Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
٣١ - (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (معجزين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما (في الأرض) متعلّق ب (معجزين) (ما) الثانية نافية مهملة (لكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (وليّ)، (من دون) متعلّق بحال من وليّ (وليّ) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ (لا) زائدة لتأكيد النفي (نصير) معطوف على وليّ بالواو تبعه في الجرّ لفظا وبالرفع محلاّ.
وجملة: «ما أنتم بمعجزين … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «ما لكم … من وليّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أنتم بمعجزين
الفوائد
- ما تزرعه تحصده
بينت هذه الآية أن المصائب التي تنزل بالإنسان إنما هي نتيجة لما يقترف من الذنوب والآثام، مع أن الله ﷿ يعفو عن كثير، ولا يحاسب على كلّ شيء. وإلا فما ترك على ظهرها من دابة، كما مر في آية أخرى.
قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله ﷺ:والذي نفسي بيده، ما من خدش عود، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرق، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر؛ وروى عن علي بن أبى طالب، ﵁: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله؟ حدثنا بها رسول الله ﷺ ﴿(وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ)﴾ وسأفسرها لكم: ما أصابكم من مصيبة، أي مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا، فبما كسبت أيديكم، والله أكرم من أن يثنيّ عليكم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا، فالله أحلم من أن يعود بعد عفوه. عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ:لا يصيب المؤمن شوكة، فما فوقها، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة. فما أعظم كرم الله ﷿، وما أجل لطفه بعباده.
﴿وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٣٢) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ (٣٣) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥)﴾
Juz 13, halaman 44 ›
الإعراب:
(الواو) عاطفة (من آياته الجوار) مرّ إعراب نظيرها (¬١)، وعلامة الرفع في (الجوار) الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة لمناسبة قراءة الوصل (في البحر) متعلّق ب (الجواري) (¬٢)، (كالأعلام) متعلّق بحال من الجواري.
جملة: «من آياته الجواري … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المتقدّم في جملة ما أصابكم … (¬٣)
٣٣ - (يسكن) مضارع مجزوم جواب الشرط، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (الفاء) عاطفة (يظللن) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ جزم معطوف على (يسكن)،و (النون) ضمير اسمه يعود على الجواري (على ظهره) متعلّق ب (رواكد)، (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ل (إنّ)، (اللام) للتوكيد (آيات) اسم إنّ مؤخّر منصوب وعلامة النصب الكسرة (لكلّ) متعلّق بنعت ل (آيات) .. (شكور) نعت لكلّ صبّار ..
وجملة: «يشأ … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يسكن … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء وجملة: «يظللن … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يسكن
Juz 13, halaman 45 ›
وجملة: «إنّ في ذلك لآيات» لا محلّ لها استئناف بيانيّ ٣٤ - (أو) حرف عطف (يوبقهنّ) مضارع مجزوم معطوف على (يظللن) في المحلّ .. و (هنّ) مفعول به، والفاعل هو أي الله (ما) حرف مصدريّ (¬١)، و (الواو) في (كسبوا) يعود على أصحاب السفن المفهوم من السياق ..
والمصدر المؤوّل (ما كسبوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يوبقهنّ) (الواو) عاطفة (يعف) مضارع مجزوم معطوف على جواب الشرط (¬٢)، (عن كثير) متعلّق ب (يعف).
وجملة: «يوبقهنّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يظللن وجملة: «كسبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «يعف … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يوبقهنّ ٣٥ - (الواو) عاطفة (يعلم) مضارع منصوب معطوف على محذوف منصوب للتعليل أي: يغرقهم لينتقم منهم ويعلم (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل يعلم (في آياتنا) متعلّق ب (يجادلون)، (ما) نافية مهملة (¬٣) (لهم) متعلّق بخبر مقدّم (محيص) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ.
وجملة: «يعلم الذين يجادلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ المقدّرة أي: ل (أن) ينتقم الله منهم ويعلم الذين
وجملة: «يجادلون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «ما لهم من محيص» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي العلم المعلّق بالنفي ما.
الصرف:
(٣٢) الجوار: جمع الجارية مؤنّث الجاري، اسم فاعل من
Juz 13, halaman 46 ›
Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.