

الشرح: ﴿تَرَى الظّالِمِينَ:﴾ هذا خطاب لكل من تتأتى منه الرؤية، وهذه الرؤية إنّما تكون في يوم القيامة. ﴿مُشْفِقِينَ:﴾ خائفين. ﴿مِمّا كَسَبُوا:﴾ في الدنيا من السيئات أن يجازوا عليها.

﴿وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ﴾ أي: الجزاء واقع بهم لا محالة؛ أشفقوا، أو لم يشفقوا. هذا؛ وقد قال تعالى في سورة (الكهف) رقم [٤٩]: ﴿وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنّاتِ:﴾ لأنّ هذه الروضات أطيب بقاع الجنة، فلذلك خصّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات بها. وفيه تنبيه على أنّ في الجنة منازل غير الروضات هي لمن دون هؤلاء الذين عملوا الصالحات من أهل القبلة. هذا؛ والروضة: كل أرض ذات نبات، وماء، ورونق، ونضارة. وقال أبو عبيد: الروضة: ما كان في سفل من الأرض، فإذا كانت مرتفعة فهي ترعة. وقال غيره: أحسن ما تكون الروضة إذا كانت في موضع مرتفع غليظ، كما قال الأعشى في معلقته رقم [١٢] وما بعده: [البسيط]

Juz 8, halaman 516 ›

ما روضة من رياض الحزن معشبة... خضراء جاد عليها مسبل هطل

يضاحك الشمس منها كوكب شرق... مؤزّر بعميم النّبت مكتهل

يوما بأطيب منها نشر رائحة... ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل

انظر شرح هذه الأبيات، وإعرابها في كتابنا: «إعراب المعلقات العشر» تجد ما يسرّك، ويثلج صدرك. وقال القشيري: والروضة عند العرب: ما ينبت حول الغدير من البقول، ولم يكن عند العرب شيء أحسن منه. هذا؛ وجمع روضة: روض، ورياض، وروضات، كما هنا، وأصل رياض: رواض، قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، مثل حوض، وحياض، وثوب، وثياب. ونحو ذلك.

﴿لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ أي: ما يشتهونه ثابت لهم عند ربهم. والعندية مجاز عن الكرامة التي أعدها الله لهم عنده في الآخرة. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٥] من سورة (الروم). ﴿ذلِكَ:﴾ الإشارة إلى ما أعده الله للمؤمنين. ﴿هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ أي: لا يوصف، ولا تهتدي العقول إلى كنه صفته؛ لأنّ العلي القدير إذا قال: (كبير) فمن ذا الذي يقدر قدره؟!

هذا؛ و ﴿تَرَى﴾ ماضيه: رأى، وقياس المضارع: ترأي، وقد تركت العرب الهمز في مضارعه لكثرته في كلامهم، وربما احتاجت إلى همزه، فهمزته، كما في قول سراقة بن مرداس البارقي، وهو الشاهد رقم [٥٠٤] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الوافر]

أري عينيّ ما لم ترأياه... كلانا عالم بالتّرّهات

وربما جاء ماضيه بغير همز، وبه قرأ نافع في: ﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾ و ﴿إِذا رَأَيْتَ﴾ «(أرايتكم)» «(أرايت)» بدون همز وقال الشاعر: [الخفيف]

صاح هل ريت أو سمعت براع... ردّ في الضرع ما قرى في الحلاب؟

وإذا أمرت منه على الأصل قلت: ارء. وعلى الحذف ره بهاء السكت، وقل في إعلال ترى: أصله ترأي قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وحذفت الهمزة بعد إلقاء حركتها على الراء للتخفيف.

الإعراب: ﴿تَرَى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر، تقديره: «أنت». ﴿الظّالِمِينَ:﴾ مفعول به. ﴿مُشْفِقِينَ:﴾ حال من: ﴿الظّالِمِينَ﴾ منصوب مثله، وعلامة النصب الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنّهما جمعا مذكر سالمان، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿مِمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿مُشْفِقِينَ،﴾ و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب: (من) والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: مشفقين من

Juz 8, halaman 517 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →