Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 32 الشورى

وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص﴾ قوله ﷿: ﴿وَمِنءَايَاتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلَامِ﴾ قال مجاهد هي السفن في البحر ﴿كَالأَعْلَامِ﴾ أي كالجبال , ومنه قول الخنساء:

(وإنَّ صَخْراً لتأتَمُّ الهُدَاةُ به ... كأنَّه علمٌ في رأسِه نار)

﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾ أي وقوفاً على ظهر الماء , قال قتادة: لأن سفن هذا البحر تجري بالريح. فإذا أمسكت عنها ركدت. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ صبار على البلوى , شكور على النعماء. قال قطرب: نعم العبد الصبار الشكور الذي إذا أعْطِي شكر , وإذا ابتُلِيَ صبر. قال عون بن عبد الله: فكم من منعم عليه غير شاكر , وكم من مبتلٍ غير صابر. ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ﴾ معناه يغرقهن بذنوب أهلها. ﴿ويَعْفُ عَن كَثِيرٍ﴾ من أهلها فلا يغرقهم معها. ﴿مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ﴾ فيه وجهان: أحدهما: من فرار ومهرب , قاله قطرب. الثاني: ملجأ , قاله السُدي مأخوذ من قولهم حاص به البعير حيصة إذا مال به , ومنه قولهم فلان يحيص عن الحق أي يميل عنه.

Juz 5, halaman 205 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →