Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 13 المائدة

فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٦ - عرفان الجميل ووجوب تذكر نعمة الله على المؤمنين في رد كيد الأعداء عنهم وعن نبيهم ﵊.

٧ - وجوب تقوى الله بنحو عام في كل أحوال الإنسان، ووجوب التوكل على الله بعد اتخاذ الأسباب، لإحراز السعادة الدنيوية والأخروية.

٨ - جزاء المؤمنين الذين يعملون الصالحات والأفعال الخيرة لأنفسهم وإخوانهم: هو المغفرة لذنوبهم والظفر بالخلود في الجنان. وجزاء الكافرين بالله ورسله المكذبين بآيات الله الدالة على وحدانيته وقدرته: هو ملازمة نار الجحيم، وهي بئس المأوى وبئس المصير.

وكل من الجزاءين مؤكد الحصول، لافتتاحه بوعد الله، ووعد الله أقوى؛ لأن الإله قادر على جميع المقدورات، عالم بجميع المعلومات، غني عن كل الحاجات.

٩ - آية ﴿أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ﴾ نص قاطع في أن الخلود ليس إلا للكفار؛ لأن هذا القول يفيد الحصر، والمصاحبة تقتضي الملازمة، كما يقال:

أصحاب الصحراء، أي الملازمون لها.

نقض اليهود والنصارى الميثاق

﴿وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (١٢) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاِصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣) وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١٤)﴾

Juz 6, halaman 121 ›

الإعراب:

﴿لَئِنْ﴾ لام قسم ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال من (أصحاب القلوب).

﴿وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾: ﴿خائِنَةٍ﴾: إما صفة لموصوف محذوف، وتقديره:

على فرقة خائنة، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه. أو تكون ﴿خائِنَةٍ﴾ بمعنى خيانة؛ لأن فاعلة تأتي مصدرا، كالخالصة بمعنى الإخلاص: ﴿إِنّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ﴾ وكالطاغية بمعنى الطغيان:

﴿فَأَمّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطّاغِيَةِ﴾ والكاذبة بمعنى الكذب: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي كذب، والعافية والعاقبة وغير ذلك.

﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ استثناء من الهاء والميم في ﴿مِنْهُمْ﴾.

﴿وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا: إِنّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ﴾: من تتعلق بأخذنا، كما في قوله: ﴿لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ معناه: أخذنا ميثاقا من بني إسرائيل اليهود.

البلاغة:

﴿وَبَعَثْنا مِنْهُمُ﴾ فيه التفات عن الغيبة: «وبعث» إلى المتكلم، اعتناء بشأنه.

Juz 6, halaman 122 ›

المفردات اللغوية:

﴿وَبَعَثْنا﴾ أقمنا ﴿مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً﴾ من كل سبط نقيب يكون كفيلا على قومه بالوفاء بالعهد توثقة عليهم، والنقيب: كبير القوم الذي يعنى بشؤونهم وهو الضامن ﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾ بالعون والنصرة ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ نصرتموهم ﴿وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ بالإنفاق في سبيله ببذل المال فوق الواجب، والقرض الحسن: ما كان عن طيب نفس ﴿بَعْدَ ذلِكَ﴾ بعد الميثاق ﴿فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ﴾ أخطأ طريق الحق، والسواء في الأصل: الوسط، و ﴿سَواءَ السَّبِيلِ﴾: وسطه.

﴿لَعَنّاهُمْ﴾ طردناهم وأبعدناهم من رحمتنا ﴿قاسِيَةً﴾ شديدة جامدة لا تلين لقبول الحق والخير والإيمان ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ﴾ التحريف: إمالة الشيء عن موضعه إلى جانب آخر، فاليهود يحرفون الكلام الذي في التوراة من نعت محمد ﷺ وغيره عن مواضعه التي وضعه الله عليها، أي يبدلونه. ﴿وَنَسُوا﴾ تركوا ﴿حَظًّا﴾ نصيبا ﴿مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ أمروا به في التوراة من اتباع محمد ﷺ.

﴿وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ﴾ خطاب للنبي ﷺ، وتطلع: تظهر ﴿عَلى خائِنَةٍ﴾ أي خيانة ﴿مِنْهُمْ﴾ بنقض العهد وغيره ﴿إِلاّ قَلِيلاً مِنْهُمْ﴾ ممن أسلم. ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا: إِنّا نَصارى﴾:

متعلق بقوله: ﴿أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ﴾ أي أخذنا الميثاق من النصارى، كما أخذناه من بني إسرائيل اليهود ﴿فَنَسُوا حَظًّا مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ في الإنجيل من الإيمان وغيره، ونقضوا الميثاق ﴿فَأَغْرَيْنا﴾ أوقعنا بينهم العداوة والبغضاء بتفرقهم واختلاف أهوائهم، فكل فرقة تكفّر الأخرى ﴿وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ﴾ في الآخرة ﴿بِما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾ فيجازيهم عليه.

المناسبة:

موضوع الآيات كالتي قبلها تذكير بالمواثيق، فبعد أن ذكّرنا الله بميثاقه على السمع والطاعة للنبي محمد ﷺ، وأمرنا بالوفاء بالعهد، من إحلال الحلال وتحريم الحرام، وذكّرنا بنعمه الداعية للوفاء، بيّن لنا في هذه الآيات أخذ الميثاق على اليهود والنصارى، وما كان من نقضهم له، وعقابهم على ذلك في الدنيا والآخرة، ليتعظ المسلمون بمن تقدمهم من الأمم.

التفسير والبيان:

لقد أخذ الله العهد والميثاق على بني إسرائيل بواسطة نبيهم موسى ليعملن

Juz 6, halaman 123 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →