Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 19 الحديد

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿وَأَقْرَضُوا اللَّهَ﴾ معطوف على المعنى، كأنه قال: «إن الذين تصدقوا وأقرضوا».

وقد ذكرنا معنى ﴿وَأَقْرَضُوا﴾ في قوله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ﴾ [البقرة: ٢٤٥] (¬١).

﴿الصِّدِّيقُونَ﴾ مبالغة من الصدق، أو من التصديق.

وكونه من الصدق أرجح؛ لأن صيغة «فِعِّيل» لا تبنى إلَّا من فعل ثلاثي في الأكثر، وقد حُكي بناؤها من رباعي كقولهم: رجل مِسِّيكٌ: مِنْ أمسك.

﴿وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ يحتمل أن يكون ﴿وَالشُّهَدَاءُ﴾:

مبتدأ وخبره ما بعده.

أو يكون معطوفًا على الصديقين.

[أـ] فإن كان مبتدأ: ففي المعنى قولان:

أحدهما: أنه جمع شهيد في سبيل الله، فأخبر أنهم عند ربهم لهم أجرهم ونورهم.

والآخر: أنه جمع شاهد، ويراد بهم الأنبياء ﵈؛ لأنهم يشهدون على قومهم.

[بـ] وإن كان معطوفًا: ففي المعنى قولان:

أحدهما: أنه جمع شهيد، فوصف الله المؤمنين بأنهم صديقون وشهداء

Juz 4, halaman 319 ›

أي: جمعوا الوصفين، وروي في هذا المعنى: أن رسول الله ﷺ قال: «مؤمنو أمتي شهداء» وتلا هذه الآية (¬١).

والآخر: أنه جمع شاهد؛ لأن المؤمنين يشهدون على الناس كقوله: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣].

﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾ هذا خبرٌ عن الشهداء خاصة إن كان مبتدأً.

وخبر عن المؤمنين إن كان ﴿وَالشُّهَدَاءُ﴾ معطوفًا.

و ﴿نُورُهُمْ﴾ هو النور الذي يكون لهم يوم القيامة، حسبما ذكر في هذه السورة.

وقيل: هو عبارة عن الهدى والإيمان.

Juz 4, halaman 320 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →