Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 45 المائدة

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

[العلماء العباد] [¬١]، والأحبار هم [¬٢] العلماء ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ﴾ أي: بما استردعوا من كتاب الله الذي أمروا أن يظهروه ويعملوا به ﴿وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ أي: لا تخافوا منهم وخافوني ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ فيه قولان سيأتي بيانهما.

سبب آخر [في نزول] [¬٣] هذه الآيات الكريمات

قال الإِمام أحمد (¬٤٥٥): حدَّثنا إبراهيم بن العباس، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد [¬٤] الله بن عبد الله، عن ابن عبَّاس، قال: إن الله أنزل: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، ﴿فَأُولَئِكَ [¬٥] هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ قال: قال ابن عبَّاس: أنزلها الله في الطائفتين من اليهود، كانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية حتَّى ارتضوا، واصطلحوا على أن كل قتيل قتلته العزيزة من الذليلة [فديته خمسون وَسْقًا، وكل قتيل قتلته الذليلة من العزيزة فديته مائة وسق، فكانوا على ذلك حتَّى قدم النبي ﷺ، فذلت الطائفتان كلتاهما؛ لمقدم رسول الله ﷺ ويومئذٍ لم يظهر، ولم يوطئها عليه، وهو في الصلح، فقتلت الذليلة] [¬٦] [من العزيزة قتيلا] [¬٧]، فأرسلت العزيزة إلى الذليلة: أن ابعثوا لنا بمائة وسق، فقالت الذليلة: وهل كان هذا [¬٨] في حيين قط [¬٩] دينهما واحد، ونسبهما واحد، وبلدهما واحد، دية بعضهم نصف دية بعض إنما أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا وفرقا منكم، فأما إذ قدم محمد فلا نعطيكم.

Juz 5, halaman 227 ›

فكادت الحرب تهيج بينهما، ثم ارتضوا على أن يجعلوا [¬١] رسول الله ﷺ بينهم، ثم ذكرت العزيزة فقالت: والله ما محمد بمعطيكم منهم ضعف ما يعطيهم منكم، ولقد صدقوا ما أعطونا هذا إلَّا ضيمًا منا وقهرًا لهم، فدسوا إلى محمد من يخبر لكم رأيه إن أعطاكم ما تريدون حكمتموه، وإن لم يعطكم حذرتم فلم تحكُموه، فدسوا إلى رسول الله ﷺ ناسًا من المنافقين ليخبروا لهم رأي رسول الله ﷺ، فلما جاءوا [¬٢] رسول الله ﷺ، أخبر الله رسوله ﷺ بأمرهم كله وما أرادوا، فأنزل الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ إلى قوله: ﴿الفاسقون﴾ ففيهم والله أنزل، وإياهم عنى الله ﷿.

ورواه أَبو داود من حديث ابن أبي الزناد، عن أبيه بنحوه.

وقال أَبو جعفر بن جرير (¬٤٥٦): حدَّثنا هناد بن السري وأَبو كريب، قالا: حدَّثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني داود بن الحصين، عن عكرمه، عن ابن عبَّاس: أن الآيات التي [¬٣] في المائدة قوله: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ إلى ﴿المقسطين﴾ إنما أنزلت في الدية في بني النضير وبني قريظة؛ وذلك أن قتلى بني النضير كان لهم شرف تودى الدية كاملة، وأن قريظة كان يُودَوْن [¬٤] لهم [¬٥] نصف الدية، فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله ﷺ فأنزل الله ذلك فيهم، فحملهم رسول الله ﷺ على الحق في ذلك، فجعل الدية في ذلك سواء. والله أعلم أي ذلك كان.

ورواه أحمد، وأَبو داود، والنَّسائي من حديث ابن إسحاق بنحوه [¬٦].

Juz 5, halaman 228 ›

ثم قال ابن جرير (¬٤٥٧): حدثنا أبو كريب، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن علي بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كانت قريظة والنضير، وكانت النضير أشرف من قريظة، فكان إذا قتل رجل من قريظة [رجلًا من النضير] [¬١] قتل به، وإذا قتل رجل من النضير رجلًا من قريظة ودى بمائة [¬٢] وسق من [¬٣]، تمر، فلما بعث رسول الله ﷺ قتل رجل من النضير رجلا من قريظة، فقالوا: ادفعوه إلينا [¬٤]. فقالوا: بيننا وبينكم رسول الله ﷺ. فنزلت [¬٥]: ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾.

ورواه أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والحاكم في المستدرك: من حديث عبيد الله بن موسى بنحوه.

وهكذا قال قتادة، ومقاتل بن حيان، وابن زيد، وغير واحد.

وقد روى العوفي، وعلى بن أبي طلحة الوالبي، عن ابن عباس: أن هذه الآيات نزلت في اليهوديين اللذين [¬٦] زنيا. كما تقدمت الأحاديث بذلك (¬٤٥٨)، وقد يكون اجتمع هذان السببان في وقت واحد، فنزلت هذه الآية [¬٧] في ذلك كله والله أعلم.

Juz 5, halaman 229 ›

Pembahasan ayat ini masih 13 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →