Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 96 المائدة

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٩٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالفعل قبلهما. ﴿ذَوا:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، و ﴿ذَوا:﴾ مضاف، و ﴿عَدْلٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿مِنْكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿ذَوا،﴾ والإضافة لم تفده تعريفا، وجملة: ﴿يَحْكُمُ..﴾. إلخ في موضع رفع صفة: (جزاء) على تنوينه، وفي موضع نصب حال منه على إضافته لما بعده. ﴿هَدْياً:﴾ حال من الضمير المجرور في: ﴿بِهِ﴾ وقيل: هو مفعول لفعل محذوف، أي يهديه ﴿هَدْياً،﴾ وقيل: تمييز، وقيل: هو بدل من ﴿مِثْلُ﴾ على محله، أو لفظه فيمن نصبه. والأول أولى، وأحق ﴿بالِغَ:﴾ صفة: ﴿هَدْياً،﴾ وهو مضاف، و ﴿الْكَعْبَةِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، فهي في نية الانفصال لا تفيد تعريفا، فلذا جازت الصفة، وفي: ﴿بالِغَ﴾ ضمير مستتر تقديره: هو. ﴿كَفّارَةٌ:﴾ معطوف على: (جزاء). ﴿طَعامُ:﴾ بدل منه، أو خبر لمبتدإ محذوف، أي هي ﴿طَعامُ﴾ وقرئ بإضافة ﴿كَفّارَةٌ﴾ ل ﴿طَعامُ﴾. و ﴿طَعامُ:﴾ مضاف، و ﴿مَساكِينَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع، وهي علة تقوم مقام علتين من موانع الصرف. ﴿عَدْلٍ:﴾ معطوف على:

(جزاء)، وهو مضاف، و ﴿ذلِكَ﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة، واللام:

للبعد، والكاف: حرف خطاب لا محل له. ﴿لِيَذُوقَ﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى (من)، وأن المضمرة، والفعل في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف، التقدير: فعليه الجزاء، أو الطعام، أو الصوم لإذاقته، ﴿وَبالَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿أَمْرِهِ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿فَجَزاءٌ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط، وانظر ﴿فَمَنِ اعْتَدى..﴾. إلخ في الآية السابقة، والجملة الاسمية: ﴿وَمَنْ قَتَلَهُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة لا محل لها. ﴿عَمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والجملة بعدها صلتها أو صفتها، والعائد أو الرابط رجوع الفاعل إليها، والجملة الفعلية: ﴿عَفَا اللهُ عَمّا سَلَفَ﴾ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَمَنْ عادَ﴾ هو مثل: ﴿فَمَنِ اعْتَدى﴾ في الآية السابقة. الفاء: واقعة في جواب الشرط، وجملة: ﴿فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ﴾ في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: (فهو ينتقم الله منه) والجملة الاسمية هذه في محل جزم جواب الشرط، وانظر الآية السابقة. ﴿وَاللهُ عَزِيزٌ:﴾ مبتدأ، وخبر. ﴿ذُو:﴾ خبر ثان مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذُو:﴾ مضاف، و ﴿اِنْتِقامٍ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: ﴿وَاللهُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩٦)﴾

الشرح: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ أي: ما صيد منه مما لا يعيش إلا في الماء على أية صورة كانت، وهو حلال لقول النبي ﷺ في البحر: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته». وقال أبو حنيفة

Juz 3, halaman 208 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →