Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 14 المائدة

وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة المائدة [٥: ١٤]

﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾:

بعد أن ذكر كيف نقض اليهود ميثاقهم، وماذا كانت عاقبة أمرهم.

يذكر الآن النصارى، وميثاقهم، وماذا كانت عاقبة أمرهم.

﴿وَمِنَ﴾: ابتدائية.

﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾: نسبة إلى قرية الناصرة في فلسطين، كان عيسى ﵇ ينزلها.

﴿أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ﴾: ميثاقهم: الإيمان بالله، والرسل، وطاعة الله، فيما أمر، والتوحيد، والعمل بما أمر الله على لسان عيسى ﵇.

﴿فَنَسُوا﴾: الفاء: للتعقيب، والترتيب، والمباشرة.

﴿فَنَسُوا حَظًّا﴾: عمداً، ارجع للآية السابقة (١٣)؛ لبيان معنى الآية.

ممّا ذكروا به في الإنجيل، ومن الإيمان، وتركوا العمل به، ونقضوا العهد، ومما ذكروا به: هو اتباع محمد ﷺ.

﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾:

Juz 3, halaman 151 ›

﴿فَأَغْرَيْنَا﴾: الفاء: للتعقيب، والمباشرة.

﴿فَأَغْرَيْنَا﴾: أصلها من الغراء: وهو المادة الصمغية المستعملة للصق الخشب على بعضه. والإغراء هنا يعني: الحث على فعل ما، وتحسينه في نظر الذي يراد إغراؤه واستخدم أغرينا ليدلنا على عظم العداوة والبغضاء التي انتشرت بينهم.

﴿بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾: أيْ: أوقعنا بين طوائف، وفرق النصارى العداوة والبغضاء، بسبب اعتقاداتهم الفاسدة؛ مثل: كون عيسى ﵇ إلهاً، أو ابن إله، أو ثالث ثلاثة، وتحريفهم الإنجيل، وكفرهم بمحمد ﷺ وبالقرآن، فأصبحت كل فرقة منهم تُكفر الأخرى، وتعادي الأخرى.

﴿وَسَوْفَ﴾: سوف للتراخي، والاستقبال؛ أيْ: في الآخرة.

﴿يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾: ينبئهم في الآخرة، بما: الباء: للإلصاق.

﴿بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾: في الدنيا، واختار كلمة ﴿يَصْنَعُونَ﴾: بدلاً من يعملون، أو يفعلون؛ لأنهم امتازوا بصنعة التحريف، والنسيان، والكتم، وأصبحوا ذوي خبرة، وترك ما أمروا العمل به؛ فتحول من فعل عادي إلى صناعة (تعني: الجودة، في التحريف والكتم).

هذه الآية (١٤) لا بُدَّ من مقارنتها بآية أخرى، وهي الآية رقم (٦٤) من نفس السورة، وهي قوله ﷿: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾.

Juz 3, halaman 152 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →