Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 32 الشورى

وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠) وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٣١) وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (٣٢) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣٣) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥) فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤٢) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)﴾].

﴿وَمَا أَصَابَكُم مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ المعنى: أن المصائب التي تصيب الناس في أنفسهم وأموالهم إنما هي بسبب الذنوب، قال رسول الله ﷺ: «لا يصيب ابن آدم خدشُ عودٍ أو عثرةُ قدم ولا اختلاج عرق إلَّا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر» (¬١).

وقرئ ﴿بِمَا كَسَبَتْ﴾ بغير فاء، على أن يكون ﴿مَا أَصَابَكُم﴾ بمعنى: «الذي».

وقرئ بالفاء على أن يكون ﴿مَا أَصَابَكُم﴾ شرطًا.

Juz 4, halaman 44 ›

﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ قد ذُكر (¬١).

﴿الْجَوَارِ﴾ جمع جارية، وهي السفينة.

﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ جمع عَلَم، وهو الجبل.

﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيَاحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾ الضمير في ﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ للجواري، وفي ﴿ظَهْرِهِ﴾ للبحر؛ أي: لو أراد الله أن يُسكن الرياح لبقيت السفن واقفةً على ظهر البحر.

فالمقصد: تعديدُ النعمة في إرسال الرياح، أو تهديدٌ بإسكانه.

﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا﴾ عطفٌ على ﴿يُسْكِنِ الرِّيَاحَ﴾، ومعنى ﴿يُوبِقْهُنَّ﴾: يهلكهن بالغرق من شدة الرياح العاصفة، والضمير فيه للسفن، وفي ﴿كَسَبُوا﴾ لركّابها من الناس.

والمعنى: أنه لو شاء لأغرقها بذنوب الناس.

﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِن مَحِيصٍ (٣٥)﴾ أي: يعلمون أنهم لا مهرب لهم من الله.

وقرئ ﴿وَيَعْلَمُ﴾:

بالرفع: على الاستئناف.

وبالنصب، واختلف في إعرابه على قولين:

أحدهما: أنه نصبٌ بإضمار «أنْ» بعد الواو؛ لما وقعت بعد الشرط والجزاء؛ لأنه غير واجب.

Juz 4, halaman 45 ›

وأنكر ذلك الزمخشري وقال: إنه شاذٌّ؛ فلا ينبغي أن يُحمَل القرآن عليه (¬١).

والثاني قول الزمخشري: إنه معطوف على تعليلٍ محذوف تقديره: «ليَنتقمَ منهم ويعلمَ»، قال: ونحوه من المعطوف على التعليل المحذوف كثيرٌ في القرآن، ومنه قوله: ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ﴾ [مريم: ٢١] (¬٢).

﴿كَبَائِرَ الْإِثْمِ﴾ ذكرنا الكبائر في «النساء» (¬٣).

وقيل: كبائر الإثم: هو الشرك، والفواحش: هو (¬٤) الزنا.

واللفظ أعم من ذلك.

﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ﴾ قيل: يعني: الأنصار؛ لأنهم استجابوا لما دعاهم النبي ﷺ إلى الإيمان.

ويظهر لي أن هذه الآيات إشارةٌ إلى ذكر الخلفاء الراشدين ﵃؛ لأنه بدأ أولًا بصفات أبي بكر الصديق، ثم صفات عمر بن الخطاب، ثم صفات عثمان بن عفان، ثم صفات علي بن أبي طالب، فكونه جمَع هذه الأوصاف، ورتَّبها على هذا الترتيب يدلُّ على أنه قصد بها مَنْ اتَّصف بذلك.

فأما صفات أبي بكر: فقوله: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾، وإنما

Juz 4, halaman 46 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →