Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 13 المائدة

فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:

﴿فَمَنْ كَفَرَ﴾: الفاء: استئنافية، فمن كفر؛ أي: نقض الميثاق، وترك العمل بما فيه، ولم يطع اللهَ فيما أمر ونهى عنه.

﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾: بعد الميثاق.

﴿فَقَدْ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط. قد: للتوكيد، والتحقيق.

﴿ضَلَّ﴾: تاه، وأخطأ، وابتعد عن الحق والهدى.

﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾: السواء: هو الوسط، ومن يمشِ في الوسط يصعب عليه أن يتيه ويضل.

﴿السَّبِيلِ﴾: الطريق السهل، الواضح، الموصل إلى الغاية، وهي رضوان الله تعالى وجنته، والنجاة من النار.

سورة المائدة [٥: ١٣]

﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾:

﴿فَبِمَا﴾: الفاء: استئنافية، الباء: سببية؛ أيْ: بسبب نقضهم الميثاق: ﴿لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾، وما: للتوكيد.

﴿نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ﴾: النقض ضد الإبرام، والنقض؛ يعني: عدم العمل بالميثاق؛ أي العمل بالتوراة.

والميثاق: هو العهد المؤكد، ورفضوا تطبيق بنوده، فماذا حلَّ بهم؟

Juz 3, halaman 146 ›

﴿لَعَنَّاهُمْ﴾: أبعدناهم، وطردناهم عن رحمة الله.

﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾: أيْ: صلبة قاسية؛ كالحجارة، والصلابة مذمومة حين تصيب القلوب؛ أيْ: لا تتأثر بموعظة، ولا تقبل الحق، ولذلك هم اعترفوا حين قالوا: ﴿قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ [البقرة: ٨٨].

﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ﴾:

﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾:

التحريف: يكون بتغيير المعنى؛ أيْ: تحميل الألفاظ على غير ما وضعت له، والتحريف يكون بالتغيير، والتقديم، والتأخير، والزيادة، والنقص، وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (٤١) في نفس السورة، وهي قوله تعالى: ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾ نجد أن الآية (١٣) جاءت في سياق التحريف الأول الذي حدث من اليهود بعد موسى، وأما الآية (٤١) جاءت في سياق التحريف الثاني الذي حدث من اليهود في زمن رسول الله ﷺ.

﴿الْكَلِمَ﴾: جمع كلمة: وهو كلام الله تعالى في التوراة. ارجع إلى سورة النساء آية (٤٦) لمزيد من البيان في معنى الكلم.

﴿وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾: نسوا، من النسيان: وهو الترك عن عمدٍ، وعدم الاهتمام بما هو مكتوب في التوراة، أو نسوا حظاً مما ذكروا به بسبب عدم قدرة عقولهم على استيعاب ما يوعظون به، وبسبب عدم الكتابة والنسخ،

Juz 3, halaman 147 ›

ويختلف النسيان عن السهو؛ لأن النسيان يكون عما كان، والسهو يكون عما لم يكن.

﴿حَظًّا﴾: نصيباً جزءاً، ممَّا ذكروا به في التوراة، والحظ: يكون في المحبوب أو يستعمل في الخير أو الفضل، فكل ما جاء في التوراة كان خيراً.

﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ﴾: الخطاب إلى النبي ﷺ، وأمته؛ أيْ: لا تزال تظهر خيانة منهم لك وللمؤمنين، وخيانتهم لك ولغيرك لن تتوقف، سوف تتوالى، فهذا دأبهم.

﴿عَلَى خَائِنَةٍ﴾: خيانة، واختار كلمة خائنة؛ لأنها مستوعبة لكل مصادر الخيانة.

خائنة: إما اسم فاعل خائن، والتاء: للمبالغة؛ أيْ: شخص، أو أشخاص خائنين، أو تعني: طائفة خائنة، أو نفس خائنة، أو مصدر، وتقرأ بدلاً من خائنة: خيانة، فخائنة: تشمل كل تلك المعاني.

﴿إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ﴾: إلّا: أداة استثناء؛ أيْ: هناك القليل منهم، لا تبدر منهم خيانة، ويلتزمون بمواثيقهم وعهودهم.

﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ﴾: العفو: هو ترك العقوبة على الذنب.

﴿وَاصْفَحْ﴾: الصفح: أبلغ من العفو، فالصفح: ترك العقوبة، وترك اللوم، والمن، وعدم التذكير بما حدث (ترك التثريب).

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾: إن: للتوكيد.

﴿يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾: الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه؛ فإن لم تكن

Juz 3, halaman 148 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →