Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 32 الشورى

وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

أستغفرك وأتوب إليك، وكبّر، فلما فرغ من صلاته قال له علي ﵁:

يا هذا، إن سرعة اللسان بالاستغفار توبة الكذّابين، فتوبتك تحتاج إلى توبة، فقال: يا أمير المؤمنين، وما التوبة؟ فقال:

اسم يقع على ستة أشياء: على الماضي من الذنوب الندم، ولتضييع الفرائض الإعادة، ورد المظالم، وإذابة النفس في الطاعة، كما ربّيتها في المعصية، وإذاقة النفس ومرارة الطاعة، كما أذقتها حلاوة المعصية، والبكاء بدل كل ضحك ضحكته.

١٤ - أكد الله تعالى قبول التوبة بأنه يقبل عبادة من أخلص له بقلبه وأطاع ببدنه، ويزيدهم من فضله على ما طلبوه أو استحقوه.

١٥ - جرت عادته تعالى على إقران الوعد بالوعيد، لذا ذكر بعد وعد المؤمنين بالثواب، وعيد الكافرين بالعذاب الشديد.

من مظاهر حكمة الله في خلقه وآياته على قدرته

﴿وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (٢٧) وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (٢٨) وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ (٢٩) وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (٣٠) وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٣١) وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٣٢) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ (٣٣) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥) فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦)﴾

Juz 25, halaman 66 ›

الإعراب:

﴿وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ﴾ ﴿فِيهِما﴾: أي في أحدهما، فحذف المضاف، كقوله تعالى:

﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ [الرحمن ٢٢/ ٥٥] أي من أحدهما، فحذف المضاف.

﴿وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ.﴾. ﴿فَبِما﴾: الفاء في جواب الشرط، وقرئ بغير فاء، وحذفت إما لأن ﴿ما﴾ بمعنى الذي، فحذفت كما تحذف مع الذي، أو أن ﴿ما﴾ الشرطية لا تعمل في الفعل شيئا، لأنه فعل ماض، فحذفت الفاء، وهذا أولى من الأول، لأنها أعم في كل مصيبة، فكان المعنى أقوى.

﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا﴾ ... ﴿وَيَعْلَمَ﴾ ﴿يُوبِقْهُنَّ﴾: مجزوم بالعطف على قوله تعالى:

﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ المعطوف على جواب الشرط. و ﴿يَعْلَمَ﴾: بتقدير «أن» بعد الفاء، ونصب الفعل بها، لأنه غير معطوف على ما قبله، ويقرأ بالرفع: «ويعلم» على الاستئناف. وجملة ﴿ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ سدت مسد مفعولي ﴿يَعْلَمَ﴾ لأن النفي يعلق الفعل عن العمل.

﴿فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ.﴾. ﴿فَما﴾: موصولة تضمنت معنى الشرط، لأن إيتاء ما أوتوا سبب للتمتع بها في الحياة الدنيا، فجازت الفاء في جوابها.

البلاغة:

﴿يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا، وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾: عطف عام على خاص، فالغيث خاص، والرحمة عام.

﴿وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾: تشبيه مرسل مجمل، حذف منه وجه الشبه، أي كالجبال في الضخامة والعظم.

Juz 25, halaman 67 ›

﴿صَبّارٍ شَكُورٍ﴾ من صيغ المبالغة.

﴿وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ﴾ جناس الاشتقاق.

المفردات اللغوية:

﴿بَسَطَ﴾ وسع ﴿لِعِبادِهِ﴾ لجميعهم ﴿لَبَغَوْا﴾ جميعهم أي طغوا وتجاوزوا الحد، والبغي:

الظلم ومجاوزة الحد ﴿يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ﴾ بتقدير معين ﴿ما يَشاءُ﴾ ما اقتضته مشيئته ﴿إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ أي إنه يعلم خفايا أمرهم وجلايا حالهم.

﴿الْغَيْثَ﴾ المطر الذي يغيث من الجدب ﴿قَنَطُوا﴾ يئسوا من نزوله ﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ يعم رحمته كل شيء من السهل والجبل والنبات والإنسان والحيوان ﴿الْوَلِيُّ﴾ المتولي عباده بالإحسان ﴿الْحَمِيدُ﴾ المستحق للحمد على نعمه.

﴿وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ فهي بذاتها وصفاتها تدل على وجود صانع قادر حكيم ﴿وَما بَثَّ فِيهِما﴾ نشر وفرّق، وهو معطوف على السموات أو على كلمة ﴿خَلْقُ﴾ أي وخلق ما بث ﴿دابَّةٍ﴾ كل ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم ﴿جَمْعِهِمْ﴾ للحشر والحساب، وفي الضمير:

تغليب العاقل على غيره ﴿إِذا يَشاءُ﴾ في أي وقت يشاء ﴿قَدِيرٌ﴾ متمكن منه. وإذا: تدخل على الماضي وعلى المضارع.

﴿مُصِيبَةٍ﴾ بلية وشدة ﴿فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ فبسبب معاصيكم، وعبر بالأيدي، لأن أكثر الأفعال تزاول بها ﴿وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ من الذنوب، فلا يعاقب عليه، وهو تعالى أكرم من أن يثنّي الجزاء في الآخرة. أما ما يصيب غير المذنبين فلرفع درجاتهم وتعريضهم للأجر العظيم في الآخرة.

﴿وَما أَنْتُمْ﴾ أيها البشر ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ فائتين الله هربا في الأرض، أي بجاعلين الله تعالى عاجزا بالهرب منه ﴿دُونِ اللهِ﴾ غيره ﴿وَلِيٍّ﴾ يحرسكم ﴿نَصِيرٍ﴾ يدفع عذاب الله عنكم الجواري السفن الجارية، جمع جارية: وهي السفينة التي تجري على الماء: ﴿إِنّا لَمّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ﴾ [الحاقة ١١/ ٦٩] ﴿كَالْأَعْلامِ﴾ كالجبال في العظم، جمع علم: وهو الجبل.

﴿يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾ يجعلها ساكنة لا تتحرك، وقرئ «الرياح». ﴿رَواكِدَ﴾ ثوابت سواكن ﴿صَبّارٍ﴾ كثير الصبر ﴿شَكُورٍ﴾ كثير الشكر، وهما صفتان للمؤمن الكامل، لأن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر، والمؤمن يصبر في الشدة، ويشكر في الرخاء ﴿يُوبِقْهُنَّ﴾ يهلكهن أو يغرقهن بإرسال الريح العاصفة المغرقة والمراد: إهلاك أهلها، لقوله: ﴿بِما كَسَبُوا﴾

Juz 25, halaman 68 ›

Pembahasan ayat ini masih 9 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →