Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 8 المجادلة

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨)﴾

المفردات:

(نَجْوَى) النجوي: التناجي، وهو المسارَّة.

(لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ): هلا يعذبنا الله بسبب ما نقول.

(حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ): كافيهم جهنم عقابا لهم في الآخرة.

التفسير:

٧ - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى (¬١) ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧)﴾:

Juz 10, halaman 1325 ›

قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في قوم من المنافقين واليهود كانوا يتناجون بما يسيء المسلمين فأعلم الله أنه لا يخفي عليه ذلك، قال مجاهد: نزلت في اليهود، والنجوي: مصدر بمعني التناجي، وقال القرطبي نقلا من غيره: كل سرارٍ نجوي، وقيل: النجوي يكون من خلوة ثلاثة يسرون شيئا يتناجون به، والسرار ما يكون بين اثنين (¬١).

والمعني: ألم تعلم أيها الرسول أن الله تعالى يعلم ما في السموات وما في الأرض، من عناصرهما وما استقر فيهما، حتى المناجاة - أي: المسارة - فإنه يعلمها ويعلم المتسارِّين بها، ما يكون من مسارة بين ثلاثة إلا الله رابعهم بعلمه لا بحلوله معهم في مكانهم، فإنه - تعالى - لا يحل في مكان ولا يمر عليه زمان، وكل من الزمان والمكان من خلقه - تعالى - وما يكون من مسارة بين خمسة إلا الله سادسهم بعلمه، ولا أقل من ذلك كالاثنين والأربعة، ولا أكثر منه كالستة وما فوقها، إلا هو معهم بعلمه، فلا يخفي على الله من نجواهم شيء حيثما كانوا في ظاهر الأرض أو باطنها، فإنه علمه - تعالى - لا يتفاوت باختلاف الأماكن قربا وبعدا ثم يخبرهم بما عملوا يوم القيامة تشهيرا بما عملوا من هذه المسارة الخبيثة وسواها، وإظهارا لموجب عذابهم، وأن الله مطلع على كل شيء فلا تخفي عليه خافية، وهذه الآية تؤكد ما جاء قبلها من أنه - تعالى - يعلم الذين يحادون الله ورسوله، ويضعون أحكاما مخالفة لشرعه، وأنه تعالى سوف ينبئهم بما عملوه، ويجزيهم عليه، وخلاصة الآية أنه - تعالى - محيط بكل كلام، ومن ذلك أنه سمع مجادلة المرأة التي ظاهر منها زوجها، فإن قلت: لماذا اقتصر الله على الثلاثة والخمسة؟ فالجواب كما قال الفراء: المعني غير مصمود (¬٢) والعدد غير مقصود لأنه تعالى إنما قصد وهو أعلم أنه مع كل عدد قل أو كثر، يعلم ما يقولون سرا وجهرا ولا تخفي عليه خافية، فمن أجل ذلك اكتفى بذكر بعض العدد دون بعض (¬٣).

Juz 10, halaman 1326 ›

٨ - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨)﴾:

صح من رواية البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة ﵂ أن أناسا من اليهود دخلوا على رسول الله ﷺ فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، فقال ﷺ: وعليكم. قالت عائشة: وقلت: عليكم السام ولعنكم الله وغضب عليكم، وفي رواية: عليكم السام والذل واللعنة، فقال ﵊: يا عائشة: إن الله لا يجب الفاحش ولا المتفحش، فقلت: ألا تسمعهم يقولون: السام، فقال: يا عائشة أو ما سمعت أقول: وعليكم؟ فأنزل الله تعالى (وَإِذَا جَاءُوكَ .... ) الآية.

وقال ابن عباس ﵄: إن الآية في اليهود والمنافقين، كانوا يتناجون دون المؤمنين، وينظرون إليهم ويتغامزون بأعينهم عليهم، يوهمونهم عن أقاربهم أنهم أصابهم شر، فلا يزالون كذلك حتى تقدم أقاربهم، فلما كثر ذلك شكا المؤمنون إلي رسول الله ﷺ فنهاهم أن يتناجوا دون المؤمنين، فعادوا لمثل ذلك فنزلت الآية، فمن حديث عائشة عرفنا أن النجوي كانت من اليهود، وأن الآية نزلت بسبب سوء تحيتهم للنبي ﷺ، ومن كلام ابن عباس عرفنا أن المنافقين كانوا يتناجون بالصورة التي رواها، ولا غرابة في ذلك فقد كان اليهود حلفاءهم قبل الإسلام، وعنهم أخذوا بعض الإسلام والمسلمين.

ومعنى الآية: ألم (¬١) تعلم - أيها الرسول - ما فعله أولئك الذين نهيتهم عن المسارة فيما بينهم في شأنك وشأن المؤمنين، ثم يعودون لما نهوا عنه ويتسارون بالإثم والعدوان عليكم، وبمعصية الرسول ﷺ حيث لم ينتهوا عما نهوا عنه، وإذا جاءوك لأمر من الأمور حيوك بما لم يحيك به الله، فقالوا: السام عليك - والسام: الموت - وقد ثبت عن قتادة عن أنس أن يهوديا أتي على رسول الله ﷺ وعلي أصحابه فقال، السام عليكم - فرد عليه النبي ﷺ

Juz 10, halaman 1327 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →