Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 3 المائدة

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

يشمل في معناه الواسع منع المسلم من ممارسة واجباته الدينية وفرائضه الإسلامية وشعائره، فلا يجب أن يكون ذلك سببا للمسلم أن يعتدي ويتجاوز الحدّ، لأن الباطل لا يبرر العدوان ﴿وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ﴾ البرّ هو ما ثبت في القلوب من الإيمان، وما يظهر من أثره في العمل، واتقاء ما يضر صاحبه في الدين والدنيا، وليس مجرّد الصلاة من دون عمل، انظر آية [البقرة: ٢/ ١٧٧]، ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ أي اتقوا الله باتباع ما أمركم به وترك ما نهاكم عنه، لأن من سننه تعالى في خلقه أنّ من يخالف ذلك يقع في العقاب الشديد.

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلاّ ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاِخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اُضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣)

٣ - في هذه الآية بيان للمحرمات من البهائم المشار إليها في الآية الأولى، وفيها تفصيل ما ورد تحريمه في آيات [البقرة: ٢/ ١٧٣] و [الأنعام: ٦/ ١٤٥] و [النحل:

١٦/ ١١٥]، والمحرّمات أربعة بالإجمال، وعشرة بالتفصيل، كما يلي:

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ أي البهيمة التي ماتت حتف أنفها ﴿وَالدَّمُ﴾ وهو الدم المسفوح وإن كان جامدا لقوله تعالى: ﴿أَوْ دَماً مَسْفُوحاً﴾ [الأنعام: ٦/ ١٤٥]، ﴿وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ هذه الأصناف الثلاثة حرّمت لأسباب صحيحة، ﴿وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ محرّم أكله لأسباب دينية، والمقصود تحريم ذكر اسم غير الله على الذبيحة كقولهم باسم اللات والعزّى وما شابه.

Juz 1, halaman 409 ›

﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ البهيمة التي ماتت خنقا ﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ التي ماتت ضربا أو بضربة ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ التي تموت نتيجة سقوطها من مكان مرتفع أو غير مرتفع ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ التي نطحتها بهيمة أخرى فماتت ﴿وَما أَكَلَ السَّبُعُ﴾ التي افترسها الوحش، كلها محرمة لأسباب صحية ﴿إِلاّ ما ذَكَّيْتُمْ﴾ ما أدركتم بالذبح قبل أن يفارق الحياة من أصناف المنخنقة والموقوذة والمتردّية والنطيحة وما أكل السبع.

﴿وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ ما يذبح تقربا للأوثان وأشباهها، محرمة لأسباب دينية، والنصب والأنصاب حجارة أو أوثان كانوا يذبحون عليها تقرّبا لأصنامهم وآلهتهم بزعمهم.

﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ﴾ وهي محاولة معرفة ما قسم لهم من الغيب عن طريق السهام كالقرعة، وهي كناية عن كل محاولة لمعرفة المستقبل ﴿ذلِكُمْ فِسْقٌ﴾ خروج عن طاعة الله،

﴿الْيَوْمَ﴾ يوم عرفة من حجة الوداع بالسنة العاشرة من الهجرة ﴿يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ﴾ يئسوا من ردّكم عن دينكم بعد أن تمكّن الإسلام في نفوسكم واكتملت الرسالة ﴿فَلا تَخْشَوْهُمْ﴾ في اتباع دينكم، ولا تمالئوهم وتتزلفوا إليهم ﴿وَاِخْشَوْنِ﴾ بإتباع الإسلام ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ فلم ينزل بعد هذه الآية تشريع من حلال أو حرام ﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً﴾ قيل إن رسول الله ﷺ لم يعمّر بعد هذه الآية إلاّ واحدا وثمانين يوما، وقيل إثنين وثمانين يوما، والآية أيضا من قبيل الإخبار بالغيب بقرب وفاته ﷺ ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ﴾ أي من اضطر في المجاعة أو ظروف قاهرة لأكل بعض هذه المحرّمات المذكورة ﴿غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ﴾ غير مائل لأكلها ولا متعمّد ﴿فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ الله تعالى يغفر أكل المحرّمات عند الضرورة، ومنه قال الفقهاء: الضرورات تبيح المحظورات.

Juz 1, halaman 410 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →