Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 32 محمد

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

حال بعض كفار أهل الكتاب وبعض المؤمنين في الدنيا والآخرة

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ (٣٢) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ (٣٣) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ (٣٤) فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ (٣٥)﴾

الإعراب:

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾: خبر ﴿إِنَّ﴾ قوله تعالى: ﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ ودخلت الفاء في الخبر، لأن اسم ﴿إِنَّ﴾: ﴿الَّذِينَ﴾، فشابه الشرط، لأنه مبهم، ولم يؤثر دخول ﴿إِنَّ﴾ بخلاف ما لو دخلت «ليت ولعل وكأن» فإنه لا يجوز فيه دخول الفاء في الخبر مع ليت ولعل وكأن، لأن ﴿إِنَّ﴾ للتأكيد، وتأكيد الشيء لا يغير معناه، بخلاف «ليت ولعل وكأن»، فإنها غيرت معنى الابتداء، لإدخال معنى التمني والترجي والتشبيه.

﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ حذف منه واو لام الفعل.

المفردات اللغوية:

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ عن طريق الحق، قيل: إنهم المشركون كفار قريش وهم المطعمون يوم بدر، والراجح أنهم أهل الكتاب يهود بني قريظة وبني النضير، لأن الله ذكر المشركين في أول السورة، ثم ذكر المنافقين ﴿وَشَاقُّوا الرَّسُولَ﴾ خالفوه، بأن صاروا في شق وجانب، وهو في شق وجانب آخر ﴿مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى﴾ وهو معنى سبيل الله أي طريق الحق، وهذا يؤيد أن الآية في أهل الكتاب، تبين لهم في كتبهم صدق محمد ﷺ ﴿لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً﴾ بكفرهم وصدهم عن سبيل الله، وهو تهديد معناه: هم يظنون أن ذلك الشقاق مع الرسول ﷺ، والواقع أنه مع الله تعالى، فإن محمدا رسول الله ﷺ ما عليه إلا البلاغ، فإن ضروا ضروا الرسل، والله منزه عن أن يتضرر بكفر كافر وفسق فاسق ﴿وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ﴾ أي يبطل

Juz 26, halaman 129 ›

أعمالهم الخيرية من صدقة وصلة رحم ونحوها، فلا يرون لها في الآخرة ثوابا، فيكون المعنى: يبطل حسنات أعمالهم بكفرهم ومشاقتهم ومعاداتهم الرسول ﷺ.

﴿وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ﴾ لا تبطلوا ثواب أعمالكم بما أبطل به هؤلاء، كالكفر والنفاق والعجب والرياء والمن والأذى ونحوها، قال البيضاوي: وليس فيه دليل على إحباط الطاعات بالكبائر.

﴿وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ عن طريق الحق والهدى ﴿ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفّارٌ، فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ هذا عام في كل من مات على كفره، وإن صح نزوله في أصحاب القليب (البئر غير المطوية) يوم بدر.

﴿فَلا تَهِنُوا﴾ لا تضعفوا ﴿وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ بكسر السين وفتحها، أي إلى الصلح خورا وتذللا مع الكفار إذا لقيتموهم، وقرئ: ولا تدّعوا: من ادّعى بمعنى دعا ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ الأغلبون القاهرون ﴿وَاللهُ مَعَكُمْ﴾ بالعون والنصر، أي ناصركم ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ﴾ لن يضيع ثواب أعمالكم ولن ينقصها، يقال: وتره حقّه، أي نقصه، ومنه

قوله ﷺ فيما أخرجه النسائي عن نوفل بن معاوية: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» أي ذهب بهما، وأصبح فردا.

سبب النزول:

نزول الآية (٣٢):

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾ .. ﴿لَنْ يَضُرُّوا اللهَ﴾ قال ابن عباس: هم المطعمون يوم بدر.

نزول الآية (٣٣):

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ﴾ خطاب للمؤمنين بلزوم الطاعة في أوامر الله تعالى والرسول ﷺ في سنته. أخرج ابن أبي حاتم ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن أبي العالية قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يرون أنه لا يضر مع «لا إله إلا الله» ذنب، كما لا ينفع مع الشرك عمل، فنزلت: ﴿أَطِيعُوا اللهَ، وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ، وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ﴾ فخافوا أن يبطل الذنب العمل.

Juz 26, halaman 130 ›

نزول الآية (٣٤):

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا﴾ .. ﴿فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ نزلت في أصحاب القليب أي قليب بدر، حيث ألقي قتلة المشركين في بئر.

المناسبة:

بعد بيان حال المشركين في أول السورة، ثم حال المنافقين، ذكر الله تعالى حال جماعة من أهل الكتاب وهم بنو قريظة والنّضير، كفروا وصدوا عن سبيل الله، فهددهم الله، لأنهم تركوا الحق بعد معرفته. ثم ذكر قصة بعض الصحابة وهم بنو سعد الذين أسلموا، وامتنوا بإسلامهم على النبي ﷺ، فنهاهم الله عن ذلك. ثم أبان تعالى حكم من ماتوا كفارا، وهو أنه لن يغفر الله لهم، وأنه خاذلهم في الدنيا والآخرة، فلا داعي لإظهار الضعف والتذلل أمامهم، والمؤمنون في قوة وغلبة وتفوق.

التفسير والبيان:

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ، وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى، لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً، وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ﴾ أي إن الذين جحدوا توحيد الله، وصدوا الناس عن دينه وطريق الحق بأن منعوهم عن الإسلام واتباع الرسول ﷺ، وخالفوا الرسول ﷺ وعادوه من بعد أن ظهر لهم الحق، وعرفوا أن محمدا رسول ﷺ من عند الله بالمعجزات الواضحة والأدلة القاطعة، لن يضروا الله شيئا بتركهم الإيمان وإصرارهم على الكفر، لأن العباد لن يبلغوا ضرّ ربهم فيضرونه، فهو منزّه عن ضرر الغير مهما كان، وإنما يضرون أنفسهم ويخسرونها يوم المعاد، وسيبطل الله ثواب أعمالهم، لكفرهم.

Juz 26, halaman 131 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →