Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 3 المائدة

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم﴾

Juz 2, halaman 9 ›

قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ﴾ فيها تأويلان. أحدهما: أنه كل ما له نفس سائلة من دواب البر وطيره. والثاني , أنه كل ما فارقته الحياة من دواب البر وطيره بغير ذكاة. ﴿وَالدَّمُ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن الحرام منه ما كان مسفوحاً كقوله تعالى: ﴿أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً﴾ الثاني: أنه كل دم مسفوح وغير مسفوح , إلا ما خصته اسنة من الكبد والطحال , فعلى القول الأول لا يحرم السمك , وعلى الثاني يحرم. ﴿وَلَحْمُ الْخِنزيرِ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن التحريم يختص بلحم الخنزير دون شحمه , وهذا قول داود. والثاني: أنه يعم اللحم وما خالطه من شحم وغيره , وهو قول الجمهور , ولا فرق بين الأهلي منه والوحشي. ﴿وَمآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ يعني ما ذبح ليغر الله من الأصنام والأوثان , أصله من استهلال الصبي إذا صاح حين يسقط من بطن أمه , ومنه أهلال المُحْرِم بالحج والعمرة , قال ابن أحمر:

Juz 2, halaman 10 ›

(يهل بالفرقد ركبانها ... كما يهل الراكب المعتمر)

﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ فيها قولان: أحدهما: أنها تخنق بحبل الصائد وغيره حتى تموت , وهو قول السدي , والضحاك. والثاني: أنها التي توثق , فيقتلها خناقها. ﴿وَالْمَوقُوذَةُ﴾ هي التي تضرب بالخشب حتى تموت , يقال: (وقذتها أقذها وقذاً , وأوقذها أيقاذاً , إذا أثخنتها ضرباً) , ومنه قول الفرزدق:

(شغارة تقذ الفصيل برجلها ... فطَّارة لقوادم الأبكار)

﴿وَالْمُتَردِيَةُ﴾ هي التي تسقط من رأس جبل , أو بئر حتى تموت. ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ هي الشاة التي تنطحها أخرى حتى تموت. ﴿وَمآ أَكَلَ السَّبُعُ إِلَاّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ فيه قولان: أحدهما: يعنى من المنخنقة وما بعدها , وهو قول علي ﵁ , وابن عباس , وقتادة , والحسن , والجمهور. والثاني: أنه عائد إلى ما أكل السبع خاصة , وهو محكي عن الظاهرية. وفى مأكولة السبع التي تحل بالذكاة قولان: أحدهما: أن تكون لها عين تطرف أو ذنب يتحرك. والثاني: أن تكون فيها حركة قوية لا كحركة المذبوح , وهو قول الشافعي , ومالك. ﴿ ... . وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلَامِ﴾ معناه أن تطلبوا علم ما قُسِّمَ أو لم يُقَسَّم من رزق أو حاجة بالأزلام , وهي قداح ثلاثة مكتوبة على أحدها: أمرني ربي , والآخر: نهاني ربي , والثالث: غفل لا شيء عليه , فكانوا إذا أرادوا سفراً , أو

Juz 2, halaman 11 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →